حديث الجدات
كتبهاضفاف ، في 26 مارس 2009 الساعة: 12:10 م
وماذا في القلب غير مافي الأحزان من صدى..
ماذا للروح وصديقي متعب قامته نخلة في المهب..
ماذا يلج اللحظة في شغف المسام ، غير تلف الأشياء..
ماذا للقلــــــــــــــــــــــــــــــب غير رنين الوعود الزائفة..
ماذا للقلب غير علن مشوه ..
والوجوه التي كانت..
صارت ملامح محتملة..
تروح مثلما تجيء ؟؟.
ويطلنا الزهو الآثم ورغبة الكذب الموجع ..
فنعلن غنانا عن تربة العودة..
ولذة الجدات يقرفصن حول *كوانين*الحكي..؟
بلذة غريبة ومحببة يعبثن بأعواد الزيتون في رماد الأماسي الباردة في حين يقصصن ذاك الشهي من السرد؟؟.
وماذا نقول والاستماع لذة أخرى ..
لحظة لا يمكن أن تحدث مرتين..
وماذا للربيع غير اخضراره قال صديقي المتعب!..
ماذا للبراعم غير الانشراح..
في البدء كان الهتاف.. وكان الشذى أمنية ..
قلنا يدا الهبوب وشح قبلتنا بالنرجس ربيعا أبديا،
أو خضب أصابع غربتنا بحناء الأعراس..
فصديقي لا يزال شاعرا ، يقاسم الوطن السر..
ويتوج سيدا لمدن الهامش والضياع؟!.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

































