[


الصورة الرمزية لـ ياسر الفنان style= 

شفاه.. كسيوف

كتبهاضفاف ، في 21 نوفمبر 2006 الساعة: 20:38 م

ما سوف احكيه لكم.. هو شيء من وجع الإنسان.. شيء كالحقيقـة.. مر من هنا، حاملاً كل الفصول.. مر الزحف.. والنتوء علقت بالقب.. لتُعلِق العشرُ العجاف مرارته قلادة ، على وشم الشواهد.. وقد غارت في نداوة التربة..ا معيشتي الآن شيء من علقم المر.. ماضي جرحي .. وأثلامـي ذاكرتي.. وها أفتح لكم باباً، كي تلجون الوجع.. ! ؟ فلا أحد بمقدوره ، رصد ما يمكن، أو صد هذا البوح وقد جرفنـي عارية إليكم، بعدما ركنت لسلطان القبيلة طويلاً..؟ رازحة تحت وطأة الصبر.. الآن.. سأقول هواجسي .. أن لاخوف علي منها، بعد كل ما عنيت.. سترون كيف أنزع أقنعتكم قطعة .. قطعة.. لتطلعوا مطلق التأمل.. قبل أن أبوح .. كنت مثلكم بخوف شره.. بعقدة عصية وصفاء مقهور.. كنت مجسماً لفراغات اللحظة. منتهى الإرباك..؟ ! بنبرات هامسة ورهافة متحدية.. كنت أقرأ في أذن سذاجتي أنني .. ومهما جلدني الصقيع تحت عراء المعيش، سأبقى الأنثى الوحيدة ، في عالم المرأة الخرب.. لأنتبه فجــأة.. أنني فقط .. خلاصـة الحمق..؟ مـجرد صدفـة عـابرة .. تأبـــطتها الحيــاة ، شهــــوة لعـــــبورهــا المـــحتــــــمـــل..؟ فلم أعد قادرة عن ممارسة الحيلة، على عمق صحا.. وتحرر بوعي .. من كذب العلن وزيفه ..أنا نفاية المرأة.. وغباؤها الأزلي، لم أعد أحتمل وقاحة انتمائي لأنوثة شبقه..؟ ! فهل أقول وتصدقونني .. إذن لأمضي خلفكم حتى لا أغتصب،{ فالآلام أحيانا تستصغرنا، فنصير أكثر سادية، أثقل قولاً وأقل قيمة.. في عالم ..هو مجرد إبرة في صحراء غربتنا الناهشة..؟ ! } إن أمي البائسة .. تريدني الآن ، أن أضمنها العقد .. وأنا ضيعت الخيط الناظم مند أن صحوت.. وخرجت إلى الضياء، مستلذة بكل هذا الموج من الوجع، بكل هذا الاحتقار.. وبإمكانكم أن تنظروا الآن إلى حيث تجلسُ.. فلا خوف عليكم ولا ارتباك.. فهي وحيدة على رعب الليل تقعي.. ناثرة دمعها ، مؤجلة حياتها إلى حين طفولتها.. لا تحزنوا..؟ هي فقط تسقط عمرها متعمدة.. تماماً مثلما تفعلون.. ! فقط تنهي أمي عمرها بوعي ورغبة في الخلود..؟ أمي يوم عرفت أبي ، لم تكن قد سمعت عنه قط.. رغم ذلك تزوجته بفرح مكتوم.. ورغبة سجينة ..؟ لم تحلم أبداً.. ولم تكن لها الفسحة الكافية، كي تتورط في البوح.. ولأن للبوح أقداره وخصائصه.. ومثل كل الأشياء.. له لغته الخاصة.. فإن أمي ظلت تخونها تلك اللغة.. فهــــي في بحث دائم ، عن فسحة ذات .. خارج أنفاس أبي..؟ كانت مثله، تكره أن تظل وفقط .. مرتعاً لاهتزازات النفس.. وغاية تنتهي عـــندهـــــــا إنسانية الإنسان..؟ا كانت تبحث بجهد وأبدية ، عن فيزياء توصــــل ما بالقلب.. لذلك تراها صامتة باستمرار.. منهكة بفشل ذريع، اعتاد أن يطال كل المجتمع ويسكن خبزه ويومه..؟ فهي دائما مرتعها أذني .. تعود إليها كلما أنهكها تكالب الضيق والغبن العضال؟؟ كانت دائما تحضنني وتقول في أذني همسا.ً. {مشكلتنا يابنتي ً.. لغة تألفنا ونفقهها، توصل ما نحسه.. وما نحمله من عاطفة للآخر..؟ا} أتدري عليك أن تفخري بانتمائك لأب أُجلهُ.. ويدري أني أحبه دون أن يقدر، على الاعتراف لي بهذا .. لأننا إلى الآن.. كلنا لا يدري كيف يصل قلب الآخر.. إنها مأساتنا مع اللغة .. وسر الحوار المعدوم، بسيف القبيلة وعرفها البالي..؟ تمر على الإنسان لحظات كثيرة .. يحتاج فيها إلى أنس.. إلى كلمات .. إلى من يبادله شعور مشترك..إلى حنين لشيء ما.. المهم هكذا أمور يحتاجها المرء.. أمور تحسسه بالانتماء إلى الحياة..ووالدك كان قادرا على خلق هذه الأشياء .. أنا أعرف هذا.. ولكن ثمة شيء مفقود في علاقتنا، ضل يكبت كل هذه المشاعر .. ربما العادات.. ربما تقاليد العشيرة البالية.. ربما الخوف من ألسنة السوء.. كان حريا بنا أن لا نكتفي بتبادل الرعشة وفقط.. ثمة كوامن في الإنسان.. لاتحركها اللذة الجنسية وحدها.. أبدا … أبدا..؟ا مسكينة أمي .. هكذا كانت تهمس لي دائما كلما ضايقتها المحن.. ولا تفتأ أن تنام.. فهي اعتادت على النوم في هدوء وبساطة.. مندهشة مشدوهة.. لتلك الفجائية {الصدمة..} التي أزهقت روح رجل .. فهم العالم كما يجب.. لأنه حين أبصر الخوف منتصبا في عيون الناس.. راح هو يقترب منه أكثر..هذا الرجل اللذيذ.. كان أبي .. وكان لأمي كل الممكن.. كان يُدخن بشراهة.. ويصوم بتفان.. يتأمل بعمق َوُيجِلُ بإدراك، فنوبات التأمل لدينا الآن .. نحن أُسرته.. إنما انتقلت منه إلينا..لأستحود أنا على الجزء الأكبر.. وأمي تتخذ مني ، رفيقة غربة واكتئاب..؟؟ آنا.. ريـم .. طفلتها الصغيرة البريئة.. والخائفة جدا من ضخامة العالم.. افتح عيني على غربة بحجم المجهول ، لتكبر كلانا غريبة عن الأخرى، رغم جلوسنا المستمر، جنبا إلى جنب.. في رحبة الليالي البائسة تلك.. كانتِ تكبرُ وحيدة ، نحو وجع شيخوخة متألمة.. وظللتُ أنا.. وببطء.. أزحفُ نحو وخز الأنثى.. منتهى الآخر.. ولطالما تعجبتُ من قلبي.. كلما نهشتني الأسئلة.. وأنا أعيش استحالتي، في عالم خرب..؟ لماذا أخطأ أبي حين قرر أن يتزوج أمي.. فالقلوب البيضاء ليست ملكا لأحد.. وكلاهما كان بقلب أبيض . الآن أعترف .. أنها وهي تحضنني ، لم أكن أحس سوى بالدموع، تنحدر مريرة متعبة.. على وجنتي.. دموعا لست أدري إلى الآن، سببا معينا لانحدارها بكل تلك الآلام.. وبذلك الحجم من المعاناة .. في صمتها المتأمل، كان الضياع يبتلعها.. وكنتُ عديمة الوسيلة كي أوقفه .. أو انتشلها من متاهة التعاسة وقد سرقت لحظات عمرها الجميلة.. كنتُ أصغر من أن أوقف ضجرها.. من أسئلة أبي واجتهاده الصابر.. في البحث لهما عن منفذ أكثر أنساً.. لقد كان همه الوحيد.. نقطة اللارجوع.. والرسو بأنسهما بعيدا عن عقدة القبيلة.. وكنت أنا تلك الشاهدة الخرساء على مأساتهما، وهي تشرط لحم قلبيهما..؟ أوف.. كم كنت مسكينة مضطربة وباكية. وكم جرحتُ قلبي لعبث الحياة.. فلم أيأس أبداً من لعنة العبث.. كلما نما البؤس بعيني.. وكلما اجتازت قدمي عتبة يوم جديد.. !! هكذا أيها الأخيار.. تذبحني المأساة.. وتوجع لحمي الجراح.. وأنا أمضي جوف دهاليز البؤس.. وأسوار النسيان السميكة.. خلف الأبواب المفتوحة على المر.. وألم اللحظة.. أبدد العمر.. وأهيئه لعالم الرحيل.. لكن قبل أن أترك لكم دنياكم وأديانكم الجديدة.. علينا أن نقف جميعا كي نتأمل .. وننعي قتلانا.. ! أجل.. سنفعل ذلك .. من أجل أن تستمر الحياة.. ويتوقف مشهد الخزي هذا ..؟ ! فمهما يكن فجميعنا ضحية لمأساة واحدة..؟ ! عفواً أماه.. توالت علي النوائب.. وهذا* سليم *يقف في مداي بكل الذهول، يريدني أن أضمنه العقد.. وأنا ماذا قلت..؟ لقد ضيعت الخيط الناظم، فماذا عساي أفعل.. وهو بيننا.. لم يكن بهذا الشحوب الذي يعلو مساحة وجهه..( خــويــا ) كنت يافعاً حالماً فلماذا ضيعوك..؟ ! لماذا أنت مغلفاً بكل هذا الحزن..؟ ! لماذا حاولت أن تؤثث لأحلامنا الصغيرة.. في أرض لاتشبع الدم.. ولا يمكنها أن تمنحك المبتغى إلا بمزيد الدماء.. وأنت كنت تكره الدم.. فلماذا هم سفحوه..؟ ! أوه خــويــا .. إن الحلم الذي نما بعمر حنينك.. أخطأ طريقه مرة أخرى، نحو قلبك الشجي.. أخذوك على حين غرة.. وأنت لا تذري أن الأزاهير باحت.. فعرتك العتمة.. لست وحدك من أحب رائحتها وخانه ربيعها.. أبداً لست وحدك من كان ضحية نزواتها.. إنها المساءات الراكدة .. الفوهات.. والألسنة المتورطة .. إنها كمائن الأمكنة.. من أوحى إلى الحقد.. أن أسري في قلوب ضعاف النفوس. وكن وبالاً على هدأة الناس.. ومن في الأرض جميعا.. وهكذا أثلجت آلة ما.. حادة.. وربما صدئة.. برعم العمر.. وبدورك أشعلت حرائق أحزاننا ناراً تستعر.. وهم قادمون إليك.. أرادوك مثلهم قناعاً لحجب العلن.. ولـكـنك مــن أبيــك، من مبتدأ دمه.. اخترت أن تظل عاري الصدر.. أبيُ النفس.. مفرد الوجه.. حتى ولو مت جوعاً وهماً.. فأنت كل الحقيقة.. كل الجلاء..؟ ! أتدري.. تذبحني صورتك الضحية، كلما فتحت ذاكرتي على قُبلتكَ المطبوعة فوق جبين أمي.. مشاهدكما السريالية.. وأنتما ترفعان أيدكما صوب الله.. أُنزلك في الروح.. وأطلع إلى قلبك.. مغسولة بكل مطر النقاء.. مطهرة.. أحج إليك.. وأدعوك أن تستريح من غلالة الحيرة الآسرة لعينيك.. أتوسد موضع الطعنة التي في القلب، أمسح على مشاعرك برفق.. وأدعــوك إلى محراب وحدتي.. في وداعة تلبي النداء.. وفي صمــت نصــلي.. وهناك في العمق ثمة إحساس بشعور حي.. أن الله سيــجيـب دعواتنا ..إن الله يجيب دعوة الداعي إذا دعاه..؟ سليم.. هل تذكر حكاية جدتي عن سر الأقفال.. أكيد أنت تذكر.. ولكن قبل أن تجيب سأتركك ترتاح قليلاً ريثما، أمسح عن إطار صورتك بعض الغبار.. وأفرش لك روضة في القلب.. كي أحبك كثيرا.. وأأتنس بك سرمداً.. فياءيها الذين ضيعتهم ورطة.. هذه أمكنتي.. وهذا عمري الضجر.. تكتلوا.. وأطلوا فجأة من رحم مأساة البسطاء.. ليتحالفوا وقوى الفجائع ضدي.. وأوراقي البيضاء.. وأنا على المنحدر.. بلا كابح ولا أمل .. فقدت الحلم.. بعد أن أفلتته الأقدار غصبا.. من حرائق الصدر..و ضجر الحقيقة .. وقَرُ المعيش.. ضيعته بدءً.. وخذلني انتهاءً.. فهو الضياع والهروب.. لم يعد ملكي.. ولا شساعة الآتي المبهم.. لم تعد لعذريته، رائحة أعرفه بها .. المأساة التي سادت ، أزاحتني من ذكراه.. جرفتنا فصرنا ضحية الزمن العقيم..؟.. زمن الغدر..؟ زمن العار..؟ ! من أمام تلك النافذة التي.. لم أكن أرى من خلالها، سوى حقول الضباب.. ومزارع الجثث.. أجلس الآن عاجزة.. رغم وعيي بمخاطر العجز.. فلو واجهت نفسي الآن.. من أنا.. لأجبت على الفور.. أنني المرأة التي فقدت حيلة الدفء.. فكل شيء أراه الآن.. إلا واحتقرته.. ربما نتيجة افتقادي لأقنعة الزيف التي تتطلبها المرحلة.. أو ربما مأساة (فان كوخ) وحدها جعلتني أعي معنى أن يحتقر المرء سادية العالم..؟ ! {لتحل عليكم لعنة الله ..أو فليخلصكم من سطوة تعاستي.. بإمكاني أيها الحمقى أن أعيش.. عيشة أوفر.. وألذ.. لي مواهبي.. لي إنسانيتي .. أنتم فقط سبب نكستي.. آ ه.. لولا هذه التي ..هي أمكم..؟} هذا أبي.. يتلفظ كلاما جارحاً..ولكنه صادق..و لم نكن نتصور أبداً.. أنها آخر احتجاجاته، على واقع ترهل كثيراً.. لقد ظل طوال حياته عاثر الحظ.. عليل الصحة وقلبه لبن.. كما يصنفه الأعداء قبل الأصدقاء.. لم يسرق.. ولم يفسق تقول أمي دائما.. وهي التي خبرته أكثر من غيرها.. أبي لم يكن، ليترك فرصة للمحن.. حتى تتحايل عليه.. بل كان يواجهها وجها لوجه.. كان دائما يقول {{خير الحديث كف اللسان.. وخير الناس.. من بحث في داخله ، عن سره الدفين..؟}} كان صباحا ممطرا.. وخلف تواضع بيتنا الريفي.. كانت الغابة تحجب نفسها، برداء من ضباب شتاءاتنا الباردة، فلم يكن بالإمكان رؤيتها إلا عتيمة صـامتة .. لم تكن هي مقصد أبي بالطبع، فهو ظل ولسنين يعبر طريقها المسن.. صباح مساء ، دون أن يزل به قدره نحو وآدها المروع .. كان فقط.. يعبر الطريق ليتعب وكنا ننتظره فقط.. لنأكل.. أبي رغم عنف ألفاظه إلى أنه.. كان أطيب أب.. بألطف قلب..أدركت هذا من خلال تلصصي على بعض لحظاته الأكثر تعاسة ، حيث كان يعاتب نفسه فيها، بالساعة والساعتين.. غالقا عليه أبواب وحدته.. مفاوضا أمره بأكثر من أسلوب.. كان أبي يكره أن تـفرض عليه عادات العشيرة .. تحملت أتعاب الفقر والسخرية وحدي..عشت في يأس أبدي وجوع عضال، لكل أصناف الشهوات .. فلماذا أقيد نفسي برباطكم.. أنتم أيها المتخمون بالبذخ واليسر..؟ مادمت أشقى لوحدي.. وأعاني غربتي وحدي.. فاتركوا لي حريتي .. لا أنا منكم ولا أنتم مني. هذا بضع من مبدأ أبي في الحياة .. كان مؤمنا جدا بحريته ، دون أن يتدخل أبدا في رغبات الآخرين.. أنا هكذا ولتكونوا ما شئتم ..؟ ! يقول أبي دائما كلما حاول أحدهم مجادلته .. أو التشويش على إيمانه، بقضية حياته.. فأبي كما يقول هو.. صاحب قضية.. لذلك لم يشأ أن يثرى على حساب المرحلة ..؟ ! كان عائدا إلينا كما في كل مرة.. متعب.. منهك القوى.. وكنا ننتظر بفارغ الصبر عودته ، بعد عناء يوم من العمل الممل.. في بلد لاكرامة فيه لعاملٍ أو لفقير..؟ ! الإعصار الذي جرفه .. لم يترك لنا فسحة لرؤية ملامح وجهه الأخيرة.. جرفه بغتة.. دون حساب لحجم الضياع الـــذي ســنكونــه.. نحن عائلته وأحبته.. أهل المدينة تمتموا.. ومنهم من تنَمَمَ بتلك (الكـــــــــان) الطويلة.. و المبهمــة.. ولكننا في الريف.. أقمنا الطقوس.. انتشلنا رأسه من غدير.. والتقطنا باقي الجسد قطعا، من أماكن شتى.. لففنا الكل في قماش أبيض.. ثم أهلنا على الحفرة التراب..؟ ! رحل أبي إذن فدعكم منه الآن .. وانتبهوا إلي.. أنا المنفية خارج الجغرافية، الآتية من بعيد.. من أزمنة الخوف إلى زمن الريبة والشك المباح.. أنا المنفية التي أرهبوها وقالوا لها اصبري.. نفد صبري ولفظني الواقع المر.. جوف قذارتكم.. فكرتي كانت أبي .. لذلك.. فأنا لست مثلكم الآن.. لم أعد أحيا لغاية.. وإن شئتم فأنا نتاج حمقكم الكلي.. سيسعدكم أمري لو أنا تسترت على حقيقتكم، لتشع من جديد أمكنتكم.. ويمنحكم العمر، أزاهير المشتهى.. أكيد فرحتكم كانت ستكون أكثر.. لو انتبهتم وأجهزتم علي.. حتى.. لا أعريكم هكذا كحقيقة جلية .. فات الأوان إذن.. وبغيظكم موتوا إن شئتم.. سأكتفي بلغتي.. أعبرها كينبوع.. وأزرعها زهرات برية.. تعشقها الشمس.. والنحل.. وعبير الصباحات البحرية اللذيذة..؟ أنتهي كل شيء.. فجيجل الأمكنة.. تعبُرني الآن.. كضياع أبدي.. وأهــجرها كفــرح ضئيل.. شرفاتها التي كـانـت مـناسـك حــب.. لاشيء معها الآن.. تمنحك إياه.. أو تدهشني به .. سواي بكل الذاكرة.. وأرصفة تُركت سهواً.. وإرث كبير، من المآسي والأيتام .. لاشيء أبدا تمنحك جيجل إياه .. وقد خربتها السنون ..بعدما تنكر لها التاريخ .. ونبشت قبورها الغوغاء..؟ !

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أدب | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “شفاه.. كسيوف”

  1. تحية طيبة … تصلح ان تكون قصة فلم سينمائي … وعلى ما أضن ان فلما جزائريا او مغربيا تناول قضية مماثلة و لكن للاسف لا يحضرني اسمه …. مع تحياتي

  2. إنها أروع من أن تترك هكذا في عراء اللامبالات.. نص أدبي جدير بالقرائة والمتابعة .. أرجو لك كل التوفيق والتألق..



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر