شيىء من القلب/ الجزء الثاني
كتبهاضفاف ، في 4 أكتوبر 2008 الساعة: 10:16 ص

طلع الفجر .. أشعلت سيجارة ونفثت دخانها في المرآة، وحدقت في وجهي ينعكس عليها بكل ذلك الحزن والألم الليلي، تعبت فتراجعت إلى الخلف وتساءلت ،كيف لي أن أقضي ليلي ساهرا كانتا فيه عيناي مصوبتين ،نحو ذكريات مضت وبإصرار دخلتِ علي، فانفتح الصباح والشهية للعيش والقول، ودحض ما يسقونه من مجون وتشوه.. انطلقت دون أن أفكر في انشغالات رجل، فرض عليه قهرا أن يعيش وحيدا ، وتفصلك عنه أشياء تافهة، علبوها بأسماء جاهزة ..فقالوا..
{عاداتنا.. وقالوا .الأمر الواقع.. وقالوا. الظروف. و.. و.. و.. تـفــــــوه..}
سئمت الأسماء والمسميات، وكرهت أسمال الأفكار البائدة لهذا تجدني أشياؤك دائما في تنهد عسير.. محاولا عيش عمري دون الحاجة إليه ،لأنك وهذا إنصافا .. كلُ شيء فيه….؟؟
إنه وقت انتظارك الآن وقد هدأت حركة الناس وانحسر المد، واستوى السكون جالسا يرقبنا في هدوء.. لاشيء ينقص الآن .. عدا الحضور الرشيق لجسدك الأسطوري ، يعزف موسيقاه عند حافة الموج الرقيق، وهو يغمر أصابع القدمين في مده ، ليعريهما في استحياء جزره، ونحن نألف الشاطئ والماء، صرت قادرا على فك بعض رموزك وادخارها لهذي السنين العجاف..؟
أن تألف الشيء ؟. يعني أن تصير متيما به ،كما حدث لي معك والبحر والانتظار..أحيانا أتعب .. وتارة أسترد كل قواي ومعارفي، وتسعفني الذاكرة بإشراقات كثيرة لانتظار طال ولقاءات تمت وسويعات توق وخوف وارتعاب.. في بلاد كثيرة يتكلمون عن المرأة كسلعة تباع وتشترى، تماما مثل الرجل، ولكنني هنا حيث ما وُجدتُ، وحيث ما ألفتكِ لا يمكنني أن أبيعك أو أعرضك كسلعة يمكنها أن تصدر لا.. أبدا ما يمكنني فعله هنا، هو أن أحبك وفقط كي أظل أستمد منك قوتي ورفضي لما يساق عن المرأة.. والحب.. والجنس ، فلاشيء أبدا أروع من جلوسنا مع من نحب، والتنفس على شواطئهم بهدوء وممارسة حكينا معهم. والإنصات بروية، إلى دفئ ما تقوله أحاسيسهم، لحظة يتكلمون بعفوية وطلاقة صريحة..؟
الحياة محطة عبور .. لذلك يجب عبورها بوعي وحذر واقتناع ، وقناعتي أننا يمكن أن نلتقي في هكذا لحظة، فتمطر وفتنبت على شفاهنا ثمة قناعات ، لتضيء للعالم والدين لا يقدرون إلا إن يحبوا على طريقتهم ، ممرات آمنة نحو ما يعتقدون أتذري.. وأنا أمنحك هذا الداء أتساءل ؟.. لماذا نما كل هذا البعاد بيننا ونحن أقرب إلينا من همسة ذات ..؟؟
لماذا الحب جهاد وصوم وترقب؟!! . ينفتح المكان أكثر، لأسئلة أعمق وأمر وينطلق النداء الخفي ، لصوت التمازج في كل المكان الممتد فراغا ورملا وبحرا، لماذا يموت كل هذا الشعب وقد كان آمنا وراض بالنصيب؟.. هذا السؤال المرعب كلما طرق أقاصي الذات،أصاب بالفزع ويرتعش القلب خوفا من اليأس ، وأنت امرأة لم يصب شساعتها القحط والجفاف فانزويت في منفاك الاختياري ، قلتِ أنكِ هناك فقط ريثما تمر العاصفة وتهدأ الأعاصير ، وتيبس الأسئلة المعلقة سهاما في الروح ،أنت محقة في بعض المنفى ورغبتي الأكثر ، أن تمنحني اللجوء بحضور أنيق،من يدري ، قد نصير أكثر تجدرا وأ قد ر
تأثيرا في كل هذا النماء ، الوطن يبرعم وحاجته أنت؟ .. فقط أن تمسحي عنك بعض جروح الهامش وقليل من صقيع المنافي، فأنت التي رغبتك أن يتدفق كل ذلك النور ويغمر دهاليز النفوس المظلمة.؟ !
4
تهب النسائم ويعم الزغب البحري وجه الماء، فتتراقص كرات الضوء كأنها فلك سابح، أمسك يدك فتهمس في أذني { أريدها هنا.. وترفعين أصابع يدي إلى مؤخرة رأسك،خلف أذنك اليسرى حيث تتدلى شعارات كأنها حرير الذرى لحظة اكتمالها، وتغطي دنيا ما خفي من تيه، وأمام بلاهة الرغبة تُردفين أريدك أن تدغدغ هذا التوق الجارف، امنحني أن أعيش لحظة حياة، أيها الفلك السابح الغامض ..أحبك .. } لحظة وتغمظين فوق دفئ صدري، تلجه أنفاسك شرهة الأنوثة.. أموت؟..
أو هكذا كان يترآى لي ذلك الإحساس بالموت، كلما رفعتنا رعشة اللقاء وكأننا نطير ملء الفضاء ، فتبدو الحياة جميلة حالمة ومسالمة ترى؟… هل أفرطنا في أسفارنا تلك فكانت أمنية الحياة التي لا تتكرر أبدا.. أبـدا..؟ا
يا لقطارات البلورية أسألك بالله { هل خلفك تتأهب المدن والأرياف ، القرى والمد اشر، لتذوب في الحدث الجلل..ا؟}
هكذا الحال في السجن وأنا أسأل شبح الحيطان وأحاول عبثا رسم صورة في مخيلتي، لنزلاء هاتك البقعة القصية العميقة في الأرض، شديدة العتمة واللازاجة.. و مئات الأظافر التي حفرت في الحيطان يومياتها، لتشيد أحلام أصحابها البسيطة، تنثال علي.. وتعبث بسكينة روحي ، فيزحف صداع المدن والآم المفجعين ، الذين يجوعون باستمرار ومواظبة، ويحفرون في رأسي.. وخز /الـحـقـر ة /
ولأن النسيان رحمة أحيانا، أغمض عيني وأحاول تجاهل ما أرى وأعيش ، فيقبع الواقع فوق صدري مرا ثقيلا.. وحائلا بيني ووطنا ننشده ونشتهيه، فتحضرني المقولة تلك لرجل حكيم هده الوعي وسط قوم يجهلون فكتب يقول ..(( أنا أُغمض عيني لأعيش ولأقتل أيضا وفي هذا أجدني الأقوى.. أوفيد الشاعر))
في السجن حيث اللاشيء، عدا ماض عشته، ولحظة أنت فيها، ورسائل كثيرة لم ترسل، لتدْفِن أسرارها تلك الأخاديد المتوجعة، محفورة بكثير من اللهفة.. وموزعة في قلق وفوضى عبر حيطان الزنزانة الحياة، حيث بقايا أظافر أصحابها لم تزل شاهد مأساة..؟
كنت أرى.. وأحاول عبثا، تجاهل عذابات الأصابع وهي تكسِر أظافرها في ذلك السمك والصلابة، بعدما أدرك أصحابها أن الحياة ، مجرد غانية على قارعة الحلم تنتظر رزقها بفرح يائس وذكريات عجاف..؟؟ بينما خارج الأسوار… كان الوقت يباع للقنص وكان المترفون من إمارات الخرافة
يتربصون خلف أحلامنا، يعبثون وتارة يساومون، وحين الشدة يهربون كل البحر والصحراء..؟ ناسين أو متناسين.. أننا نعرف كل شيء وأكثر من ذلك نعلم خائنة أعينهم وحقدهم الدفين.. ؟؟ !!
تمر المشاهد فأحدق بروية، وأطيل لم الوقت يطول،حتى تهزمني أتعابي، وأغرق رويدا في غيبوبة الإعياء..
في السجن لاشيء يهزمك، عدا تهمة السجن وحقيقة براءتك التي تؤلم.. !!
وأنت في السجن بتهمة انتمائك لوطن ،محكوم عليك أن تحن باستمرار إلى أمن مفتقد ، وحرية أسيرة وحبيبة مغتالة.. محكوم عليك ، أن تحسب لقدر لحظاتك الباقية، كيف تكيفها وحرية زنزانة الوقت ووحشة الحنين، وأنين الصمت المحيل على تخيل النهايات، الأكثر إيلاما للروح والذات؟.. شيء واحد لا يمكنك فعله وأنت في السجن،أن تكتفي بالطأطأة والعتمة ومراوغة المستحيل!.. ولأن العتمة في الزنزانة فرض عين تنمو للوقت أمانيه ،فهو يجتر خراب ضيقه باستمرار، ويحيلك إلى بثور أسئلة صمتك، وغلالة إبهامك الغريب..؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أدب | السمات:أدب
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

































أكتوبر 4th, 2008 at 4 أكتوبر 2008 11:32 ص
وأنت بالصحة والسلامة عزيزي محمود
تقبل الله منا ومنكم
مودتي..
أكتوبر 4th, 2008 at 4 أكتوبر 2008 1:02 م
هى رسائل من القلب وإلى القلب أقرب
……………………………………………………
سئمت الأسماء والمسميات
إنه وقت انتظارك الآن وقد هدأت حركة الناس وانحسر المد، واستوى السكون جالسا يرقبنا في هدوء
أن تألف الشيء ؟. يعني أن تصير متيما به
الحياة محطة عبور .. لذلك يجب عبورها بوعي وحذر واقتناع
تهب النسائم ويعم الزغب البحري وجه الماء، فتتراقص كرات الضوء كأنها فلك سابح
……………………………………………………………
روائيتك صديقى تحملنى رغما عنى وأنا فى منتهى السعادة والإلحاح فى الطلب على
المتابعة وأنا فى أثناء ذلك أجدنى أتعرض لكلمات هى كالزهور التى تنثر عبق المعانى
فأجدها كالهدايا أو الجوائز لتحثنى على متابعة القراءة .
تغذت روحى وتحصل عقلى على ما يصبو إليه دائما .
كل الود والتقدير والإحترام
ِ
أكتوبر 4th, 2008 at 4 أكتوبر 2008 2:30 م
اخي ضفاف :
وماذا بعد العيد وتهاني العيد ؟
للمعتصم موقف ,,,,
ونحن في امس الحاجة لمعتصم آخر ,,,,
يوحد الامة ,,,, ويحمي ذمارها وحقوقها ,,,,
فالحال يغني عن السؤال ,,,
في الانتظار على جديدي ( مولا ي المعتصم )
أكتوبر 4th, 2008 at 4 أكتوبر 2008 2:43 م
قدر الفنان الصادق الملتزم ان يهزم عتمة زنازن الحياة،
أن يهد قلاع الزمن الرديء،
أن يحفر ببعض من أظافره وبعض من دفق دمه على جدران السجن اللزجة اسم الحرية واسم الحبيبة واسم الوطن.. فكلها أسماء متلازمة .. أخي الكريم تمتعت بقراءة إدراجك، وهي متعة لا تتحقق لي مع كبار الكتاب دمت ودام قلمك المبدع
أكتوبر 4th, 2008 at 4 أكتوبر 2008 5:50 م
اخي الكريم ضفاف :
في البداية كل عام والنت بالف خير وصحة .
اشتقت لهذه الحروف الذي تفيض بالمعاني والافكار والعواطف … اشتقت لمعاناة كاتب … بحثت فوجدتها تفيض من قصتك . دمت بخير
أكتوبر 4th, 2008 at 4 أكتوبر 2008 7:05 م
فلاشيء أبدا أروع من جلوسنا مع من نحب، والتنفس على شواطئهم بهدوء وممارسة حكينا معهم. والإنصات بروية، إلى دفئ ما تقوله أحاسيسهم، لحظة يتكلمون بعفوية وطلاقة صريحة..؟
…………….
في السجن حيث اللاشيء، عدا ماض عشته، ولحظة أنت فيها، ورسائل كثيرة لم ترسل، لتدْفِن أسرارها تلك الأخاديد المتوجعة، محفورة بكثير من اللهفة.. وموزعة في قلق وفوضى عبر حيطان الزنزانة الحياة، حيث بقايا أظافر أصحابها لم تزل شاهد مأساة..؟
……………
أخى ضفاف ..
كلما ولجت هنا تأخذنى حروفك ومشاعرك ا
لى بحار بلا ضفاف من الابداع والشجن
دمت ضفاف بكل هذا الألق و الجمال .
ودى .
أكتوبر 4th, 2008 at 4 أكتوبر 2008 7:32 م
اخي/ضفاف
عيدك مبروك بالصحة والسلامة
حروف ومعاني تغوص في القلب
كل الود
أكتوبر 4th, 2008 at 4 أكتوبر 2008 7:57 م
السلاااااااااااااام عليكم عيدك مبارك موضوع رائع باااااااااارك الله فيك اختك عهدالحب
أكتوبر 4th, 2008 at 4 أكتوبر 2008 8:03 م
العزيز ضفاف
مســــــــاء الخير
عيد مبارك وينعاد عالجميع بالصحه والسلامه
بتمنالك التوفيق
تحياتي
أكتوبر 4th, 2008 at 4 أكتوبر 2008 11:16 م
كل عام وانتم بخير أيها الأحبة
تشرفني دعوتكم الى جديد مدونتي بعنوان
وإذا ما كبرت .. ما بتصغر
كل التقدير
عبيد خلف العنزي
أكتوبر 4th, 2008 at 4 أكتوبر 2008 11:21 م
تقبل الله منا ومنكم
وكل عام وأنتم بألف الف خير
تحيتي ومودتي
أكتوبر 5th, 2008 at 5 أكتوبر 2008 12:12 ص
وفقك الله دوما أخى الفاضل…………..كل عام وأنت دائما بخير.
أكتوبر 5th, 2008 at 5 أكتوبر 2008 4:05 ص
كل حرف به معني……
يصل الى الفكر ليسمو …..
وينتشي به القلب ليعلو ………
كل الود ياضفاف …
والتألق ……
اختكم دجلة …..
أكتوبر 5th, 2008 at 5 أكتوبر 2008 9:34 ص
عيد فطر مبارك… تقبل الله منكم و منا الصيام و القيام…
أكتوبر 5th, 2008 at 5 أكتوبر 2008 10:26 ص
فاف
من أين تأتى بمواكب الجمال فى كلماتك
لى عودة .. فحروفك تستحق القراءة
آلاف المرات
شكراً أن أمتعنا قلمك بهذا العطر
وتلك الحروف الرائعة
أكتوبر 5th, 2008 at 5 أكتوبر 2008 11:39 ص
ضفاف وانت تحمل وجع محمل بنا …
ضفاف ونحن نرتشف آهاتك المتسارعة
المشحونة بنسيم ذكريات
وعواصف جراحات
وموج الم
مااروع أن يجد الواحد منا سكنه يحكي له يذوب
في البوح له ويتناسى بوجوده حصار الكلمات والعبارات
موجع ان ان لاتجد من تحب بانتظارك لكن الاكثر ايلاما
ان لاتجد من تبوح له
…………..
نص باذخ يرفل في الحزن
مودتي صديقي
كن بخير دائماً
أكتوبر 5th, 2008 at 5 أكتوبر 2008 11:41 ص
تصويرك للحظات الالم في السجن موجع بلا نهاية
تصويب رائع تجاه مخيلتنا
احييك صديقي
لأنك تعرف كيف تصل الينا
بطريقتك الجمالية المبدعة التي لاتجعل بيننا وبين كاتب النص حاجز
مبدع بحق
أكتوبر 5th, 2008 at 5 أكتوبر 2008 12:30 م
الأصدقاء الإخوة.. أحبتي في البوح والحرف الشارد الباحث عن منفى بحجم الإدراك.. أشكر لكم صدق تواصلكم ونبل مشاعركم وهي ترفل بالأريج.. كل أيامكم بادخة بالإبداع ان شاء الله.. كونوا بخير. مودتي
أكتوبر 5th, 2008 at 5 أكتوبر 2008 2:33 م
استاذ محمود ..
كل عام اونت بخير وصحة وسلام ..
سرني كثيرا التعرف على مدونتك المميزة ..
كل الود ..
أكتوبر 5th, 2008 at 5 أكتوبر 2008 8:01 م
كيف بدأت ..
كيف استمرت ..
وكيف ستكون النهاية ..؟
سؤال …..جواب
..وذلك حتى الإنسحاق العظيم ..
ممتنون لكم ولمشاركتكم
في كشف الغموض
سلامي وتحيتي الخالصة
أكتوبر 6th, 2008 at 6 أكتوبر 2008 6:41 ص
ضفاف
عدت وكلي شوق لإبداعكم الراقي .. حروفك دفء و نـور أذاب هذا الجليـــــــــد
المتنامي على حافة القلب… شكراً لـ صدقٍ لا يعرفه الكثيـرون أنتَ صاحبـه
دعواتي بمزيد من التوفيق
أكتوبر 6th, 2008 at 6 أكتوبر 2008 8:10 م
أسوأ شيء أن يحيا المرء منا في مجتمع تختلط فيه الأمور وتضيع فيه الحقوق وتسقط فيه المبادئ ويتم الضرب بالقوانين والأحكام عرض الحائط.. مجتمع عشوائي يدار بطريقة العزبة والتكية وإن كنت أعتقد أن حكم الباشوات للعزبة كان فيه قليل من المنطق والعقل….
لكن ما يحدث في بلادنا هذه الأيام أمر تخطي اللامعقول واللامنطق ..
فلا عجب أن يتم دهس سيدة فقيرة بسيارة الشرطة ويقتلها فيعاقب السائق ب 200 جنيه والظابط بجواره يقول له دوس دوس …!!
في حين أن المخالفة في قانون المرور الجديد يعاقب مرتكبها بالسجن …!!
وتتحدثون عن الإرهاب … أيوجد إرهاب علي وجه الأرض أفظع من ذلك …؟
ضاع الحق بيننا فماذا سيحدث لنا ….؟
يا ساده رغم كثرة الحرائق في مصر هذه الأيام والذي تدل علي انهيار كامل للدولة إلا أن الحرائق الذي أشعلها الحكام المستبدين في نفوس وصدور المظلومين من أبناء الشعب أشد ضراوة وفتكاً من تلك الحرائق
ولا أجد ما أقوله إلا أن ماحدث سيصبح نكتة وطرفة يتندر بها العامة علي المقاهي فيقول أحدهم لزميله :
مره واحد عايز يدخل ابنه مدرسه فكسروا رقبته وشلوه وبعدين اعتقلوه …!!
أكتوبر 6th, 2008 at 6 أكتوبر 2008 10:04 م
صديقي الغالي محمود ..
مســـــــــاء الورد
ما اروع الجمال في كلماتك بكل معانيها
سيدي تستحق التامل والقراءة مرات
ابداع لك وحدك يانقي القلب …
باقة ورد
مودتي
أكتوبر 6th, 2008 at 6 أكتوبر 2008 11:38 م
لازلنا نستمتع معك هنا اخى الكريم
كل المودة لك منى ايها الرائع
أكتوبر 7th, 2008 at 7 أكتوبر 2008 6:35 ص
السلاااااااااام عليكم موضوع رائع تم طرح موضوع اتمنى تواصل معناااا كيف لي أنسى حبيبي الوحيد
و حبه أنساه …
مالي في عالم الحب و الغربة
أبداً سواه …
عهد الحب
أكتوبر 7th, 2008 at 7 أكتوبر 2008 2:53 م
لعزيزة ضفاف
ولأن النسيان رحمة أحيانا، أغمض عيني وأحاول تجاهل ما أرى وأعيش ، فيقبع الواقع فوق صدري مرا ثقيلا.. وحائلا بيني ووطنا ننشده ونشتهيه، فتحضرني المقولة تلك لرجل حكيم هده الوعي وسط قوم يجهلون فكتب يقول ..(( أنا أُغمض عيني لأعيش ولأقتل أيضا وفي هذا أجدني الأقوى.. أوفيد الشاعر))
نعم النسيان رحمة والا كانت البشر ماتت من القهر والالم والفراق
رائعة يا ضفاف ودائما بانتظار ما يجود به قلمك الراقي
شكرل لك ودمت بالف خير
أكتوبر 8th, 2008 at 8 أكتوبر 2008 7:15 ص
/ * / * / * / * / * / * /
مريم تنتظر اطلالتكم
دمت بالف خير
/ * / * / * / * / * / * /
أكتوبر 8th, 2008 at 8 أكتوبر 2008 8:44 ص
مزيج غريب بين قهر المواطنة و ضغطها النفسي و البحث عن أمل عيش سعيد متناغم مع طبيعة و عناصر تبحث على الرغبة في الإستمرار..
هكذا قرأت سطورك
تحياتي
أكتوبر 8th, 2008 at 8 أكتوبر 2008 9:21 ص
عندما ننتظر شمس الفرح بعدهم، فلا تشرق..
كيف ننساهم؟
عندما نظن أن القادم خلفهم سيكون أفضل، فلا يكون كذلك..
كيف ننساهم؟
عندما نحاول الفرار منهم فلا ننجح إلا في الفرار اليهم…
كيف ننساهم؟
عندما نتصفح دفتر حياتنا، فلا نقرأ سوى تفاصيل حكاياتهم..
كيف ننساهم؟
عندما ندقق في الوجوه المحيطة بنا، فلا نرى سوي وجوههم..
كيف ننساهم
عندما ننصت الى الأصوات المختلفة، فلا نسمع سوى نغم أصواتهم..
كيف ننساهم؟
عندما نمسك اقلامنا، فلا نكتب إلا ليقرأوا حروف أحزاننا
كيف ننساهم؟
عندما نمتلئ بالدموع، فلا نبكي إلا شوقا إليهم..
كيف ننساهم؟
عندما نزور الأطلال، فلا نلمح سوى بقاياهم..
كيف ننساهم؟
عندما يزورنا العيد، فلا نفتقد إلا وجودهم..
كيف ننساهم؟
عندما يغيب عنا الوجود، فلا نشعر إلا بغيابهم..
كيف ننساهم؟
عندما يصيبنا الوهن، فلا نحتاج إلا لوجودهم..
كيف ننساهم؟
عندما نختنق بدموعنا، فلا ننادي إلا اطيافهم..
كيف ننساهم؟
عندما يهطل المطر، فلا نحن إلا اليهم..
كيف ننساهم؟
عندما يشتد بنا المرض، فلا نفكر الا فيهم..
كيف ننساهم؟
عندما تسألنا عنهم الطرقات كلما مررنا بها
كيف ننساهم؟
عندما نشم رائحة وجودهم حولنا برغم الغياب..
كيف ننساهم؟
أكتوبر 8th, 2008 at 8 أكتوبر 2008 10:47 ص
هايل
ميت فل واربعتاشر
دمتى بخير
أكتوبر 8th, 2008 at 8 أكتوبر 2008 10:53 ص
عزيزي محمود
يسعدني تواصلك المثري
مودتي..
أكتوبر 8th, 2008 at 8 أكتوبر 2008 1:15 م
مشكور صديقي العزيز على زياتك الجميلة وتعليقك الجميل ويارت انضل على تواصل
أكتوبر 8th, 2008 at 8 أكتوبر 2008 2:59 م
اخي /محمود
مدونة رائعة يسعدني التواصل معك
تحياتي
أكتوبر 8th, 2008 at 8 أكتوبر 2008 10:27 م
مررت للتحية و السلام
مع المودة
أكتوبر 9th, 2008 at 9 أكتوبر 2008 12:53 ص
“فـــلسفة الآخــر”
ادراج جديد ينتظر مشاركتكم
لي عودة للتعليق على كتاباتكم
اشتقت اليها بعد غيبة
تقدير ي واحترامي
أكتوبر 9th, 2008 at 9 أكتوبر 2008 9:42 ص
ضفـــــــاف
صباح لا يليق إلا بك
:
:
حيـن شرعنا بـ الدخول لـ مدائن التـوت
لم يكن الطريق أمامنا مكسياً بالورود و الرياحين
كنا نعلم مسبقاً أنــه أقصى الجنون
فكيف لا و الطريق تحتنا ينبت صخراً
فلا مــرور ولا عــودة
أكتوبر 10th, 2008 at 10 أكتوبر 2008 1:09 ص
سلام الله على اخي الفاضل ضفاف
قرأت عزفك
وسأبقى …
أقرأ ضفاف
بكل الوان حروفه
هي حروف بلون قزح
تحبها العين وتهواها الروح
يبحر العقل معها .كمغامرة تشق طريقها للقلب مباشرة
لا تفلت منها المشاعر
تترك المساء مالحًا والكلام في ذمة الشجن ..
تمسح بلغتك السردية شعر مسائك اليتيم ..
تدخلنا نوبة شجنٍ لاانعتاق منها .. !
ضفاف
ماشاء الله عليك
دمت في حفظ الله
أكتوبر 10th, 2008 at 10 أكتوبر 2008 2:01 ص
سلام على ضفاف الكلمات سلام على عبق الياسمين
وصلتني دعوة لزيارتك قال هو قلم راقي وانيق ادخلي واقرئ مايكتبه ضفاف فدخلت وانا
كلي شوق لمعانقة كلماتك فأكتشفت انهم لم يعطوك حقق حين طلبوا مني زيارتك
وجدت هنا قاص متميز صاحب قلم راقي وانيق تجد الكلمات تتراقص على الخطوط لتسرد
لنا قصص رائع بروعة قلبك ….. فشكر لكِ صديقتي العزيزة حنونه للي عرفتني على
صفاف الكلمات صفاف الأبداع ضفاف التميز
أكتوبر 10th, 2008 at 10 أكتوبر 2008 9:30 م
مدونتي تنتظر اطلالتك في
(((((((((((((((((((((خفايا النفس البشرية ))))))))))))))))))))))))
ألقاك هناك
تحياتي
أكتوبر 12th, 2008 at 12 أكتوبر 2008 4:02 ص
الى ضفاف : مع احترامي وتقديري ,,,,,
جديدي قصيدة لصاحب فضل على الناس : مطلعها يقول :
مِسك ٌ توطَّنَ في الانحاء ِ وانْتسبا====اضْفى عَلى الروض ِ إبداعا ً ولا عَجَبَا
أهْلُ المعارف ِ مَن فازوا بتكْرمَة ٍ====عِندَ الاله ِ وكانوا الوَدْقَ والسُّحُبَا
تحياتي لك ,,,,,
أكتوبر 12th, 2008 at 12 أكتوبر 2008 1:02 م
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~أحبتي في الله ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
… بعد غياب طويل.. بفضل الله وكرمه.. ها أنذا عدت لكم من جديد..
وكلي أمل أن ألقــــــاكم في أحسن الأحوال
حفظكم المولى من كل ســـوء
~~~~~~~~~~~~~المحبة لكم ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
أكتوبر 13th, 2008 at 13 أكتوبر 2008 8:23 م
السلام عليكم
رررائع اخي وفقك الله
أكتوبر 14th, 2008 at 14 أكتوبر 2008 10:47 ص
لهذا تجدني أشياؤك دائما في تنهد عسير.. محاولا عيش عمري دون الحاجة إليه ،لأنك وهذا إنصافا .. كلُ شيء فيه….؟؟
………………….
على هذه الضفاف يحلو لي الصمت وبالبكاء
ساغمض عيني بعدما قراته هنا لأعيش او لأموت
وسأرقب من خلف ستار الليل ذكريات لم تولد بعد
مختفية خائفة من السنين العجاف
ايها الرائع
لك دهشتي
أكتوبر 15th, 2008 at 15 أكتوبر 2008 11:19 ص
الزملاء والزميلات
ادعوكم للدعاء بالشفاء للعزيز
******************* ( سعيد الشريف )*********************
صاحب مدونة الايجابية والاصلاح ..
بسم الله اللهم اشف انت الشافى لا شفاء الا شفاؤك شفاؤا لا يغادر شقما
أكتوبر 15th, 2008 at 15 أكتوبر 2008 8:56 م
الشمس والقمر بانتظاركم
في مدونتي
أكتوبر 16th, 2008 at 16 أكتوبر 2008 9:15 ص
أخ محمود
تحية طيبة بانتظار تواصل قريب
أكتوبر 18th, 2008 at 18 أكتوبر 2008 7:01 ص
لماذا الحب جهاد وصوم وترقب؟ ؟؟,,,
حقاً إنه تساؤل بليغ لوصفٍ دقيق .
الفاضل محمد
كانت بقدر ما هي مقال إلا أنها محطة تأمل من الدرجة الأولى
جعلتْ منا نتفكر بكل حرف بل ونقطة
وهو حريٌّ بنا فعله .
لطالما كنتَ موفقاً بكل أطروحاتك المتميزة
تحيتي
أكتوبر 18th, 2008 at 18 أكتوبر 2008 2:37 م
وأنتَ في الزنزانة بإمكانك تعلم الكثير، والتفكير في الأشياء بروية،بإمكانك تعرية الوقت وقياس الزمن والخروج من جسدك واستحضار أي روح تريد.. بإمكانك تعلم الكذب وتجربة الصدق ومعادلة الحياة..؟ أنتظرك في شيىء من القلب وجديد الجزء الثالث
أكتوبر 23rd, 2008 at 23 أكتوبر 2008 7:54 ص
دعوة لحديدي
سوق الصفات