[


الصورة الرمزية لـ ياسر الفنان style= 

ضياع

كتبهاضفاف ، في 26 نوفمبر 2006 الساعة: 15:51 م

ضياع
ضياع

إن حالة الضياع التي تعيشها الأمة العربية لامثيل لها ، على المستويين الفردي والاجتماعي.. فبالرغم من وجود، عامل الثراء والاكتفاء المادي ، لبعض الأفراد والمجتمعات العربية.. إلى أن المتتبع للمعيش العربي، سرعان ما يصطدم بواقع مر.. حيث الإحباط الرهيب .. والطعنات العميقة.. والسبات المتواصل.. وكأنك تعيش أيامك الأخيرة في عالم هلامي.. أو أن الساعة قائمة اللحظة.. فتلتف من حولك… وتدور بجميع الجهات، علك ترى ما يسر القلب.. فتصطدم في كل مرة بالمشهد نفسه.. والحالة نفسها.. فتصاب بدورك بزكام الوهن .. فلا تملك إلا أن تقارن حالة أمتك بأمم أخرى.. تعيش في عصرك وزمانك .. ولكنها ، أمم بلا وهن يسري في كيانها .. أمم تعيش حالة من الحيوية والإبداع… تتنقل على مر الوقت بين حاضرها ومستقبلها .. أمم تعمل فتأكل بيسر وشهية .. تبدع فتزداد صلابة ورخاءً.. فلا هي تسأم ولا هي يصيبها الضياع في مقتل.. فالفرد فيها يعمل ويكد ويبدع، في شتى مجالات الحياة، دون كلل أو ملل.. على العكس تماما من الفرد في مجتمعنا العربي ، الباحث دوما عن الاسترخاء وطلب الجاهز المستورد.. حتى ولو على حساب كرامته الإنسانية.. فماذا أهان هذا العربي المعروف بصلابته وجلده ومقارعته الصعاب.. أليست هذه الأسئلة واجب علينا طرحها.. كلما فتحنا أعيننا على صباح جديد.. أو فتحنا مشهدا من مشاهد مأساتنا.. وهي بالحدة نفسها تتكرر كل يوم وحين.. ألم نعد منكفئين على أنفسنا أكثر فأكثر.. ألم نعد نخشى الواقع اليومي لما نعيشه من إرهاب ،نضطهد به أنفسنا .. ولا نفتأ نحمل غيرنا وزره.. أسئلة كثيرة وأخرى أمر وأصعب ، أجدني أطرحها وأتناولها بالتدقيق الممل ، دون إجابة أو إقناع.. كلما حاولت أن أبني لنفسي ومحيطي جدار صد.. أدفع به غزو الآخر، لشارعي وحيي ولحظتي .. أم تراني مخطئا أيها القارئ العربي .. وأنا أتخبط في وضعي هذا .. إن كنت ترى ذلك فشمر على ساعديك وابدأ بالعمل الجدي، علك تنفع أمتك ومجتمعك.. وتعيد لنا مجدا كان.. وثرتا ضاع..؟ Aichouna65@maktoob.com

إن حالة الضياع التي تعيشها الأمة العربية لامثيل لها ، على المستويين الفردي والاجتماعي.. فبالرغم من وجود، عامل الثراء والاكتفاء المادي ، لبعض الأفراد والمجتمعات العربية.. إلى أن المتتبع للمعيش العربي، سرعان ما يصطدم بواقع مر.. حيث الإحباط الرهيب .. والطعنات العميقة.. والسبات المتواصل.. وكأنك تعيش أيامك الأخيرة في عالم هلامي.. أو أن الساعة قائمة اللحظة.. فتلتف من حولك… وتدور بجميع الجهات، علك ترى ما يسر القلب.. فتصطدم في كل مرة بالمشهد نفسه.. والحالة نفسها.. فتصاب بدورك بزكام الوهن .. فلا تملك إلا أن تقارن حالة أمتك بأمم أخرى.. تعيش في عصرك وزمانك .. ولكنها ، أمم بلا وهن يسري في كيانها .. أمم تعيش حالة من الحيوية والإبداع… تتنقل على مر الوقت بين حاضرها ومستقبلها .. أمم تعمل فتأكل بيسر وشهية .. تبدع فتزداد صلابة ورخاءً.. فلا هي تسأم ولا هي يصيبها الضياع في مقتل.. فالفرد فيها يعمل ويكد ويبدع، في شتى مجالات الحياة، دون كلل أو ملل.. على العكس تماما من الفرد في مجتمعنا العربي ، الباحث دوما عن الاسترخاء وطلب الجاهز المستورد.. حتى ولو على حساب كرامته الإنسانية.. فماذا أهان هذا العربي المعروف بصلابته وجلده ومقارعته الصعاب.. أليست هذه الأسئلة واجب علينا طرحها.. كلما فتحنا أعيننا على صباح جديد.. أو فتحنا مشهدا من مشاهد مأساتنا.. وهي بالحدة نفسها تتكرر كل يوم وحين.. ألم نعد منكفئين على أنفسنا أكثر فأكثر.. ألم نعد نخشى الواقع اليومي لما نعيشه من إرهاب ،نضطهد به أنفسنا .. ولا نفتأ نحمل غيرنا وزره.. أسئلة كثيرة وأخرى أمر وأصعب ، أجدني أطرحها وأتناولها بالتدقيق الممل ، دون إجابة أو إقناع.. كلما حاولت أن أبني لنفسي ومحيطي جدار صد.. أدفع به غزو الآخر، لشارعي وحيي ولحظتي .. أم تراني مخطئا أيها القارئ العربي .. وأنا أتخبط في وضعي هذا .. إن كنت ترى ذلك فشمر على ساعديك وابدأ بالعمل الجدي، علك تنفع أمتك ومجتمعك.. وتعيد لنا مجدا كان.. وثرتا ضاع..؟ Aichouna65@maktoob.com

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقال | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “ضياع”

  1. قد اختلف معك قليلا …. لو ادركنا لماذا يريد العربي الراحة …. هل احصينا همومه اليومية و مايثقل كاهله …. من قلق وعدم استقرار وقهر و كبت و بطالة ….. يقول الشاعر … ان الهم يخترم الشبابا …. اما هناك في الغرب …… كل شيء يتوفر لديك ان كنت تريد ان تعمل و كل شيء مسخر لخدمتك اذا كنت جادا …… طبعا من سرقة مقدرات شعوبنا و تنصيب من يكيلون الينا الهموم و المآسي …… و الموضوع اعمق و اشمل من ذلك و يعود للنظام المؤسسي و الاجتماعي … والنمط التربوي … و كلها تنبع من محاولة استنامة الامة و جعلها لا تصحوا ابدا ….. لك تحيتي

  2. أخي عماد لك شكري ومودتي.. نحن معا من أجل أمة عربية إسلامية واحدة.. بلا أجزاء ولا أثقال هموم.. تحيتي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر