
كتبها ضفاف في 03:20 مساءً :: 100 تعليق





ومن هنا لابد من التذكير بعبورنا الجميل والمختصر عبر المدينة الملقاة بروعة وسط تاريخ حافل بالأشياء والتضاريس ، مدينة القلب النابض للأوراس باتنة ،مدينة شرفات غوفي التي لايحلو وصفها بقدر ما تحلو زيارتها ومشاهذة إحدى عجائب الدنيا حيث نقشت في الصخر بيوتا ومساكن للأجداد الأولين .. ومهد أعرق ماتبقى من أثار الرومان مدينة تيمقاذ الأثرية ، تلكم هي باتنة مدينة في قلب الاوراس ، تتميز بتضاريسها الوعرة وبحلة ثلوجها شتاءا
المزيد ...
هذه جيجل اليوم الثلاثاء 24/03/2008 الساعة الثامنة صباحا ، فوج مرافق سياحي يتأهب للمغادرة في رحلة استكشاف وتشويق نحو عروس الزيبان بسكرة.. كل الأجواء مهيأة للسفر، حافلة متوسطة حديثة الطراز وطاقم حيوي لتأطير الرحلة السياحية الدراسية ، مجموعة من المتربصات ومتربصان اثنان ، جو عائلي وأخوي يسود الجميع ، الثامنة وعشرة دقائق تنطلق الحافلة وسط جو بهيج من رفقاء الدراسة وهم يودعون زملائهم متمنيين لهم قضاء وقت ممتع، وتوفيق كامل في رحلتهم لاكتشاف بعض خبايا الصحراء الممزوج بعبق الأجداد.. من أرض المهد الأول للكتامين تنطلق هذه الحافلة الجميلة ، خفيفة رشيقة وكأني بها تذكرنا بصهوات جياد الأجداد ، الآن سأرتاح قليلا لأترككم مع سير مختصر لهذي الأرض التي تشهد على عمق الإرتباط بالتاريخ والحضارة وفن العمران وابداع الإنسان الكتامي..
يعود تاريخ نشأة مدينة جيجل الجزائرية إلى القرن السادس قبل الميلاد حسب ارجح الروايات التاريخية. ويعزو المؤرخون بناءها إلى
المزيد ...
v
أنت وقلبك اللحم وللعشيرة طيش الوهن، فاهرب الآن فالزقاق كله ذكراها، ذكرى روحها التي فضت داخلك ألما يستعر؟
أرهبوها طفلتك ((يا رابح )) فرحلت وهذي لحظة خسوفها تعتصر ألمك فتحيلك أكثر على الماء المنحدر كالعناقيد الشتائية الباردة !!
نوار السوسن السابح تحمله التموجات الصغيرة للماء، تذهب به بعيدا ، تكوره أحيانا وأحيانا تلثمه بحنو، أنت بإنسانيتك تعرج في سماء الدهشة ، ومعك تحمل مملكة من جراح الإنسان الذي يعي؟؟
الألم يطغى على كيانك ، تصغي إلى الماء ،إلى خفقان السعادة واضحة على أجنحة السنونو وهي تكسر الماء بالماء ..
تدفق تحنانك إلى عناب الربوة ماثلة أمامك في كبرياء، تشعب الاشتهاء في صدرك وأنت تضيع في موج أنفاسها، النبض والشوق يتواتران فيزدحم بمقلتيك أكثر غبش الاتحاد ! ؟
الراحلة أبدا لن تعود ، لن تهمس لك ، لن تناديك بتحبب ، ولكن الماء يتواصل، يصنع الرعشة الجلاء ويوقظ الحياة في هذي الوهاد..
رابح ..
المزيد ...
من أمامه يمر الماء هادئا سلسا في تواصله عبر الشق الضيق والطويل ، الشمس خجلى أشعنها الصباحية وهي تنسل وئيدة وتحط رويدا على أشياء الريف الذي صار يملكه. سرب حمام يطير ويغيب في الفضاء الرحب ، كل شيء حيث هو، يمارس الحياة حرا إلاه ، تكبله الذكريات . المدينة السراب وزقاق الحيارى الطويل وما يحدث في هذا الضباب.. الماء يتواصل في عزم أكيد، عيناه صاحيتان حالمتان، دفئ ذلك الصباح الربيعي أخرج كبته فعمه بعض الهدوء وهاهي الشمس بدأت في قهر رطوبة الليل وبرد الغبش ..الله يبتليه لأنه يمارس طقوس الإنسان الذي يحب ولا يعرف طريقا للغدر، وهو يعاقب نفسه ، يقهرها بالصبر؟؟ !
الإنسان وهو والصبر، ثالوث يحد من أفق رغباته ، وتجاويف تلك الصخور البنية تذب في عروقه أحاسيسها قف؟؟؟ ماذا تسميه العشيرة لو هو كلمها عن إحساس الصخر وتفاصيل أشياء ذلك الريف الجميل. !!
الشق يمتد في الطول ويتعرج ليلتف حول الهضبة الصغيرة ، تماما كأفعى الأساطير القديمة، الهضبة تُشكلها الأحجار الهشة وتُغطيها أشجار الرمان والعليق وفاكهة التين الشوكي، تتعدد خلفه الزقزقات من وراء الهضبة لعصافير
المزيد ...اختلس النظر يمنة ويسرة، مر في ذاكرته شريط العمر الدامي البليل، و عبر ثُقب في غيابات السهو الذي يسكنه ولِج شقاءه المزمن . وأقفل عائدا إلى أيام الذل وملح الخديعة المعفر وخبز الآثام؟؟ !
ولأن الطاقة على استعاب حاضره والآتي .لا تفي بكل هذه الأثقال، بعدما أغلقت في وجهه الظروف كل منافذ النجاة ، هاهو يبدو كمن يحاول الغرق انتحارا في رواكد ماضيه ؟ ! ولكن الإنسان داخله لم يمت غرقا وتشبث بالهامش، حيث كان الصخب يقذف بأحلام الشعب نحو عنف الأحداث،
شعب الأحلام مر من هنا ، من على هذه الربوة ، وهو اقتفى أثره ، حمل معوله وبدأ الزرع ، زرع الحلم فهاج أحلاما، بالمقابل كانت الغوغاء مجتمعة ، وكان الدم الذي ساح وتدفق غزيرا في كل مكان؟ ! وهو ظل كما هو دائما يخاف الدم خشية أن يستمر المشهد وتألفه الأحلام؟؟
طيب.. لقد عانى وحيدا وكافح وحيدا وظل يثابر، فهل تراه يغير مشهد الدم ويلقى ليلا ه ، هل ترحمه المقبرة حين لن يعود في حاجة لا اتباع خيط دم مراق !!
المزيد ...
الراحلة.. الجزء الأول.
إذن وبعد عناء كبير ، هاأنت تعود صعدا إلى قمة النكهة، حيث تلقي الشمس بأشعتها ذهبا متسللة بتؤدة إلى كل قاع، بين أغصان الزيتون وعبر المنحدرات الجبلية المتربة، ذات الضيق والعناء، وحيث الغدران الواسعة التي تسر خوالجك دائما، والصباح البهي البارد ، والأسماك وفيرة العدد التي تتكاثر كلما ابتعدت في الوادي وشارفت غدرانه العظيمة، المنزوية في البعيد، بنية اللون حاذقة، حذرة ماهرة أنيقة وهي تقفز، أو تسبح في سكينة ودلال، غريبة أحيانا بفوضاها وطقوس الرقص..
المزيد ...

وهكذا دواليك نمضي في حتفنا نصنع شقاءنا حينا ونتوهم السعادة أحياناولكننا لا ندري أبدا أننا خلقنا في كبد وسنضل نبحث عن هكذا خيط خفي ، نحسه دون أن نعرفه بالضبط ؟ إنه السر كله هذا الذي نحس أما المحير بإضافات موجعة ، أن لاندرك معنى "" أن الإنسان في كبد"" وسيضل ..؟ أليست الحياة جحيما لا يطاق لو هي انطلقت وامتدت بلا شقاء،وهل الليل وحده لايُمل أدركت هذا وأنا أحاول مساعدة أحدهم.. كان شيخا هرما في الثمانين من العمر يحاول اجتياز الطريق والعبور إلى الرصيف الآخر،حيث يقبع مقهى شعبي.. وبجواره
المزيد ...

بين الـــــــــــــــــــواقف في صــــــــمت.. وتعب القمــــــــــــة.. ثمــــة عقبـــــــــــة كؤود..؟؟