[


الصورة الرمزية لـ ياسر الفنان style= 

جرائم قوات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة

كتبهاضفاف ، في 8 يناير 2009 الساعة: 09:08 ص

 
جرائم قوات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة
خلال شهر كانون اول / ديسمبر 2008
841664
 هذه الإحصاءية صادرة عن السلطة الوطنية الفلسطينية مجلس الوزراء الأمانة العامة.
خلال شهر كانون اول / ديسمبر 2008 الفترة التي يغطيها التقرير الحالي واصلت قوات الاحتلال الاسرائيلي اقتراف المزيد من انتهاكات حقوق الانسان بحق المواطنين الفلسطينيين والتي يرتقي العديد منها إلى جرائم حرب وفقاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ، ولا تزال قوات الاحتلال الاسرائيلي  تشدد من حصارها على قطاع غزة ، وتمارس جرائمها المنظمة في الضفة الغربية , وهي تواصل ارتكاب جرائم القتل والاعتقال بحق المدنيين الفلسطينيين الأبرياء، وفي تدمير المنشات وتجريف ومصادرة الأراضي الفلسطينية الزراعية لصالح الأعمال الاستيطانية ولصالح بناء جدار الفصل العنصري داخل اراضي الضفة الغربية على الاراضي الفلسطينية .
وإقامة الحواجز العسكرية ، ومنع الفلسطينيين من التنقل , ضاربة بعرض الحائط القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني الذي يحرم تلك الأفعال.
80f890
كما تواصل سلطات الاحتلال العسكري الاسرائيلي منع آلاف الفلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة من الوصول إلى مدينة القدس والمسجد الاقصى لاقامة شعائرهم الدينية.
وكانت ابرزالانتهاكات التي تم توثيقها خلال شهر كانون اول/ ديسمبر 2008 على النحو التالي:
 
اعمال التوغل واقتحام التجمعات السكانية
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أعمال التوغل اليومية في مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية، والتي تتسم معظمها بعمليات اقتحام واعتقال واسعة النطاق. وخلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير،
نفذت تلك القوات (874) عملية توغل واقتحام تجمعات سكانية على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية. 
اقتحمت خلالها عشرات المباني والمنازل السكنية، وأطلقت النار بصورة عشوائية ومتعمدة، تجاه المواطنين ومنازلهم.
وخلال هذا الشهر، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ( 385 )  مواطنا فلسطينيا في قطاع غزة , من بينهم (11) امراة ( 35 ) طفلا و ( 4 ) مواطنين في الضفة , وأصابت (1921 ) آخرين بجراح خطرة ، من بينهم (123)  امرأة و ( 218 ) طفل
واعتقلت تلك القوات خلال أعمال التوغل (255) مواطناً فلسطينياً، من بينهم ( 18 ) طفل .
و( 3 ) في قطاع غزة .
واعتقلت ( 12 ) مواطنا فلسطينييا على الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية من بينهم طفل .
 
وكانت ابرزالانتهاكات خلال توغلات قوات الاحتلال الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية المحتلة :    
 
أعمال القتل وإطلاق النار :
قتلت قوات الاحتلال الاسرائيلي باستخدام القوة المسلحة الحربية ضد المواطنين العزل ( 385 ) مواطنا فلسطينيا
بتاريخ 1/12/2008:  مساء يوم الاثنين , في الضفة الغربية، قتلت قوات الاحتلال مواطناً فلسطينيناً وأصابت سبعة مواطنين آخرين. في جريمة جديدة من جرائم القتل خارج إطار القانون ” الاغتيال”، حيث قتلت تلك القوات المواطن الفلسطيني محمد أبو ذراع، 27 عاماً، من مخيم بلاطة للاجئين، شرقي مدينة نابلس. قتل المذكور على أيدي أفراد من وحدات (المستعربين) في جيش الاحتلال الإسرائيلي عندما فتحوا النار عليه بعد صعوده إلى سيارة تابعة لجهاز الأمن الوقائي جاءت لتقله من منزله إلى مقر الجهاز حيث يبيت هناك كشرط من قوات الاحتلال قبل أن ينال الإعفاء الكلي من المطاردة ، وأصابوه بعدة أعيرة نارية ، ثم اعتقلوه ، وتوفي بعد وقت قصير من اعتقاله .
 
بتاريخ 2/12/2008:  مساء يوم الثلاثاء في قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي طفلين فلسطينيين، وأصابت طفلين آخرين بجراح وصفت بالخطرة. جرى ذلك عندما أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخاً باتجاه مجموعة من الأطفال كانوا يجلسون على رصيف شارع المطار، بجوار عيادة الشوكة الحكومية في بلدة الشوكة ، جنوب شرقي رفح والمحاذية للحدود الإسرائيلية. الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي اعترف بمسئولية الجيش عن القصف، وادعى أن القصف استهدف مجموعة من مطلقي قذائف الهاون باتجاه قوات الجيش والأراضي الإسرائيلية .
 
بتاريخ 15/12/2008 : في الضفة الغربية، في ساعة متأخرة من ليل الاثنين وفي جريمة جديدة من جرائم القتل “الاغتيال”؛ خارج إطارالقانون  قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ، المواطن جهاد أحمد أمين نواهضة، 21 عاماً، في بلدة اليامون، غربي مدينة جنين ، وهو أحد نشطاء سرايا القدس (الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي) وقتل على أيدي مجموعة من وحدات “المستعربين” .
وبتاريخ 20/12/2008 وفي قطاع غزة، وفي جريمة جديدة من جرائم القصف العشوائي الذي يستهدف المدنيين الأبرياء، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدنيا فلسطينياً في بلدة جباليا، شمال القطاع بعدما اطلقت صاروخ ارض – ارض باتجاه حديقة منزله الذي يقع على بعد امتار من الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرق البلدة. وتفيد التحقيقات ان القتيل كان يقوم بري اشجار حديقته اثناء سقوط الصاروخ عليها، والذي حول جثته إلى اشلاء مقطعة.
_ وقتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أحد أفراد المقاومة الفلسطينية عندما استهدفت مجموعة منهم بصاروخ أرض ـ أرض أطلق من منطقة ناحل عوز، شرقي غزة .
 
وبتاريخ 20/12/2008: أعلنت المصادر الطبية في مدينة خان يونس عن وفاة المواطن محمد عقيل صلاح أبو شمالة ، 28 عاماً , من سكان حي الأمل في خان يونس، متأثراً بإصابته الخطيرة خلال عملية اغتيال نفذتها قوات الاحتلال عام 2003.
 
وفي تاريخ 24/12/2008 : قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أحد أفراد حماس ، وأصابت اثنين آخرين، عندما أطلقت طائرات مروحية إسرائيلية ثلاثة صواريخ تجاه مجموعة من عناصر كتائب القسام (الجناح العسكري لحركة حماس)، كانوا يقومون بإطلاق قذائف هاون من منطقة شارع المطار، جنوب شرقي بلدة الشوكة ، شرقي مدينة رفح ، باتجاه الأراضي الإسرائيلية .
 
وفي تاريخ 27/12/2008 : أعلنت المصادر الطبية في مستشفى غزة الأوروبي بمدينة خان يونس، عن وفاة الطفل هاني أبو صهيبان، 14 عاماً، متأثراً بجراحه التي كان أصيب بها بتاريخ 2/12/2008.
 
وبتاريخ 28/12/2008 :  وفي إطار استخدامها القوة المسلحة المميتة ضد المسيرات السلمية التي نظمها المدنيون الفلسطينيون في الضفة الغربية احتجاجاً على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال اثنين من المدنيين الفلسطينيين، أحدهما طفل، ودخل مدني ثالث في حالة موت سريري. قُتِلَ الأولُ، وأصيب ثلاثة مدنيين آخرون، في بلدة نعلين غربي رام الله. 
_ وقُتِلَ الثاني في بلدة سلواد، شمال شرقي مدينة رام الله، وهو طفل في السابعة عشرة من عمره.
 
وفي تاريخ 31/12/2008 : أعلن عن وفاة المواطن الذي دخل في حالة موت سريري ليرتفع عدد القتلى المدنيين في الضفة إلى ثلاثة، اثنان منهم من بلدة نعلين.
 
يشار إلى أن عمليات القتل هذه في قطاع غزة المحتل هي الأولى التي تنفذ خلال الخمسة شهور الماضية، منذ إعلان التهدئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل.
 
واصابت قوات الاحتلال الاسرائيلي كذلك وفي حوادث متفرقة في الاراضي الفلسطينية المحتلة وبالرصاص الحي المميت (1921) مواطنا فلسطينيا منهم (123)  امرأة و ( 218 ) طفل .
 
ففي بتاريخ 4/12/2008 : أصيب احد أفراد المقاومة الفلسطينية في مخيم جباليا، شمال القطاع بعد استهدافه بصاروخ جوي، حيث تم بتر ساقيه.
 
وبتاريخ 16/12/2008 : أصيب ثلاثة من أفراد المقاومة الفلسطينية بجراح، وصفت جراح احدهم بالخطيرة في بلدة بيت حانون، شمال القطاع، بعد استهدافهم بصاروخين جويين، فيما أصيبت في نفس الحادث امرأة فلسطينية بشظايا وهي داخل منزل عائلتها، في نفس المنطقة .
 
وفي تاريخ 18/12/2008 : أطلقت قوات الاحتلال صاروخ أرض ـ أرض من موقع ناخل عوز، شرقي مدينة غزة ، باتجاه مجموعة من رجال المقاومة، مما أدى إلى إصابة أحد أفراد المجموعة بشظايا في أنحاء متفرقة من الجسم، ووصفت إصابته بالخطرة .
 
وفي تاريخ 21/12/ 2008 : أصيبت رضيعة فلسطينية بشظية في الأنف عندما أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخين باتجاه شارع النزاز، شرقي حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة. وأصيبت الرضيعة وهي داخل منزلها، بعدما تناثرت الشظايا في المكان.
 
وفي تاريخ 18/12/2008 : قصفت قوات الاحتلال في ساعات فجر يوم الخميس وبواسطة طائراتها الحربية ورشة لتصليح السيارات في مدينة خان يونس، جنوب القطاع، مما أدى إلى تدميرها بالكامل، فضلاً عن الحاق أضرار بالغة بالمنازل والممتلكات المدنية المحيطة بها. يشار إلى أن قوات الاحتلال عادت إلى تلك السياسة مجدداً بعد انقطاع دام ستة شهور ، أي بعد انتهاء التهدئة التي كانت معلنة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل.
 
وبتاريخ 21/12/2008 : أصيب عامل فلسطيني ، عندما فتح جنود الاحتلال من داخل سيارة جيب عسكرية، النار تجاه مجموعة من العمال الفلسطينيين أثناء توجههم إلى أماكن عملهم في إسرائيل.
وفي سياق متصل، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي قنبلتي غاز باتجاه سيارتي إسعاف تابعتين لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بلدة نعلين. أطلقت القنبلة الأولى باتجاه سيارة إسعاف كانيقوم طاقمها بعلاج أحد الجرحى، فاصطدمت بعجلتها، ماأدى إلى إصابة أفراد الطاقم وهم خمسة، السائق وضابط الإسعاف وثلاثة متطوعين، بحالةاختناق. وأطلق جنودالاحتلال قنبلة غاز باتجاه سيارة إسعاف أخرى تابعة للجمعية، ما أدى إلى إصابةالسيارة إصابة مباشرة في المقدمة وحدوث أضرار مادية بها.
 
وبتاريخ 28/12/2008 :  وفي إطار استخدامها القوة المسلحة المميتة ضد المسيرات السلمية التي نظمها المدنيون الفلسطينيون في الضفة الغربية احتجاجاً على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، أصيب ستة عشر مدنياً فلسطينياً، أصيب أحد عشر منهم في مدينة الخليل، وواحد في كل من: بلدة بني نعيم، شمال شرقي مدينة الخليل، مخيم شعفاط ؛ العيسوية؛ أبو ديس، وفي الرام.
 
وفي تاريخ 30/12/2008 : أصيب ثلاثة مدنيين، من بينهم طفلان، في مسيرة احتجاجية مماثلة نظمها عشرات المواطنين الفلسطينيين على مدخل مخيم الفوار للاجئين الفلسطينيين، جنوب غربي مدينة الخليل.
   
واعتقلت تلك القوات خلال أعمال التوغل (255) مواطناً فلسطينياً
من بينهم ( 18) طفل و( 3 ) في قطاع غزة.  ، فضلاً عن اعتقال ( 12 ) من المدنيين الفلسطينيين من بينهم ( 1 ) طفل على الحواجز العسكرية الاسرائيلية في الضفة الغربية .
ومارست قوات الاحتلال الاسرائيلي العديد من أعمال التنكيل , التي تعرض لها مدنيون فلسطينيون أثناء اقتحام منازلهم بهدف تفتيشها، أو اعتقال أحد أفرادها. وكان من بين المعتدى عليهم مواطنون معاقون.  
 
الأعمال الاستيطانية وتهويد القدس :
في مدينة القدس المحتلة , صعدت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في الآونة الأخيرة من إجراءاتها التعسفية ضد المدنيين الفلسطينيين في مدينة القدس الشرقية المحتلة، وبشكل غير مسبوق، بهدف طرد أكبر عدد ممكن من سكانها الفلسطينيين وتهجيرهم منها . المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان والائتلاف الاهلي للدفاع عن القدس وثقوا هذه الإجراءات الإسرائيلية في مدينة القدس الشرقية ، والتي تهدف إلى تهويدها نهائياً. 
حيث جرفت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة منازل سكنية،
الأول في بلدة المكبر، جنوب شرقي مدينة القدس، تعود ملكيته لعائلة المواطن علي جمعة،
والثاني في ضاحية السلام، شرقي المدينة، وتعود ملكيته لعائلة المواطن حازم سليمان العيساوي، والثالث في بلدة سلوان، جنوبي المدينة، تعود ملكيته لعائلة المواطنة يسرى شقير. 
وجرفت تلك القوات الخيمة التي تقيم في داخلها عائلة المواطنة فوزية الكرد في حي الشيخ جراح للمرة الثالثة على التوالي، وقامت بمصادرتها. 
وكانت قوات الاحتلال قد استولت على منزل المواطنة فوزية الكرد بتاريخ 9/11/2008، وطردت عائلتها خارج منزلها بالقوة، والتي على أثرها أصيب صاحب البيت المواطن محمد خليل الكرد، بسكتة قلبية في حينه أودت بحياته نتيجة لما تعرضت له العائلة على أيدي سلطات الاحتلال. ومنذ ذلك الحين نقيم فوزية الكرد في خيمة بالقرب من منزلها المصادر في حي الشيخ جراح مع عدد من المتضامنين العرب والأجانب.
_ وسلمت بلدية الاحتلال الإسرائيلي عائلة المواطن المقدسي احمد البلبيسي، في حي واد الجوز، أمراً يقضي بهدم مسكن إسمنتي للعائلة في موعد أقصاه 24/12/2008. وكان السكن والمكون من طابقين قد تم تشييده ليأوي ابنة العائلة، عبير البلبيسي وأطفالها الأربعة.
_ كما سلمت قوات الاحتلال بدو “عرب الجهالين” القاطنين في ثلاثة تجمعات جنوبي مدينة القدس المحتلة، أوامر تقضي بإخلاء مناطق سكناهم والرحيل عنها، والتجمعات الثلاث هي: بير المسكوب، لتون أبو جمعة، وجسر سنيسل. وتجمع بير المسكوب مكون من 60 فردا ولديهم حوالي 750 رأساً من الأغنام، والتجمع الثاني في لتون أبو جمعة مكون من عائلة واحدة قوامها 8 أفراد ولديها 380 رأساً من الغنم، والتجمع الثالث في جسر سنيسل ومكون من 12 عائلة ولديهم حوالي 650 رأساً من الغنم. وأفاد مختار البدو في “عرب الجهالين” أن سلطات الاحتلال لم تكف يوما عن مطاردتهم من فترة إلى أخرى في محاولة منها لإجبارهم على الرحيل بعيداً عن مدينة القدس. وذكر أن سلطات الاحتلال هذه المرة لم تحدد موعداً لإخلاء المنطقة مما يشكل حالة من الذعر والخوف بين المواطنين من مغبة أن تقوم قوات الاحتلال بمداهمة منطقة سكناهم في أي وقت، وإجبارهم على الرحيل منها بالقوة، وتركهم بالعراء.
 
_ وفي إطار سياساتها الأخرى الرامية لتهويد المدينة، واصلت قوات الاحتلال أعمال البناء والتجهيزات لإنشاء شبكة القطار في مدينة القدس المحتلة. وكانت بلدية الاحتلال قد بدأت العمل في تجهيز البنية التحتية لمشروع شبكة القطارات في عام 2006. ويعد مشروع شبكة القطارات هذا الأول من نوعه، فهو يكتسب أهمية إستراتيجية ترتبط بأهداف بعيدة لها صلة بمستقبل الصراع على المدينة، وما يطبق فيها من إجراءات تهويد ترمي في محصلتها إلى استباق أية حلول سياسية يمكن أن تتيح سيادة فلسطينية كاملة عليها. وتهدف شبكة القطارات هذه إلى الربط بين المستوطنات الواقعة شمال شرقي المدينة والقدس الغربية. 
وفيما يتعلق بالعمل على انجاز المشروع والمقسم إلى مراحل عدة، فإن سلطات الاحتلال أشرفت على الانتهاء من العمل في المرحلة الثانية من التجهيز لشبكة القطار في منطقة شعفاط، شمالي المدينة ومستوطنة “بسغات زئيف” بعد أن كانت قد انتهت من العمل في المرحلة الأولى من التجهيز للشبكة في منطقة شارع رقم واحد بطول 3كم من أصل حوالي 15 كم، من المفترض أن تمتد على طولها شبكة القطار. هذا ويعاني المواطنون المقدسيون سكان مناطق شعفاط وبيت حنينا وأحياء شمال القدس بشكل عام من صعوبة في التحرك ومن تشويشات كثيرة في خطوط المواصلات ومن الازدحام المروري الناتج عن أعمال البناء والتجهيز المستمرة لشبكة القطار على طول الشارع الرئيس الواصل بين مدينتي القدس ورام الله.
 
الأعمال الاستيطانية واعتداءات المستوطنين:
استمر المستوطنون القاطنون في أراضي الضفة الغربية المحتلة خلافاً للقانون الإنساني الدولي في اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم.  وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى التي يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين. وصعّد المستوطنون من اعتداءاتهم ضد المدنيين الفلسطينيين بشكل غير مسبوق منذ عدة سنوات. وشهدت الأحياء القريبة من مستوطنة “كريات أربع” و”مبنى الرجبي” الذي يحتله المستوطنون منذ تاريخ 19/3/2007، شرقي مدينة الخليل سلسلة من الاعتداءات المنظمة. واستخدم المستوطنون في اعتداءاتهم الكلاب المسعورة التي تمكنت من نهش أجساد عدد من المواطنين. وامتدت تلك الاعتداءات لتصل إلى العديد من قرى رام الله، سنجل، وترمسعيا، ورأس كركر ،
وتراوحت تلك الاعتداءات بين إطلاق النار على المدنيين الفلسطينيين، ومهاجمتهم بالحجارة والزجاجات الحارقة والفارغة والقضبان الحديدية، الهجوم على المنازل السكنية وإضرام النار في عدد منها، إغلاق طرق عامة، رشق السيارات المدنية الفلسطينية بالحجارة، وإضرام النار في عدد منها , وأسفرت تلك الاعتداءات، فضلاً عن إصابة المدنيين الثلاثة المشار إليهم أعلاه، عن إصابة (17) مدنياً فلسطينياً، من بينهم خمسة أطفال، بجروح ورضوض مختلفة، أصيب (15) منهم في مدينة الخليل. فيما تم إحراق أربعة منازل سكنية، وحرق وتدمير خمس مركبات مدنية. 
 
جدار الفصل العنصري:
صادرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بتاريخ 15/12/2008أربعة ألاف دونم من أراضي بلدة الرماضين جنوب الخليل لصالح  جدار الفصل العنصري .
وأوضح خبراء في الخرائط والاستيطان ، أن السلطات الإسرائيلية قامت بوضع العلامات على أربعة ألاف دونم من أراضي عرب الرماضين، لضمها لجدار الفصل العنصري، وتقدم المواطنون المتضررون باعتراض لمحكمة العدل الدولية والمحكمة الإسرائيلية ، واعتبر الشروع ببناء الجدار استباقا وتحديا لقرارات المحاكم الدولية .
علما بأن هذه الأراضي تعود ملكيتها لمواطنين من عائلات عمرو، الشعور، الزغارنه، والسواعده، الذين يعتمدون على هذه الأراضي التي يزرعونها بالأشجار المثمرة والحبوب، إضافة إلى كونها تشكل مساحات رعوية واسعة لمواشيهم.
وذكر شهود عيان من سكان المنطقة أن تلك القوات شرعت بإغلاق الطرق المؤدية إلى الأراضي المستهدفة بالمكعبات الإسمنتية ، ومنعت أصحابها من الوصول إليها .
 
الحصار والقيود على حرية الحركة:
واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إجراءات حصارها المفروضة على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ بدء انتفاضة الأقصى، فيما شددت من حصارها على قطاع غزة، وعزلته بالكامل عن محيطة الخارجي، حيث تمنع للشهر الثاني على التوالي وصول إمدادات الوقود وارساليات الغذاء والدواء.  الأمر الذي وضع نحو 1,5 مليون مواطن فلسطيني داخل سجن جماعي، وأدى  إلى شلل في كافة مناحي الحياة وبات القطاع على شفا كارثة إنسانية وبيئية في ظل هذا الحصار. 
من جانب آخر، لا تزال الضفة الغربية تعاني من إجراءات حصار خانق، وانتشار غير مسبوق للحواجز العسكرية، بين المدن والقرى والمخيمات، الأمر الذي حول معظم مناطق الضفة إلى كانتونات صغيرة معزولة عن بعضها البعض.
 
قطاع غزة 
610x
ومن ابرز مظاهر الحصار المفروض على قطاع غزة :
تواصل قوات الاحتلال إغلاق كافة المعابر الحدودية لقطاع غزة منذ ما يزيد عن عامين، وقد خلف الحصار المفروض على قطاع غزة، والذي شددت قوات الاحتلال من إجراءاته من شهر يونيو/ حزيران 2007، آثاراً كارثية على الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في القطاع.
_ يحرم نحو 1.5 مليون فلسطيني من حقوقهم الأساسية، بما فيها حرية الحركة، والحق في ظروف معيشية ملائمة، والحق في العمل، والحق في الصحة، والحق في التعليم.
_ واستمر تدهور الوضع المعيشي للسكان المدنيين، وتفاقمت حدة الفقر والعوز والبطالة فيه.  ويستمر ذلك في ظل التوقف شبه التام لكافة قطاعات الاقتصاد، بسبب إغلاق كافة المعابر التجارية ومنع توريد كافة المواد الأولية اللازمة لتشغيل تلك القطاعات.
_ وفي العديد من الأوقات اضطرت وكالة هيئة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين( الأنروا) إلى وقف برنامج مساعداتها الغذائية، وإغلاق مراكز التوزيع التابعة لها، والتي توزع إعانات غذائية  لنحو 750000 من لاجئي القطاع، والذين يعتمدون على تلك الإعانات بشكل أساسي،  بسبب استمرار إغلاق معبر كرم أبو سالم في وجه إمداداتها الغذائية.
خلف هذا الوضع المأساوي أضراراً خطيرة على مستويات الصحة للسكان، بما فيها الحصول على المواد الغذائية اللازمة ومياه الشرب.
_ توقفت محطة إنتاج الكهرباء في غزة عن العمل كلياً بسبب نفاذ مخزون الوقود الصناعي الذي يورد إليها عبر معبر ناحال عوز.  وقد ألقى ذلك بظلاله على كافة مناحي حياة السكان.
وبات الهم الأساسي لنحو 1،5 مليون فلسطيني من سكان القطاع هو الحصول على الحد الأدنى من احتياجاته الأساسية من الغذاء والدواء، والحصول على المياه، بما في ذلك مياه الشرب والمياه المخصصة للاستخدام المنزلي، وذلك لانقطاع الكهرباء.
_ تأثر عمل مخابز القطاع بشكل سلبي، ومما فاقم من الأزمة أيضا انقطاع التيار الكهربائي الكهرباء ونفاذ غاز الطهي المخصص لتشغيلها، ومحدودية كميات القمح والدقيق المتوفرة في القطاع. 
 
وتزامن مع العدوان الإسرائيلي على القطاع بتاريخ 27/12/2008 :
استمرار إحكام الحصار الشامل المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 18 شهراً، بما في ذلك إغلاق كافة المعابر الحدودية للقطاع , وجراء ذلك عانت، ولا تزال، كافة المنشآت الطبية، بما فيها المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية من عدم قدرتها على الوفاء باحتياجات السكان المدنيين وتوفير الرعاية الصحية الجسدية والعقلية، وانعكس ذلك على قدرتها على تقديم الخدمات الطبية لسكان القطاع.  كما انعكست حالة الخوف والرعب على مستوى تمتع السكان بحقهم في الصحة، سواء في قدرتهم على الوصول إلى تلك المنشآت بسبب خطورة الأوضاع الأمنية، أو بسبب النقص الشديد في قدرات المنشآت الطبية على الاستجابة لحاجات مئات القتلى والجرحى، وآلاف المرضى. 
وأفادت المصادر الطبية في وزارة الصحة بغزة بما يلي:
يعاني القطاع نقصاً خطيراً في عدد الأسرة في المستشفيات لاستقبال مئات الضحايا من القتلى والجرحى.  ويبلغ عدد الأسرة في القطاع نحو 1200 سريراً، من بينها 530 سريراً في مستشفى  الشفاء، من بينها 135 للرعاية الأولية.  وقد عجزت الطواقم الطبية في المستشفيات والعيادات عن توفير أسرة لعلاج وتطبيب الجرحى بسبب الأعداد الكبيرة التي كانت تصل في أعقاب عمليات القصف الجوي للقوات الحربية الاسرائيلية المحتلة.  فقد وصل إلى المشافي 319 قتيلاً ونحو 1000 جريحاً خلال خمسة أيام.  ويتم علاج ومداواة هؤلاء في ظل النقص الشديد في الأدوية والمستلزمات الطبية.  كما تكابد الفرق الطبية مشقة كبيرة بسبب استمرار انقطاع التيار الكهربائي عن المشفى.
44
ولا تزال الأقسام المختلفة من مستشفى الشفاء والمستشفيات الأخرى في القطاع تعاني من عدم قدرتها على تقديم العلاج والخدمات الطبية لنحو 390 جريحاً من جرحى العملية العسكرية للقوات الحربية الاسرائيلية المحتلة، وذلك بسبب عدم توفر الإمكانيات المادية والأجهزة الطبية اللازمة لعلاجهم.  ويحتاج هؤلاء الجرحى تحويلهم للعلاج في الخارج نظراً لخطورة إصاباتهم وجراحهم.  وقد تمكنت الوزارة من تحويل نحو 60 جريحاً منهم إلى المستشفيات المصرية خلال اليومين الماضيين.
_ أدت عمليات القصف الجوي المتواصل إلى خلق حالة من الإرباك والخوف والهلع بين صفوف الفرق والطواقم الطبية العاملة في مستشفى الشفاء بغزة.  وتفاقمت خطورة الأوضاع الأمنية في المستشفى بعد تعرضه لأضرار جسيمة نجمت عن القصف الجوي لمسجد البورنو المجاور له.  وقد تحطم زجاج كافة النوافذ في مباني الحروق، الجراحة والإدارة، فيما تحطمت أبوابها، كما دمرت خطوط شبكة مياه قسم العمليات الجراحية في المستشفى في مبنى رقم 8.  وقد خلف ذلك صعوبة بالغة في فرق وطواقم المستشفى.
_ أفاد المهندس بسام الحمارين، مدير الهندسة و الصيانة في وزارة الصحة، أن انقطاع الكهرباء بشكل مستمر عن مستشفيات القطاع، وبشكل شبه مستمر، ونقص قطع الغيار اللازمة للعديد من الأجهزة والمعدات الطبية قد قلصت من كفاءة وعمل العديد من تلك الأجهزة.  وأضاف أن ذلك أدى إلى:
_ تعطل وضعف كفاءة عمل 17 محطة من محطات الأكسجين المركزية التابعة لمستشفيات القطاع، ومن بينها 3 محطات في مستشفى الشفاء، وتغذي أقسام الباطنة، الأمراض الصدرية وقسم غسيل الكلى فيها.
_ تعطلت مضخات آبار المياه في مستشفى الشفاء بعد تعرضها لأضرار بالغة.
_ يعاني أفراد الطواقم والفرق الطبية نقصاً في وسائل الاتصال اللاسلكية خلال توجههم للميدان، ويتزامن ذلك مع انقطاع شبكة الاتصال الفلسطينية جوال، ما يزيد من خطورة عمل فرق الإسعاف ويعيق عملهم.
_ باتت العديد من الأدوية والتطعيمات والمواد الغذائية مهددة بالتلف بسبب الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي، ونظراً لعدم كفاية المولدات التي تعمل على تعويض الكهرباء بالمحروقات.
_ يعاني مستشفى الشفاء من استمرار تعطل جهاز قسطرة القلب، وهو الجهاز الوحيد في المستشفى.  كما يعاني من تعطل أجهزة التعقيم المركزة وأجهزة بسترة وتعقيم حليب الأطفال الخدج حديثي الولادة.
_ كما تشهد كافة مستشفيات القطاع نقصاً في قطع غيار المولدات الكهربائية، خاصة في ظل الاعتماد الكامل عليها بسبب انقطاع الكهرباء.  ولا يتوفر لدائرة الصيانة في الوزارة العديد من قطع غيارها كفلاتر الهواء، فلاتر الزيوت، فلاتر فصل الكيروسين والزيوت الخاصة بها.
_ تعاني الوزارة من نقص العديد من قطع الغيار لسيارات الإسعاف والطوارئ، وتعمل نحو 50% منها بشكل استثنائي بسبب خطورة الأوضاع الصحية، رغم عدم توفر تلك النواقص.
_ تعاني المختبرات المركزية في المستشفيات نقصاً خطيراً، من بينها نحو 30 جهازاً تستخدم في فحص الدم، وهو ما يعيق عمليات نقل الدم للجرحى والمصابين.  ويخشى على حياة هؤلاء من تلوث الدم في حالة نقله دون إجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من سلامته.
_ تعاني المستشفيات نقصاً في أنواع المستهلكات الطبية في غرف العمليات فيها، ومن بينها كشافات عمليات، طاولات عمليات، أجهزة مختبرات، أجهزة أشعة وأجهزة عناية مكثفة.
_ لا تزال المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية في القطاع تعاني نقصاً في الأدوية، ومن بينها 105 أصنافاً من قائمة الأدوية الأساسية، و 255 صنفاً من المستهلكات الطبية، من بينها معظم أدوية مرضى السرطان، و أدوية لعلاج نحو 80 طفلاً يعانون من الإصابة بمرض التليف الحوصلي، وما يزال وضعهم الصحي مهدد بشكل خطير.
_ بات أكثر من نصف مليون فلسطيني من طلبة المدارس، بكافة مراحلها الابتدائية، الإعدادية والثانوية، وهم من الأطفال، محرومون من الوصول إلى مدارسهم.  وقد أصيب أكثر من 5000 طالبة وطالباً بحالات صدمات نفسية أو بجراح خلال اليوم الأول لبدء الغارات الجوية العشوائية، بينما كانوا يجلسون على مقاعدهم الدراسية، أو كانوا في طريقهم إلى مدارسهم المسائية.  ولا يزال هؤلاء الأطفال محرومين من الحصول على خدمات الصحة النفسية لعلاجهم بسبب النقص الشديد في تلك الخدمات.
_ ويقول د. سمير قوته، أستاذ علم النفس والأخصائي النفسي، أنه سجل ارتفاع كبير في عدد أولياء الأمور الذين توجهوا لمراكز الصحة النفسية في القطاع للاستفسار عن كيفية معالجة أعراض التدهور النفسي لدى أطفالهم، الناجم عن أصوات الإنفجارات الهائلة التي هزت قطاع غزة.  ووصف د. قوته الأعراض النفسية التي ظهرت على أطفال غزة جراء الشعور بالرعب والخوف الناجم عن القصف المتواصل، الذي يتمثل في التبول اللاإرادي، قضم الأظافر والخوف من الليل، على اعتبار أنه مصدر الخوف والفزع، والكوابيس الليلية المخيفة وآلام جسمية غير معروفة السبب، والبكاء والانطواء.  وتوقع د. قوته أن يتطور لدى الأطفال الفلسطينيين المزيد من مظاهر التدهور النفسي، مثل أظهار نوع من العنف في التعامل مع زملائهم، فضلاً عن عدم القدرة على التركيز، وتدهور مستواهم التعليمي.   وأشار د. قوته إلى أن الطفل الفلسطيني، الذي يتعرض للتجارب الصادمة من خلال عمليات القصف يصبح أقل طاعة لوالديه، إلى جانب أنه يفقد القدرة على التعامل معهما بانفتاح. وتوقع د. قوته أن تتفاقم أوضاع الأطفال في غزة جراء عمليات القصف الإسرائيلي.
 
 
 
 
 الضفة الغربية
تواصل قوات الاحتلال فرض قيود مشددة على حركة المدنيين الفلسطينيين في جميع أنحاء الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس الشرقية المحتلة، كما تواصل سلطات الاحتلال منع آلاف الفلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة من الوصول إلى مدينة القدس.
تواصل قوات الاحتلال إقامة الحواجز في داخل مدينة القدس ومحيطها، وتفرض قيوداً مشددة على دخول الفلسطينيين للمدينة، كما يمنع المدنيون الفلسطينيون بشكل متكرر من الصلاة في المسجد الأقصى.
هناك ( 630 ) حاجزاً يعيق حركة الفلسطينيين، من ضمنهم ( 93 ) حاجزًا عسكريًا معززاً بالجنود، و(537) حاجزاً مادياً (كتل ترابية، كتل إسمنتية، جدران). 
وإلى جانب ذلك، ففي شهر كانون اول 2008 كان هنالك حوالي ( 328 ) حاجزاً “طياراً” أومفاجئا تنصبها قوات الاحتلال في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية .
وعند استكمال بناء جدار الفصل العنصري  غير القانوني في الضفة الغربية فإن طوله سيبلغ (724) كيلومتراً، وهو ما سيؤدي إلى فرض المزيد من إجراءات العزل على السكان الفلسطينيين. وقد تم حتى الآن بناء 350 كيلومتراً من الجدار العنصري ، منها 99% على الأراضي في الضفة الغربية نفسها، وهو ما يعرض المزيد من الأراضي الفلسطينية للمصادرة.
هنالك ما يقارب 65% من الطرق الرئيسية في الضفة الغربية والتي تؤدي إلى 18 تجمعاً سكانياً فلسطينياً مغلقة أو مسيطر عليها من قبل حواجز قوات الاحتلال الإسرائيلي (47 من أصل 72 طريقاً).
هنالك ما مجموعه ( 500) كم من الطرق المحظور على الفلسطينيين استخدامها في الضفة الغربية. علاوة على ذلك، لا يسمح للفلسطينيين بالوصول إلى نحو ثلث مساحة الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، دون الحصول على تصاريح تصدرها قوات الاحتلال الاسرائيلي ، وهو أمر غاية في الصعوبة.
تواصل قوات الاحتلال مضايقة الفلسطينيين في القدس وفي مختلف أنحاء الضفة الغربية، بما في ذلك توقيفهم وتفتيشهم في الشوارع. 

681ima

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : احصائيات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “جرائم قوات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة”

  1. بسم الله الرحمن الرحيم

    في البداية أرجو أن تحيوا جميعا معي شافيز البطل والإنسان وتبصقوا بمليء أفواهم على ساسة العرب دون إستثناء .

    عندما نطالع الوضع العربي بشكل عام فإننا نشعر بالكثير من الأسى والغزير من الأوجاع والقهر .. ولقد ساهمت أحداث غزة الأخيرة في توضيح العديد من الرؤى وتفعيل الكثير من مقومات السخط العام .

    كما أسلفنا فالوضع سخيف ومقرف جدا فالحكومات العربية جميعها اعتلت سلطة الحكم عبر المظلة الغربية ولا يوجد لها شرعية من شعوبها مما يجعلها دوما في خانة المستعمر أو العميل له عبر تاريخ أمتنا التي قسمتها قوى الاستعمار الغربي في مطلع القرن المنصرم وهنا تحولت تلك الحكومات بدون استثناء الى قوى بوليسية وتجسسية لقمع المواطن وتجريده من كل مقومات الانتماء للدولة العربية ذات الكيان الإسلامي الأكبر .. وصارت الشعوب مجبورة على أن تؤدي دور الوطنية لحكام وساسة لا يرتقون إلى مستوى الرجال والقيادة بل لا يستحقون الاحترام جملة وتفصيلا مما جعل السخط العام يزداد عندما تضرب تلك القوى الغربية المجرمة وفي عنصرية سوداء واضحة وتقتل الأبرياء من الأمة الواحدة ثم نكون مجبرين على السمع والطاعة لحثالة من البشر عجزت حتى أن تعترض بالكلام دون المواقف .. هنا تكتمل مسرحية الفشل والانحطاط الإنساني الى مستوى بهيمة الأنعام التي ترعى وتنام .. وهذا ما يرفضه كل الشعب العربي عن بكرة أبيه لأنه ضد إنسانيتنا ومخالف لروابطنا المقدسة منذ نشأت أمتنا الكبيرة .

    هنا يجب أن تكون للقوى الحرة مواقف ويجب أن يكون للشعب العربي الأوحد مواقف تختلف عن مواقف ( ساسة العرب الرعاع ) حتى نلقن العدو اليهودي درسا يجعله يميز بأننا شيء وحكوماتنا ( الماسونية الصهيونية ) شيء آخر تماما وأن العبث معنا ليس دون مقابل وليس هينا ولن يمر دون رد ورد قاس مدمر كما هو حال العبث مع أشباه الرجال ( ساسة العرب بدون استثناء )

    أحبتي .. أقدم لكم في أطروحتي الجديدة نبذة عن السلاح وحقيقة السلام الذي يجب أن يكون وليس الذي يتشدق به ( عملاء الغرب والاستعمار )

    دائما أتشرف بكم أيها الشرفاء ..

    البارون

    عبيد خلف العنزي

  2. أخى محمود

    و هذا سجل أخر يضاف لسجلاتهم القذرة الملطخة بالدماء…

    لن تنسى الشعوب العربية هذه المرة ثأرها ..لن تنسى…

  3. نطق الجرح واخرس الكلام

    الى متىو غزة تحت النيران

    وعرب الجنسية نيام

    هتكت حرمة الاسلام

    واعدم الصغاروالكبار

    اين النخوة يا امة المليار

    اين المليار غزة تنهار

    اين المليار

    أصبح غبار

    يا للعار

    غزة تموت

    تصرخ

    يا أمة الاسلام

    حبيبتي قطر سوريا وانت ياعمان

    دمي انت يا تونس و لبنان

    عمري فلسطين مصر والسودان

    اخوتي بالمغرب الجزائر

    ليبيا والصومال

    كويت حبيبتي الامارات الى الدمام

    عراقي الجريح

    (مكة منبع الطهارة مرقد الرسول (صلعم

    بيت الله الحرام

    اليهود يريقون دماء الاطفال

    افيقوا اما يكفى

    اهانة الاسلام

    لك الله يا غزة

    فعين الله لا تنام

    …………………..

    اللهم مزق قلوبهم

    وشتت صفوفهم

    ورد كيدهم الى نحورهم

    اللهم

  4. نقول حسبي الله عليهم الله يرد كيدهم في نحورهم

    وسوف يرينا عجائب قدرته فيهم

    النصر لله وللأسلام

    الله ينصر اهل غزة ويثبتهم

    اخ محمود تحياتي لك



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر