[


الصورة الرمزية لـ ياسر الفنان style= 

تقاسيم على وجع النكسة.. مرفوعة إلى روح الشاعر العربي الكبير إبن الشاطيء

كتبهاضفاف ، في 5 مايو 2008 الساعة: 16:35 م

121000

طلـع الفجـر .. أشعـلت سيجـارة.. و نفثـت دخانهـا في المرآة .. و حدقت في وجهي.. ينعكس عليها بكـل ذلـك الحـزن الليلـي و ينكسر .. و تساءلت في عياء تام .. " كيـف لي أن أقضي ليلي ساكنا.. و ساهرا كانتــــا.. فيــــه عينــــاي مصوبتيـــن.. نحـــو جهـــاز التليفزيـون .. و الأعــراب.. خلانا يتفرجون متحدين.. و الصواريـخ ، فـي ركـض عنيـف و مستمـر.. فـي شـوارع و مساجــد العراق .. و أخـرى تتبـرج.. و تقصف حتـى المقعدين منا.. بحقد الطائرات.. و كيد المنتقم .. ولا تفتأ.. تدخل الزناة ديارنا.. في غزة .. الواحد تلو الأخر .. كي تبيع العرض العربي مجانا .. و مقابل ذلك ندفع لها بترولنا.. و دنانيرنا الذهبية … ؟ !
أي عالـم هـذا .. و أيـة جغرافيـة قذرة.. وضعنـا التاريخ فيها .. تساءلت من جديد .. إنقطع التيار الكهربائيـي فبهـت.. و صرخـت .. " أيـن أعيـش " خلتُنـي فـي بغداد.. فازداد حنقي أكثر و التيار يعود.. لأنتبه فجأة.. على واقـع آخـر ، لا يقــل دراماتيكيـة عـن شـوارع العـراق.. و بيوتـات فلسطيـن .. لا حركة.. و لا أصوات.. عدا صمت بهيم.. يذِلُنا ويشيح..؟ !
 
تـرى كيــف كــان سيتصـرف ساستنا.. لـو هــي نفسهــا الصواريـخ ، بـدأت فـي الركض .. و الالتفاف حول أحيـاء.. و طرقـات مدننـا المعتمـة .. كيـف سيشاهد العالم مأساتنا إذن.. و لا كهرباء في المدن .. و هل نكون آذاك.. متحرقين لمائدة..وحليب..وخبز..؟ !
 
و دوى انفجار.. و هرعـت إلى الجوار.. أحتمي بمسكن و كوب ماء .. و شاهدت كتلة من النار.. و وابل من الشهب، تخترق سماء بغداد ، مطيرة في طريقها، أشلاء الناس و أرواحهم.. في ذلك الحي المسالم.. و الـراض بالنصيـب .. و مراسل يلف نفسه بالرعب.. و يحتمي بخوذة.. ثم يغرق في الظلام .. !أطفأت جهاز التليفزيـون .. و تسللـت هاربـا مـن جحيم المشاهذة .. أحسسـت بالخزي.. و بلعنة من اللـه.. و وخز في رأسي.. و ضياع لا مثيل له .. و جثي على ركبتيه عجزنا العربي .. فقـررت أنـا المواطن الشعبي .. أن الوقت لم يعد مناسبا إطلاقا لفعل الحياة … !!
 
لـم أعـد أحتمـي فقـط .. بغشاء من خيال، إنما صرت مع الكل.. مذعورين من خوفنا المستمر .. خرجتُ للتو مـن صمـت الأنظمـة.. كل الأنظمة .. و وضعت فوق مرآة الشاشة العاكسة لهزائمنا.. رداء أسودا .. و دفعت بخوفـي إلـى قـرار سحيـق .. و خرجـت مـن بركـة.. أخالنـي غطسـت فيهـا منـذ الولادة .. بركة فيها الكلام…. و التمنـي.. و الحسـرة المريضة.. واغتسلـت تحـت شـلال الكبريـاء ..  و فجـأة صـرت معجبا بحجمي ..و قد فاق الآلة الغربيـة .. قلـتُ لماذا و أنا بكل هذه الروح.. لا أتحدى مسيري الآلة.. و أسير في الشوارع العربية، أحثها على الاغتسال من قذارات الساسة و العمولة .. فكلنا يعني تعطيل أي قوة أخرى … ؟ !
 
ودوي انفجارآخـر.. و الناس أمام الشاشة مشدوهين لا يعلقون على شيء .. فقط اكتفوا بعيونهم و قد أطلقت لها قلوبهم العنان ، فهي تسيل حافرة على وجوههم خطوط حيرى .. قلت بعدما أدهشتني عواطفهم.. " يا أهل المقهى ثوروا ، كفوا عن المشاهدة و الترقب الحذر و الوعيد.. و اجرفوا كالسيل كل غثاء .. ؟
يا أهـل المقهى عودوا إلي .. اسمعوا و ارجعوا عن تهويمات النفس البشرية .. لنعقد الصلح بيننا و لنترك هـذا الشعـب.. و قـد سجنتـه أنظمتـه دهـورا ، يخـرج و يتنفس حريته .. و لنجعل المقهى فقط.. لاحتساء الشاي.. و تدخين السجائر … !!
و تركـت المقهـى علـى أمـل أن يستجيب ، غارقا فـي صوت الانفجارات و نقيق المعلقين.. الذين أرسلتهم أنظمتهم ، في وفود رسمية بحثا عن السبق الصحفي.. و لا يهم إن كان ذلك مقابل موت الجميع..؟ !
فـي الشـارع سـرت وحـدي فـي مظاهـرة عارمة .. و في رأسي لافتة كتب عليها " لا " للحرب .. الموت للخصيـان .. لم تعجبني اللافتة.. و قد بدت لي عباراتها أقل قوة .. فمزقتها و كتبت أخرى " الموت للحياد "
 
أعجبتنـي فكرتـي و تطرفـي ..و رحت في جميع الشوارع أسير ، منددا بالحياد .. و بيدي عمامة أحرقهــا .. و بالأخرى لوحة نقشت فوقها حروفا عربية .. " النصر لنا .. النصر لنا … "
 
فـي مظاهرتـي ســرت وحـدي.. و كيفمـا شئـت .. تارة في موكب حزن .. و تارة في حشد غضب .. و تارة في موسم برد .. سرت و تظاهرت و لم أزل.. حتى لفظتنـي آخـر زاوية، عند آخر شارع في أحقر دشرة، لم يشرق فيها نهار الكهرباء .. و هدأت الأصوات و الاحتجاجات في رأسي .. و لم تعد تمر أمام عيني أرتال {{العسكر}} والآليات المدججة
متحدية قامات النخيل و دهاء الصحراء العربية .. ا؟
 
السمـاء زرقـاء إلى حد مدهش.. و النجوم تلمع.. و الليل يزداد هديـرا ،  كلمـا اقتربـت من أجواء الشاشات في المقاهيـي .. و سرت في الدروب التي و ضعتني فيها الأقدار ، مواطنا أليفا من عامة الشعب .. يسكن حيث يسكن الناس الحقيقيين..ويمارس مثلهم.. حياته بصـدق .. هنـاك فـي قيعـان المـدن .. حيـث تترعــرع الحيـاة الأبديـــة.. و تتمخـض ظـروف الثـوارات.. لتلـد للعالـم كـل مائة عام، حقبة جديدة .. و عالم مغاير .. لكن.. مالذي ينقصني.. و مم أشكـو .. !؟  طرحـت سؤالـي علـى نفسـي.. فأجابتنـي السمـاء المدهشـة .. أن الجـو مناسـب لبدء الجد .. و الخروج من أجواء المشاعر، التي تحسسني بالدونية و التقمص و الردة .. !!
 
و أعـددت قلمـا و ورقة .. لقد ارتأيت أن أكتب إلى سيادتهم.. عريضة أشكو فيها، من إجحافهم في حق الشعوب..  {{أيها الساسة العظـام ..؟ ! و بعـد .. لقـد نسينـا مـن فـرط الدهشـة، أن نكتب إليكم منذ الزمن البعيد .. و خشية منا على ذهاب ملككم.. و زوال سطوتكم .. نحن الشعب العربي ، نوقـع بـدم أحاسيسنـا .. نحن خير أمة أخرجت للناس .. و إننـا بعـد إذنكـم لذاهبون، إلى كل سفارات العالم.. كي نضع أمام أبوابها .. طلقة.. و كأس حليب .. و ليختاروا.. و لتكونوا من الشاهدين .. !؟ « التوقيع أخوكم شعب »
 
اللحظة صافية.. و السماء مدهشة بزرقتها.. و أنا قد ولجـت مـن الآن بحـرا، مـن الإنشداه.. لحالة الأمة ترقد في سكون مريع .. لقد سألني ذات يوم صديقي " شعب " كيف لا أستطيع أن أفرح و أنظم إلى قطيع الفرحين .. و قـلت لـه بغضـب مـن اليأس .. " يكفيك يا صديقي أن نموت غما " .. و مع ذلك أصر و قال .. ليتك تعلم كيف انهدم الإنسان .. فهو لا يرى نفسه إلآ قذارة بالية ، أو ماردا متكبرا .. ؟  لقد استمتعت بحوارنا العابر و القصير.. ذاك ..  أه ..  تلـك كانـت أمسيـة جزائريـة غضبـي .. سألـت شعـب . " لمـاذا هي أما سينا كالحة .. و يبدو أننـي كنـت أستفـزه.. لأعـرف سبـب عزوفه .. ! في وجهه بدت الدهشة ، ثم العمق الكلي .. " سر في خط مستقيم.. و ستكتشف مع الأيام .. كم هو ثمنك مرتفـع .. ؟ " هكـذا نطـق بعمق.. و مضى … و رحت على طـول ذلـك الشاطئ.. أدندن.. مدغدغـا أغنيـة شاطئيـة حزينة .. محاولا صياغة لحن، لمشروع تلك الكلمات المتفوه بها حديثا.. صديقي " شعب " .. أيها الجزائري .. أيها الجزائري ، كم أنت باهض الثمن .. و كم أنت حزيـن ..لأجـل كـل تلـك الأشـلاء، تطيرهـا قذائف الحقـد.. و صهيونيـة الانتقام .. !؟ "  و انهمر غزيرا.. صوت الشعـب، مجتمعـا فـي أذنـي.. " إنحـرف يمينا .. إحذر أيها المعتوه.. إنك تسقط في البحر !؟ .. تراجع .. تراجع "   و اتبهت في ذلك المساء ،على أمة تهوي بالكامل.. في متاهة السبات..؟ !
 
المغامرة أحيانا ضرورة لفعل الحياة .. و أيـة حيـاة تلقاهـا و صـدرك يضيق .. و ملايين الصور تتحدى كل رغبة في الحياة .. و تمدك بالأجساد المجزأة..و المعجونة، بالردة و العار .. المخلوطة بفجائع اليتم.. و الترمل.. و الصرخـات المحفـورة فـوق الشفـاه .. و شعبـان وحيـدان.. و أعـزلان.. يطوقهمـا العسكر.. و يرميهما العالم، بسلاح الصمت و الللامبالات ..؟ !
لمـاذا أنـا هنـا .. تساءلـت.. كيـف نزلـت كـل هـذه الأحقـاب، إلـى أسفـل التعب.. كي أستريح ..؟  و مشيت.. و خييـل إلـي أن " شعـب " يكلمنـي .. نعـم.. لقـد اعتـاد أن يخاطبني، كلما اشتد اللغط.. و ملأت الدهشة أشياء الحيـاة .. و فتـح بـاب آخـر، مواجهـه لبـاب طوارئي.. و دخل أطفال من مختلف الأعمار و الألوان .. كانت تتقدمهم براءتهم.. و في الممشى ، كانت تقف أسئلتهم و حكاياهم .. و كانوا صامتين .. و لا أدري إن تكلموا فمـاذا سيقولـون .. و بـأي لغـة كانـوا سيخاطبون ..أولئك الغلاظ القساة ، الذين أزهقوا أرواحهم .. لم يكن من الضروري، أن تتوقف بهم مركبة الحياة ،عند أول حاجز للصدفة.. كي يغتالهم الموت.. و هم بعد بيض القلوب … !
 
كنـت لا أزال ثائرا و متحمسا.. قبل أن ينفتح الباب المواجه، لسرداب حيرتي الأبدية .. قلت.. سأبحث عن حل لباقـي الأطفـال .. و لكـن عيـون أخـرى.. أكثـر انكسـارا و اكتظاظـا بالفجيعة.. اسطفت وراء تلك المتاريس السوداء، للموت المباغث.. و نادت ..
" هناك من يجب أن يقول لكل هذه الوفرة من الأموات .. يجب أن تستمر الحياة .. !
 
و همـس فـي أذنـي أخـي " شعـب " هـهؤلاء أرامـل الحيـاة .. لم يزلـن بعـد.. شابات.. و قادرات على الزحف.. و انجاب القامات ..؟
 
و دوى انفجار.. و لكن هذه المرة، في رأسي .. و سألني " شعب " و بدا أكثـر، من ملحاح .. لماذا تحشـو رأسـك، بكـل هـذه الأسطر الجاهـزة للنسيان ، ما جدوى أن تقول..؟  ما جدوى أن يقرأ الناس .. ! و دوى انفجـار آخـر .. و مضيـت عبـر ذلـك المنحدر الناتئ ..لأجراف الأسئلة المدهشة .. دافعة أياي رغبة شعب الملحاحة .. و قد طورها إلى قدرة ، هو الآن يريدها خارقة .. حتى يعقلن جنونه … ! ؟
و انتبهـت علـى نفسـي ثائـرة.. فـي مطـب غامض.. على أسئلة شعب.. و فلسفته غير المهدبة .. و رحت أوبخه.. و تطاولـه علـى قدسيـة النص .. أنت حقود أرعن .. يحزنك حد الانتحار ، أن نؤرخ لنكسة النفس البشرية .. أنت مطرود خارجي .. لن أصدقك بعدما قلت .. ؟ و تواصل السير دون أن يكلم أحدنا الآخر .. رغم ما للحدث من تداعيات..؟ !
 
إذن.. هـل يمكـن أن يحدث.. و يتفجر ذلك السر الإنساني ، بكل الدهشة التي ظل الإنسان يخبؤها . و يشتهي بإلحاح أن يعيشها، دون أن يظهرهـا للإنسـان.. هـل كان من الضروري، أن يقتلوا البراءة فينا.. حتى يستوي العالم .. و هل.. من اللزوم، أن تظل الفجيعة.. وشما سرمديـا، ينتصب  في كبرياء على وجوه.. تلك الأكثرية من الناس .. و هل.. قدرهم أن نظل نحفر.. و نحفر، بأظافر حافية.. و متعبة ، بحثـا عـن لحظـة فـرح، تختفـي تحـت تلك الطبقة السميكة ، من الوجع.. و اليأس المدبب داخل بلور عيونهم .. !؟
 
و دوى انفجـار آخـر .. هـذه المـرة داخل ساعتي ، و همس شعب داخل نبضي .. و لم المتاعب .. من حق الفراغ أن يمـارس عليـك، سلطـة جنونـه.. و يملأك باليـأس .. و يعنـف أعصابك أحيانا .. و ربما يحدث أن يعانـق روحـك، فـي تواضع.. حتـى يخرجـك مـن ضباب الهواجس، القابعة في ظلمة الوقت.. المكشر في غير صالحك .. ؟ !
 
.. لا يهـم .. أن تعانـق الروح، خـواء اللحظـة .. و لا يهـم ..أن ترتـدي عنـد المسـاءات الحزينـة، نـدرة أفراحـك.. و تظهـر بمظهر الإنفتـاح علـى العالـم .. إذن.. ليعلـم الإنسـان الـذي يعـدم الإنسـان.. أن النـاس في شرقهم  لا يموتون.. و لا يوجد سببا آخر لموتهم ، غير ما يبثُه.. و يقترفه من زيف و إثم غربهم .. و أن الحيـاة ستتسمر بلا أحقاد.. فقط .. حين يدرك العالم ، أن لكل إنسان رائحته الخاصة .. و قدرته الخاصة.. و إبداعه الخالد .. !!
 
و حـاول شعب، بعد هذه الكلمات ، أن يبدو هادئا.. و سألني بلطف رقيق .. مادمنا من بعض، فلا حاجة مادية بيننا.. كي نظـل مخلصيـن لهذا الانتماء..؟؟
 
 برؤوس أصابعه مسح بتحسر.. فوق جوع أمعاء الأمة .. و أردف .. المهم أن نمتلك دموعا لمزيـد الرثاء .. و ضحك باستخفاف، من شراهة الملوك.. والساسة العِظام.. و انزلقت آهة من بيـن مواجعي.. و أشرت بيدي .. أن توقف يا شعب .. لا حاجة لي بمزيد الكلام .. و شيئا فشيئا.. امتلأ واقعي برضى مهزوم .. و رحت أطرد رائحة الشيطان، من أفكار شعب.. و أحرق شغفه بالشجن … لماذا أنت بهذا الشجـن يـا شعـب .. سألتـه.. و ربـت علـى كتفه فتدحرجت أشواقه.. دفعة واحدة، نحو الانحدار.. و الغوص فـي متاهـات الأجوبة ، غير المحتملة .. و قفزت دمعتان مترادفتان.. و انزلقتا فوق تقاسيم الوجع.. المشدودة إلى مساحـة الوجه … و راح يتابع بشغف احتمالي .. حالة دهشتي .. تختمر أنينا موجعا.. و هي تنط فوق رعـب فراغـي ..وبهدوء أبتسم شعـب.. و علـق ضحكتـه المدويـة علـى مشجـب الفجيعة .. و شيئا فشيئا.. تعالى وهو يردد.. أيها العربي .. أيها العربي .. كم هي نكستك مفجعة.. وكم أنت غريق الصمت و الحياد …؟ !   تمت:    جيجل/2004
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصة.. | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

32 تعليق على “تقاسيم على وجع النكسة.. مرفوعة إلى روح الشاعر العربي الكبير إبن الشاطيء”

  1. أدعوك للتعرف على إدراجي الجديد: مراهق و مراهقة؛ إنا نحبكم

    تحياتي

  2. اخي الكريم ضفاف…

    تقاسيم وجه الشعب الصامت تحرك دوافن العجز …

    صوت الحيرة المفجوع يدق الصدور …

    أوجعني ما رسمته هنا …..

    حقا نحن في حاجة الى رجل في زمن النكسة.

    بلالى نصف رجل في زمن الأقزام …

    قلمك يدرف دمعا اخي

    نسأل الله الفرج لتكتفي الاقلام عن البكاء…

    تقبل مني كل التقدير والاحترام

  3. :

    ضفاف

    سأعود الى هنا فقط إنتظرني أحب أن أقرأ لك بتمعن

  4. صبــــــــــــاح الخير

    ” أيـن أعيـش ”

    الله يرحمنا أحياء أموات…ويفرجها

    يعطيك العافيه ضفاف….

    احترامي

  5. شكرا على الدعوة الكريمة يانونو أعدك بأنني سأكون هناك .. دمت بكل الود.

  6. عاشقة الورد سلام الله عليك.. أشكرك على تواصلك وتعمقك في النص أرجو أن أكون عند حسن ضن القارء الكريم وأن تزول حواجز البروتوكولات بين المبدع والقارء.. ذلك يساعد الكاتب كثيرا في اكتشاف تصدعات النص ومحاولة ترميمها في الوقت المناسب.. زيارتك أسعدتني. دمت بكل الود.

  7. أمنية الكريمة.. شكرا لتواصلك الرائع وأتأسف من كل قلبي لما حصل لمدونتك فسرقة مدونة، لا تقل جرما في نظري من قتل نفس بشرية.. أرجو أن تكوني بخير وعافية.. دمت بكل متألقة كعهدنا بك.

  8. ليندا مرحبا وأهلا بك دائما في مدونتي قارئة وناقدة .. هذا يشجعني أكثر على المواصلة والوفاء لكل قراء المدونة وزوارها.. أشكرك جزيلا على التواصل .. كن بخير.

  9. الأحباء الأفاضل مدونين مكتوب :

    كل شكر وتحية وتقدير لكم فرد منكم…

    علي هذا الحب والعناية والإلتفاف حولي أثناء غياب المدونة ,,,

    حتي عادت المدونة بفضل أقلامكم ودعمكم …

    عشرات الإيميلات والتليفونات من هنا وهناك ومن خارج مصر تسأل عني وتطمئن عليّ ..

    وهذا قدر وشرف يطوق عنقي للأبد …

    يارب أكون عند حسن ظنكم …. أكتب للحق وللحقيقة

    ويجعلنا مثل سيدنا العظيم عمرو بن الخطاب عندما قال حبب لي من دنياي :

    قول الحق وإن كان مراً .

    أشكر تواصلكم … أشكر دعمكم …. أشكر حبكم …

    وهكذا تكون قوة المدونين في حبهم وتآلفهم وإتحادهم ….

    أخوكم الممتن لكم جميعاً

    م/هيثم أبوخليل

    مدون مدونة متر الوطن بكام ..؟

    http://metrelwatanbekam.maktoobblog.com/

    http://metrelwatanbekam.blogspot.com/

  10. إخواني وأخواتي

    بخصوص مكتوب وحركاته الموضوع أكبر بكثير مما تتصورون

    ياإخواني هناك رقابة من الأنظمة الحكومية على كل المدونين يأخذون يوميا مجموعة من المدونات ويراجعون كل حرف فيها 00 فإذا كانت مدونات وديعة مثل مدونتي ولاعلاقة لهم بها يتركونها 00 وإذا كان فيها تحريض أو خلافة يقومون بالاستيلاء عليها 00 وربما القبض على صاحبها وتكسير أقلامه و أضلاعة وأصابعه وربما رأسه

    تقبلوا تحياتي 00 تعالوا عندي 00 فالخير ينتظركم 00 ولاتشغلوا بالكم بمكتوب

    أحبكم في الله

  11. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    سعيدة بمرورك الكريم اخي محمود واسعد ببصمتك الرقيقة التي اتحفت بها ادراجاتي المتواضعة
    سيدي
    اهنئك على رقي قلمك وروعة خطوط يدك
    تقبل مروري مع ارق تحياتي
    دمت بود ودام التواصل

    أسأل الله أن يجعل قلبك في صفاء .. ويجعل ذهنك في نقاء .. ويجعل مالك في نماء .. ويجعلك من عباده الأتقياء .. الشاكرين له في السراء .. الصابرين له في الضراء .. وفي دين الله من الأوفياء .. ممن يريق في سبيله الدماء

  12. الفاضلة الكريمة نهر الحنين أشكرك على الدعوات والزيارة الرائقة والكلمات الرقيقة المحيلة على نفس مطمئنة هادئة.. أشكرك وأرجو دوام التواصل..

  13. صباحك ورد وعنبر

    المشكلة في ساستنا يا سيدي الكريم

    فهم لا يهتمون بما يحدث لشعوبهم فقط كل ما يشغل بالهم هو راحتهم وتوفير اقصى الاحتياجات لهم

    وطالما الشعير يصل لهم في موعدة

    فلا بأس ما يحل للشعوب

    دمت بخير

    مع تحياتي,,,

  14. خي الكريم ضفاف

    دمعة ، دمعتان ، دموع ،، لو بكينا الدهر على ما خسرناه لن يكفي

    انظر حولك لن تجد الا الخراب ، كل شيء تحول الى خراب

    وشبح الموت يتردد في كل مكان ، فقر ، ظلم ، جهل ، قهر

    قليل جدا الدموع على مال اليه حالنا

    شكرا اخي وربنا يفرجها على الجميع

  15. جمعة مباركة ..

    ودعاء مستجاب ..

    ملأ الله قلوبكم بالأنوار..

    وجعل ايامكم طهرا ونقاء…

    وغفر لنا ولكم جميع الذنوب اللهم آمين…

  16. شكراعلي وجهة نظرك وكل كلامك منطقي وإنشاء الله يكون الفرج على الجميع

  17. شكرا على وجهة نظرك وكل ما نتمنى لهم هو الهداية مع تحياتي وسلاملك

  18. اخي الكريم

    مرور تحية وسلام

    ادعوك لقراءة جديدي

    تقديري

  19. ضفاف

    جميل ما قرأت رغم أنه موجع لكنه الواقع الذي نحياه بأسف

    وأمانة الكاتب تحتم عليه نقله بل وإيصاله للعالم حتى ولو كان مخزياً

    فهو أول الطريق للإصلاح أن نعرف عيوبنا ونسعى للتغيير

    رائع وستظل

  20. سعدت بحضورك يا ضفاف

    سأنتظر فلمثلك يكون الإنتظار

  21. بريان…..ماذا أصابك يا وادينا العزيز ؟؟؟؟

    رغم أنها بعيدة كل البعد عن الطائفية

    رغم أنها فتنة غريبة أن يستبيح الإخوة أموال وأعراض بعضهم البعض

    يا علماء المسلمين، أطفئوا فتنة بريان…

    الكاتب: د. محمد بن موسى باباعمي

    أدعو علماء الأمَّة، وقائدي ركبها: الشيخ القرضاوي، والشيخ الخليلي، والشيخ ‏البوطي، والشيخ المرموري، والشيخ أبو عبد السلام، والشيخ شيبان، والشيخ ‏الحسني، والدكتور قسوم… وغيرهم. إلى إصدار بيانات وفتاوى تسهم في إطفاء ‏نار الفتنة، وردِّ المياه إلى مجاريها… وإلاَّ فإنَّ نارها وأوارها سيمتدُّ إلى مساحات ‏أوسع، وسيكون لها أثر أخطر وأعمق…‏

    وأدعو كلَّ قارئ لهذا المقال أن يجتهد أولا في إخماد هذه الفتنة، ثم يسعى ثانيا في ‏استصدار الفتوى والبيان من العلماء، ويعمل بعد ذلك على نشره وتوزيعه بما أوتي ‏من قوَّة…‏

    ———————————————————————

    مرَّة أخرى يحلُّ الدمار ديارنا، وتجثم الفتنة على صدورنا، فتدني لكلِّ واحد من ‏المسلمين قبره، وتبعده عن رضا ربه… إنَّها الفتنة التي قال عن أصحابها ربُّ ‏الجلال: «إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا، أَن ‏يُقَتَّلُواْ، أَوْ يُصَلَّبُواْ، أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ، أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ… ذَلِكَ ‏لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ»، وهو القتل وزرع ثقافة الموت، ‏الذي قال عن مرتكبيه ربُّ العزَّة: «وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا ‏فِيهَا، وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ، وَلَعَنَهُ، وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا»…‏

    هي الفتنة إذن، وقد قال رسول الرحمة عنها: «الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها».‏

    والمؤسف أنَّها فتنة بين مسلم ومسلم، ويبقى الكفار والمشركون في مأمن، ‏يتفرَّجون، ويشمتون وضعنا وحالنا… ‏

    بمثل هذه الفتن الهوجاء بين المسلمين يمتد عمر الأزمة في بلاد المسلمين، ويبقى ‏التمكين لليهود على إخواننا الفلسطينيين، والغطرسة للأمريكيين على أهلنا ‏العراقيين…‏

    نهيب بكلِّ مسلم غيور أن يجتهد في إطفاء هذه الفتنة، بلا فشل ولا كلل… ‏

    ونهيب بالعلماء من كلِّ بقاع العالم الإسلاميِّ أن يجمعوا المتناحرين المتقاتلين على ‏التوبة والإنابة… ولقد فقَد الناس الثقة إلاَّ في العلماء، فلا صوت أبلغ وأقرب من ‏القلوب كصوت العلماء…‏

    أريد فتاوى من علماء الإباضية وعلماء السنَّة معاً… ذلك أنَّ هذه الفتنة ليست ‏مذهبية كما يروِّج لها الإعلام المسموم دوما… ‏

    إنها فتنة بين شباب وشباب… بين جماعة وجماعة… بين طرف وطرف… لكنها لم ‏تصدر من حكم شرعي، ولا من فتوى فقيه… ولا تقبل من عالم إباضي ولا عالم ‏مالكي…‏

    فكل هؤلاء العلماء – إلاَّ من كان في عداد علماء السوء – يحرِّمون دماء الناس، ‏ويحرّْمون أموالهم، ويحرِّمون عرضهم… ويمنعون الظلم، والظلم ظلمات يوم ‏القيامة، والله لا يحبُّ الظالمين. ‏

    أدعو علماء الأمَّة، وقائدي ركبها: الشيخ القرضاوي، والشيخ الخليلي، والشيخ ‏البوطي، والشيخ المرموري، والشيخ أبو عبد السلام، والشيخ شيبان، والشيخ ‏الحسني، والدكتور قسوم… وغيرهم. إلى إصدار بيانات وفتاوى تسهم في إطفاء ‏نار الفتنة، وردِّ المياه إلى مجاريها… وإلاَّ فإنَّ نارها وأوارها سيمتدُّ إلى مساحات ‏أوسع، وسيكون لها أثر أخطر وأعمق…‏

    وأدعو كلَّ قارئ لهذا المقال أن يجتهد أولا في إخماد هذه الفتنة، ثم يسعى ثانيا في ‏استصدار الفتوى والبيان من العلماء، ويعمل بعد ذلك على نشره وتوزيعه بما أوتي ‏من قوَّة…‏

    فلا ثقة لنا اليوم في السياسة، ولا في الحزبية، ولا في الديماغوجية… وإنما ثقة ‏الجميع في دينهم وفي علمائهم…وإن عجز العلماء فغيرهم أعجز… وإن تخاذل ‏العلماء، فكبِّر على واقعنا أربعا…‏

    فليكونوا عند حسن ظنِّ الناس بهم، ولا نخالهم إلاَّ كذلك…‏

    د. محمد موسى باباعمي

  22. ضفاف

    أين جديدك أيها الراقي

  23. الفاضلة أمنية تحية طيبة وبعد..من الصعب جدا أن يكتب المرء فلا يقرأه أحد ، أو يتعرض لما يكتبه بالنقد والتحليل، فالأدب أيتها المتذوقة كما تعلمين صناعة.. وصناعة أي شيء لا بد له من مستلزمات ووسائل مرافقة.. وقراءة النص ونقده من ضمن هذه الوسائل.. وأنت مثلي تعلمين كم هي الساحة الأدبية العربية تفتقر إلى مثل هذه الحوافز.. هذا لا يعني أنني أتهرب من مسؤولياتي تجاه القارء.. ولكنه بعض التنفيس عما يعذب الذات والروح لدى أي كاتب صادق مع إبداعه وقرائه.. أعدك بالجديد في القريب العاجل إن شاء الله.. دمت بكل الود.

  24. أخي حاج سليمان السلام عليكم ورحمة الله..مايحدث في بريان يدمي قلوبنا ويعيدنا سنينا إلى مآتم الدم والرعب.. أرجو أن يسود العقل تفكير الجميع.. وأن يتخلص هذا الوطن من كل حاقد جاحد.. فبلدنا يسع جميع أبنائه ..

  25. إلهي ألبستني الخطايا ثوب مذلتي ، وجللني التباعد منك لباس مسكنتي ، وأمات قلبي عظيم جنايتي ، ‏فأحيه بتوبة منك يا أملي وبغيتي ، ويا سؤلي ومنيتي فوعزتك ما أجد لذنوبي سواك غافراً ، ولا أرى ‏لكسري غيرك جابراً وقد خضعت بالإنابة إليك ، وعنوت بالاستكانة لديك ، فإن طردتني من بابك ‏فبمن ألوذ ، وإن رددتني عن جنابك فبمن أعوذ ، فوا أسفاه من خجلتي وافتضاحي ، و والهفاه من ‏سوء عملي واجتراحي.‏

    أسألك يا غافر الذنب الكبير ، ويا جابر العظم الكسير ، أن تهب لي موبقات الجرائر ، وتستر ‏علي فاضحات السرائر ولا تخلني في مشهد القيامة من برد عفوك وغفرك ، ولا تعرني من ‏جميل صفحتك وسترك.‏ ‏
    دعوة اى مناجاة ربانية
    تقبل مني خالص تحياتي

  26. شكرا جزيلا يانهر الحنين على هذه المناجاة .. جعلنا الله وأياك ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.. مودتي وتقديري.

  27. اخي محمد

    مرور تحية وسلام

    عساك بخير اخي

    ادعوك لقراءة حكاية ليلة

    وتقبل مني كل التقدير

  28. لماذا غابت مظاهر الرفض ..؟؟؟

    تتجدد مآسي قطاع غزة يومياً وعلى مرأى ومسمع من دول العالم التي تدعي التمدن والتحضر وتزعم حمايتها لحقوق الإنسان بل أن المأساة الأكبر هي أن هذه الدول صارت شريكا فيما تتعرض له غزة من قتل ودمار وإرهاب واحتلال نتيجة مباركتها وصمتها لما يحدث بل أن الأمر ذهب لأبعد من ذلك بوصف صاحب الحق بالإرهابي ووصف المحتل بالضحية وهو ما جاء على لسان الرئيس الأمريكي «جورج بوش» الذي زار الكيان الصهيوني مؤخراً وأبدى دعمه لمايفعله الصهاينة ضد أهالي القطاع وندد وتباكى على قصف المستعمرات الصهيونية بصواريخ القسام الفلسطينية وأكد «بوش» في ذكرى النكبة انحيازه الكامل للصهاينة ضد الفلسطينيين والعرب وغيرهم .

    مأساة غزة تتكرر يومياً فلا دواء ولا وقود ولا أمل في حياة إنسانية شريفة فوق الأرض التي حوّلها الصهاينة إلى سجنٍ كبير عجزت معه حتى المنظمات الإنسانية عن القيام بواجبها نتيجة نقص الوقود والحصار وهو ما ضاعف من معاناة الأهالي وخاصة أولئك الذين يعيشون على المعونات الدولية التي تقدمها المنظمات الإنسانية والتي قالت إنها لم يعد لديها الوقود الكافي لتزويد المحتاجين بحاجتهم من الغذاء والكساء .

    ورغم كل ما يفعله الصهاينة فإن العالم يصم آذانه عن جرائم أقل ما توصف به بأنها ضد الإنسانية وتبتلع جمعيات حقوق الإنسان ألسنتها وتلوذ بالصت وتجاهر وتعاند وتصرخ في دول العالم الثالث إذا ما اقتادت مجرما شكّل وجوده خطراً على المجتمع وتصفها بعدم الرقي والخروج عن السلوك الإنساني وتدفع مجلس الأمن للتدخل وتهدد بالحصار والتجويع وقد تحتل إذا ما دعت الضرورة من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان هذا إذا ما تعلّق الأمر بإحدى دول العالم الثالث أما العدو الصهيوني المحتل للأرض العربية فهو بعيد عن المحاسبة والإدانة .

    وبلا شك إن حالة الصمت العربي تجاه ما يجري في غزة قد عززت الموقف الصهيوني الذي اعتبر هذا الصمت ضوءا أخضر خاصة في غياب أي بيان عربي يندد بالعدوان اليومي على غزة أو مناقشة ذلك مع الرئيس الأمريكي الذي زار دولاً عربية واجتمع مع قادتها ولم نسمع أن أوضاع غزة كانت على طاولة البحث أو النقاش مع الضيف الأمريكي الذي استقبل بحفاوةٍ في الدول العربية الذي جاءت زيارته إليها بعد زيارة الكيان الصهيوني وتجديد دعمه له ووصف حركة حماس بالحركة الإرهابية وتهديده لإيران الدولة المسلحة بالحرب بل أن الذي سمعناه هو طلب أمريكا ضم المزيد من النفط العربي لإنقاذ الاقتصاد الأمريكي ودفع الدول العربية نحو المزيد من التفريط في الحق العربي والاستعداد للعدوان على إيران .

    أقل شيء كان يتوجب على الحكومات العربية التي زارها الرئيس الأمريكي هو إبداء امتعاضها ورفضها للرئيس الأمريكي عما يجري في غزة أو أقله السماح بخروج ولو لعشرات من المتظاهرين الذين يرفعون أشلاء أطفال غزة الذين قتلتهم الطائرات الأمريكية بأيدي الصهاينة ، والتساؤل هل هؤلاء هم الإرهابيون ؟!

    هذا أقل موقف كان يمكن ان يستقبل الرئيس الأمريكي به وهو موقف تعود عليه خلال زيارته لعدد من عواصم العالم التي تقابله بالمظاهرات والرفض لسياسته ولكننا في وطننا العربي لا نحب أن نزعل ضيوفنا ولو على حساب وطننا وكرامتنا وخاصة الأمريكيين منهم .

    دمت بود صديقنا العزيز محمد ..

  29. سلام الله عليكم

    الحبيب ضفاف

    معذرة على التأخر ايها الرائع

    مشاغلي وسفرياتي في سبيل قضايانا هو ما يشغلني

    محبتي

    الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني

  30. “”"”"”"”"” دوى انفجار.. و لكن هذه المرة، في رأسي .. و سألني ” شعب ” و بدا أكثـر، من ملحاح .. لماذا تحشـو رأسـك، بكـل هـذه الأسطر الجاهـزة للنسيان ، ما جدوى أن تقول..؟ ما جدوى أن يقرأ الناس .. “”"”"”"”" ياإلهي !!!!!!!!!!

    “”"”"”"”"”" و دوى انفجـار آخـر .. هـذه المـرة داخل ساعتي ، و همس شعب داخل نبضي .. و لم المتاعب .. من حق الفراغ أن يمـارس عليـك، سلطـة جنونـه.. و يملأك باليـأس .. و يعنـف أعصابك أحيانا .. و ربما يحدث أن يعانـق روحـك، فـي تواضع.. حتـى يخرجـك مـن ضباب الهواجس، القابعة في ظلمة الوقت.. المكشر في غير صالحك .. ؟ !

    .. لا يهـم .. أن تعانـق الروح، خـواء اللحظـة .. و لا يهـم ..أن ترتـدي عنـد المسـاءات الحزينـة، نـدرة أفراحـك.. و تظهـر بمظهر الإنفتـاح علـى العالـم “”"”"”"”"”

    رائعة مصقولة بالأحاسيس والأفكار

    دمت أيها الأخ الطيب الرائع ضفاف

    تحياتي ومودتي

  31. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    الاخ العزيز ضفاف
    سعدت بزيارتك سيدي وسررت ببصمتك العذبة على مدونتي فلا حرمني الله من هذا التواصل المشرق
    اخي
    لااريد ان اكون ضيفا ثقيلا لكني لي امل ورجاء
    ارجو تثبيت هذه الدعوة عى ترويسة مدونتك ومدونات كل المدونين جزاكم الله كل خير

    لطفا قف، وفكر ثم انطلق

    حق العودة للاجئين الفلسطينيين تنفيذا لقرار الأمم المتحدة رقم 194 كانون الأول11، 1948 إلى ديارهم الأصلية التي طردوا منها بقوة الإرهاب الصهيوني عام 1948 هو جوهر السلام في منطقة الشرق الأوسط إستنادا إلى مبادئ الحرية والعدالة وميثاق الأمم المتحدة وحقوق الانسان والإنصاف الطبيعي

    دمت اخي بالف خير

  32. سلام الله عليك اخي

    اللهم اهدنا وتب علينا وثبت اقدامنا بالايمان يا الله ..

    اللهم انصر اخواننا المستضعفين في كل مكان ..

    اللهم عز امة حبيبك ورسولك ونبيك محمد عليه افضل الصلوات ..

    اللهم لا تذلنا لاعدائك يا جبار ..

    اللهم امين ..

    جمعتك مباركة باذن الله

    جديدي بانتظارك اخي لمعانقة عذب حرفك

    دمت في حفظ الله



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر