[


الصورة الرمزية لـ ياسر الفنان style= 

إسرائيل الأمس.. إسرائيل اليوم.. بقلم: محمود عيشونة

كتبهاضفاف ، في 6 يناير 2009 الساعة: 13:52 م

123124

أطفال في عمر الزهور وقد طرز أجسادهم الصغيرة دم الغدر العربي ، وبترت أطرافهم همجية بني صهيون ، وشهد بوش الآثم أن لا خوف على إسرائيل مادامت تدافع عن النفس ، وتصد خطر أطفال في شهرهم السابع، وهم يغزون الآمنين في بيوتهم من الإسرائيليين.. سبحان ربي مغير الأحوال ومولج الليل في النهار.. هكذا وكأن العالم بأسره أصيب فجأة بلعنة العمى والصمم ، ووحدها أمريكا من سلمت من هذه اللعنة ، لتطلع علينا ناطقتها الرسمية بعار كبير مفاده ))على حماس والشعب الفلسطيني .. على أطفال ونساء ..عجائز وشيوخ غزة .. على بيوت غزة وزيتون غزة.. على مساجد وسيارات الإسعاف .. على أفراد الدفاع المدني .. وأطباء غزة.. أنت يكفوا عن إيذاء إسرائيل الحبيبة، وأن لا يروعوا أطفالها وشعبها وجيشها ، على كل شيء في غزة أن يرخص ، ويكف عن  ترويع شعب إسرائيل المنشغل بالسلام ، وأن تكف حماس ومن ورائها شعب فلسطين على التوسع والاستيطان ، على طيران حماس الحربي أن يكف فورا عن قصف الأهداف المدنية الإسرائيلية، و دور العبادة والمستشفيات وسيارات الإسعاف والأطباء ، وفتح المعابر ليتنفس شعب إسرائيل المضطهد ..؟((
  
 هكذا تقول أمريكا في ظل استشهاد أكثر من مائة طفل فلسطيني ورضيع ، وقرابة الستمائة من الضحايا المدنيين وآلاف الجرحى ومن هم تحت الأنقاض.. هكذا هي أمريكا..وهكذا هم ملوك ورؤساء العرب ، لا تهزهم نخوة ولا تحركهم مشاهد ، في حين يبكي – أردوغان-  أطفال ونساء غزة ، وهو العلماني في دساتير ملوك ورؤساء العرب البالية.. وتطلب إيران من سلطة الشر في مصر السماح لها بإقامة مستشفى مدني على الحدود مع إسرائيل، حتى تخفف من وطأة الجرح العربي، وهي الدولة المغضوب عليها في دستور العرب ، والراعية للإرهاب الدولي في نظر أمريكا وإسرائيل..
ما هذا العبث الذي يحصل وتسوق له أمريكا وعملائها .. وأي وصف هو أقرب للمشهد الفلسطيني ، كي نسوقه هنا كمثال على اندحار الأمة العربية ، ونزولها إلى قاع الرذيلة والتخلف .. أي وصف تعيروننا إياه حتى نسوقه هنا كمثال على ذهاب تلك اللحمة التي كانت  ، وذلك العمق الذي ظل يربط أوصال هذه الأمة مند الأزل.. كيف استطاع صناع القرار في هذه الأمة التفريط في دمهم والطعن في شرفهم، وسكتوا حين وجب الكلام .. ترى هل نحن مقبلون على الاندثار كأمة والذوبان كحضارة وتاريخ وانتماء في أحضان غريبة ، بعد ما سفكت دمنا وخربت بيوتنا وسممت نسلنا؟؟..
تلكم أسئلة نترك الإجابة عليها للأيام والتاريخ ، وإن أردتم الإجابة عليها وفقا لطبيعة السؤال، فالجواب عند الحاكم والمثقف العربي دون غيرهما ، بصفتهما القرار ومنفذ القرار؟..
كما لا يفوتني هنا أن أنوه بالمجهود الجبار الذي بذلته وتبذله  إدارة الجمعية الدولية للغويين والمترجمين العرب.. واتا .. وهي تزودنا بهذه الصور التي تنشر لأول مرة عن جرائم الاحتلال الإسرائيلي.. المنافية لكل الأعراف والمواثيق الدولية..والبعيدة عن أي انتماء إنساني أو حضاري..  للإطلاع على الصور كاملة الدخول إلى:    www.wata.cc

304le2wata00496wat796wat

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقال | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر