شيىء من القلب :6
كتبهاضفاف ، في 9 فبراير 2009 الساعة: 10:00 ص
عبر طريق كله ضيق ونتوء، ظللت أنزل إلى البحر كي أصعد إليك.. بحذرٍ شديد أمد قدما، وأتشبث بأخرى، غارزاً أصابعي في تجاويف الصخور الناتئة، خشية التدحرج إلى الأسفل..وحتى لا أجعل فرحة لقائنا تتألم ، أو تُفْتَقَد وسط تلك التجاويف التي أعدمت أفراح كثيرين قبلنا.. كنت أرغب في الانتصار على دعاة/ تَخْطِي رَاسِي/ والذهاب بعيدا في تسلق ما يرونه مستحيلا..والتخلص من مشاهد مدينة صارت لا تعرف، غير الصخب وتقيد أسماء من اغتالتهم . ظلما وشكا ووشايةًً على إسمنت أرصفتها، وأعمدة كهربائها الباهتة، والمتاجرة بأحزان بؤس الأكثرية المنشغلة بالبحث ، عن الخبز والحب ..المدينة التي أعيتني كثيرا بتلوين فوانيسها وتغييرها في كل حين ؟؟.. بينك الآن وزنزانتي وهذه المدينة التعيسة.. تقف أحلام أطفال لم يتذوقوا بعد فاكهة الحياة..محزن جدا ألم هؤلاء الأطفال..
وبراءة ألفتهم تهجرها المواسم البيضاء، لطفولة لذيذة ومشوقة.. ماذا أقول لك.. أكثر من هذا ..وقد سردت عليك أحزاني.. وأسمال عالم أراد بالصدفة، أن يتقولب ويصير عصيا أكثر على الفهم والذوق .. ماذا يمكنني أن أضيف.. والزنزانة كما تعرفين، عتيمة وتعيسة المنظر ،فهي مجرد دهليز من الكوابيس والصدف غير الجميلة..؟
08
والزنا زن حيث ما وجدت تنامت لها مخالب وأضلاع، تظل تضغط وقتك،وتسد ببطء منافذ الحياة، حتى تجعلك عبور اللحظة لا منتهاها..بحيث لا يمكنك التصرف بهوية ،لأن حريتك واقع آخر،بأياد أخرى فصلت للحياة تقوى على هواها لا أكثر..
ورغم أن الحياة ،لا تستحق منا أبدا كل هذا الغبن يسكننا سرمدا..إلى أن الساعة الآن هي عمري بدرجاته الأربعين .. حرارة شديدة.. ورطوبة خانقة ..وملل هائل من وقت مسجون لا قدرة له على جعلي أتمدن، أو أنخرط في صداع مدنهم، وقد تعرت للعفن والقذارة المقززة..
أنا الآن وبفضل سجائرك التي ترسلينها كتذكار، لعطش إدماني.. مجرد حقل يشتعل باستمرار .. ونيكوتين مسفوح على أعصاب أوتار حيرتي ودهشة قدري أمام شراهتهم للمسخ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصة.. | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

































فبراير 9th, 2009 at 9 فبراير 2009 2:53 م
أرحب بجميع المدونين لابداء آرائهم حول الخدمة الجيددة لمدونات مكتوب على آمل بلورة رأي موحد والتقدم جماعيا بجملة من اقتراحات
لادارة اسرة مدونات مكتوب
رابط مساحة النقاش
http://www.tadwin.alg62.com/showthread.php?p=961#post961
فبراير 11th, 2009 at 11 فبراير 2009 10:59 ص
والزنا زن حيث ما وجدت تنامت لها مخالب وأضلاع، تظل تضغط وقتك،وتسد ببطء منافذ الحياة، حتى تجعلك عبور اللحظة لا منتهاها.
*********
صحيح اخي محمود
لا يعرف ليل الزنازن الا من اكتوى بنارها
لكن من اسوا منها زنازن نبنيها بادينا
مثل الشرنقة ونحس انفسنا فيها الاى الابد
اسلوبك شيق
اتمنى لك المزيد من التوفيق
فبراير 11th, 2009 at 11 فبراير 2009 4:41 م
ضفاف ..
أنت تهطل .. لا تكتب
مرور للإعتراف .. والتبجيل
فبراير 11th, 2009 at 11 فبراير 2009 8:16 م
السلام عليكم
أسعد الله اوقاتكم
حلما حبسه حجاب الواقع السميك ..
عن فجر الولاده ..
فتمخضت الحرقة اهات تشتعل بالماضى
دموعا .. تعصف بالحنين لهذا الحلم المدثر تحت انقاض الذاكره ..
وفؤادا يعتكف في محراب الامال
وينهمر الحب من روحك بتراتيل رقيقة حالمة
فترسم النبض باقات من ألق ..
يالك من رائعه ونبضك الجميل الذى يؤرق المساءات
فيزيل عنها برودتها الشتائية ويجلب الدفء لمنعطفات
إشتاقت لهذا السحر ..
سيدتى الراقيه
كنت هنا وتركت إعجابي ومضيت
ادعوك لزيارة مدونتى حيث الادراج الجديد بعنوان
(كلــــمـاتــى )
فى انتظار تشريفك الموقر وبصماتك العطرة
احترامى
ادهم الشرقوى
ادعوكم لزيارة منتدى ألق الندى
وبوحكم العطر هناك
http://www.alaq-alnada.com/vb/showthread.php?t=9158
فبراير 12th, 2009 at 12 فبراير 2009 1:29 ص
حرفك العذب يرسم لنا
لوحة تشكيلية هى تحفة فنية
ممزوجة بحرارة الموقف
وتنطق بصدق المشاعر
المتوهجه اشراقا ولمعانا
لك ودى وعظيم احترامى
أمييييييييييييييييييره
فبراير 12th, 2009 at 12 فبراير 2009 9:34 ص
أول حكم من محكمة عسكرية علي مدون مصري
قضت يوم الثلاثاءالموافق 10 فبراير ماتسمي بالمحكمة العسكرية بالإسماعيلية بحبس كل من أحمد سعد أبو دومة وأحمد كمال عبد العال سنة مع الشغل وغرامة 2000 جنيه، بزعم التسلل عبر الحدود الشرقية بطريق غير شرعى، بزعم مخالفة القرار الجمهورى 298 لسنة 1995.وكانت النيابة قد أحالت أحمد سعد دومة إلى المحكمة العسكرية رقم 34 لسنة 2009 جنح عسكرية شمال سيناء، وبعد سماع المحكمة للمرافعات قررت حجز الدعوى للحكم بتاريخ اليوم
الجدير بالذكر أن المدون أحمد دومة هو صاحب مدونة علي مدونات مكتوب وهي مدونة شاعر إخوان علي الرابط :
http://ikhwan-poet.maktoobblog.com/
أظهروا دعمكم ومطالبتكم بالإفراج الفوري عن دومة
فالذهاب لغزة ليس جريمة يحاكم عليها شاب في 22 من عمره بسنة سجن ..!!!
فبراير 13th, 2009 at 13 فبراير 2009 2:11 م
اسأل الله لك
:راحة تملأ نفسك ..
ورضا يغمر قلبك ..
وعملا يرضي ربك ..
وذكرا يشغل وقتك ..
وعفوا يغسل ذنبك ..
وفرحا يمحو همك ..
ورزقا يزيدك طاعه ..
وصفاء يعلو وجهك ..
ويوما يمحو ذنبي وذنبك ..
جمعه مباركة
\\\\\\\\\\\
ماشاءالله
عرضته على شكل حلقات
مارس 4th, 2009 at 4 مارس 2009 6:28 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دعوة لكى تعرف
كيف تضيف لمسات جمالية لمدونتك
فى سبيل صناعة عملية تدوينية هادفة ومؤثرة
قد لا أكون مدوناً نشيطاً أو مؤثراً أو مبدعاً ، كالعديد من
مدونينا أصحاب الأقلام الرفيعة أو المبدعة أو الرصينة أو الحصيفة
أو الجريئة ، أو ممن هم يهتمون ويحملون على عاتقهم أو يأملون
وصول العملية التدوينية إلى الغايات التى صنع من أجلها عام
التدوين .
ومن هذا المنطلق أحاول أن أساهم معكم ولو بقدر ضئيل ، قد
استطاعتى معتمداً على الله وعلى ما أنعم به علىّ من إعمال لا بأس به
للعقل لاكتساب المعرفة ومن ثم إيصالها إلى إخوانى فى هذا العالم
التدوينى المتشعب ، المملوء بالأفكار المختلفة والمتباينة .. فقد
نتفق أو لا نتفق .. وكن فى النهاية تبقى النتيجة والهدف لإرساء
قواعد سيبنى عليها من سيأتى بعدنا ، فنحن لسنا مخلدون ..
وبالتالى فنحن نريدهم يدعون لنا لا علينا .
وقد أكون هنا الآن مهتما بالقالب أو الوعاء الذى نقدم فيه
وجباتنا التدوينية التى قد تغذى العقل أو التى لا تسمن ولا تغنى من
جوع .
فأيهما سنصنع ؟؟
مارس 20th, 2009 at 20 مارس 2009 2:57 م
وَأَيْنَ مِنَ الْمَخْلُوقِ إِدْرَاكُ حِكْمَة
ٍ بِهَا يُنْشِيءُ اللَّهُ الْقُرُونَ وَيَمْحَقُ؟
فَلَوْ عَلِمَ الإِنْسَانُ حَالَة َ نَفْسِهِ
كَفاهُ ، ولَكِنَّ ابنَ آدَمَ أخرَقُ
إذا المرءُ لم يَملك بوادرَ وَهمهِ
عنِ القولِ فيما لم يُفِد فَهوَ أحمَقُ
فَإِيَّاكَ وَالدُّنْيَا، فَإِنَّ نَعِيمَهَا
يَزُولُ، وَمَلْبُوسُ الْجَدِيدَيْنِ يَخْلُقُ
فَإِنْ هِيَ أَعْطَتْكَ اللِّيَانَ فَإِنَّهَا
سَتَخشنُ من بَعدِ اللَّيانِ وتَخرقُ
فلا وُدُّها يَبقَى ، ولا صَفوُ عَيشِها
يَدُومُ، وَلاَ مَوْعُودُهَا يَتَحَقَّق
ُ فَكم أخلَفَت وعداً ، ومَلَّت صَحابة
ً وخانت وَفِيًّا ، فَهى َ بَلهاءُ تَنزَقُ
وكيفَ يعيشُ الدَهرَ خِلواً منَ الأسى
سَقيمٌ يُغادِى بالهمومِ ويُطرَقُ ؟
لَعَمْرُ أَبِي إِنَّ الْحَيَاة َ وَإِنْ صَفَتْ
مَسافة َ يومٍ-فَهوَ صَفوٌ مُرنَّقُ
فَفِيمَ يَوَدُّ الْمَرْءُ طُولَ حَيَاتِهِ
وفى طُولِها شَملُ الهناءِ مُفرَّقُ ؟
……….
……….
للشاعر : محمود سامى البارودى
………………………..
جمعتكم مباركة ..إن شاء الله .