[


الاسم: ضفاف
البلد: الجزائر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,رياضة,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||




عزيزي الزائر.. أيها الأحبة عشاق الحرف ، أصحاب الفكر .. أيها الإنسان أينما أنت.. أشجب وتضامن مع أخيك الإنسان في بؤرة النار..ندد وطالب معي بمحاكمة رؤوس الغدر وأتباع الشيطان في إسرائيل.. وهم يحرقون الأطفال ويهدمون البيوت على ساكينيها..أيها المسلم ترحم على أرواح الشهداء في غزة


واقفا لزمن .. لا يدري كيف أصاب القحط مصب عواطفها تجاهه .. وكيف أمكن لليل أن يخيم من جديد فوق صباحات الملتقى الذي كان وظل إلى ذلك الحين ممكنا .. ولكنه أبدا ما عرف طريقا إلى الهزيمة والإقرار بالجبن..
هل يعني في نظره أن عبورها للقائه مودعة بغموض جبنا منه.. أم تخليا منها على رفقة رأتها غير متاحة بظروفه تلك..
وهو يساير قلبه مصرا على أنه يحب ، لأن قلبه ظل ذلك النبع المتفجر أبدا بالخير..
ولكن؟.. تساءل!..
هل يعني التواضع أن يخسر كل تلك السنين من عمره، لأجل أن تمُر حتى دون توديعه كأقل عرفان بصدقه .. هل حبه الخالص لها معناه أن تتجاهله وتتبنى ظروفه الصعبة من أجل عبور محتمل، رأت أنه مُنتهى الذكاء..
يبدو أن لا أحد من السلطة الحاكمة ولا النظام المتحكم في السلطة ولا الشعب الساكت والمتكلم باسمه، يهتم لما يجري في الساحة الوطنية والسياسية بالخصوص.. لا أحد سمع باستغاثات العمال المطرودين من وظائفهم تحت عشرات الذرائع والحجج التي يعلم كلنا أنها مفتعلة وواهية..لا أحد يهتم لأولئك الذين لم يقبضوا شبه رواتبهم مند زمن ، ولا لأ


إذن هي الفرصة الذهبية التي انتظرتها طويلا إسرائيل من أجل الإنفراد بالشعب الغزاوي في قطاع غزة، وحتى تسبق الجميع وتقطع الطريق عن أية مبادرة من شأنها إحداث التقارب بين الفصيلين فتح وحماس من جهة ،وتوحيد الشعب الفلسطيني في الضفة وقطاع غزة من جهة أخرى..حتى تظل تبيد أحيانا هذا وتارة ذاك دون أن يشكل عليها الطرف الآخر أي خطر باعتباره عدوا للآخر..
من هنا وجب الإنتباه إلى مخططات إسرائيل الجديدة.. أقول الجديدة باعتبار أن كل مامر ظل الشباب العربي والفلسطيني بالخصوص ينظر إليه على أساس أنه محصلة لغباء الطرف العربي واقتصار فكره على الأمور التي تقع تحت ناظريه ، بحيث لا يستطيع النظر أكثر نحو استشراف مستقبل الصراع العربي الإسرائيلي والفلسطيني الإسرائيلي.. أقول للشباب في الضفة الغربية وقطاع غزة.. أيها الشباب المثقف المتمكن من وسائل التيكنولوجيا والحداثة.. هاهي فرصتك في التغيير، لتغيير واقعك والتخطيط لمستقبلك.. باعتمادك على فكرك وتوهج وعيك الذي اكتسبته من صراعك الطويل مع الإحتلال، وتجاربك المريرة مع الفشل الذي رافق أسلافك..وظل يؤرق فكرك ..
هاهي إسرائيل كما سلف وأن قلت قد بدأت وفي غفلة من الرأي العام الفلسطيني والعربي والعالمي المنشغل بثورات التغيير العربية والمأساة الحاصلة في ليبيا واليمن، تمارس قنصها لكل مايمكنه أن يحدث تقارب بين الشعب الفلسطيني الواحد











