الصورة الرمزية لـ ياسر الفنان style= 

حديث الجدات

كتبهاضفاف ، في 26 مارس 2009 الساعة: 12:18 م

وماذا في القلب غير مافي الأحزان من صدى..
ماذا للروح وصديقي متعب قامته نخلة في المهب..
ماذا يلج اللحظة في شغف المسام ، غير تلف الأشياء..
ماذا للقلــــــــــــــــــــــــــــــب غير رنين الوعود الزائفة..
ماذا للقلب غير علن مشوه ..
 والوجوه التي كانت..
 صارت ملامح محتملة..
تروح مثلما تجيء ؟؟.
ويطلنا الزهو الآثم ورغبة الكذب الموجع ..
 فنعلن غنانا عن تربة العودة..
ولذة الجدات يقرفصن حول *كوانين*الحكي..؟
بلذة غريبة ومحببة يعبثن بأعواد الزيتون في رماد الأماسي الباردة في حين يقصصن ذاك الشهي من السرد؟؟.
وماذا نقول والاستماع لذة أخرى ..
لحظة لا يمكن أن تحدث مرتين..
وماذا للربيع غير اخضراره قال صديقي المتعب!..
ماذا للبراعم غير الانشراح..
في البدء كان الهتاف.. وكان الشذى أمنية ..
قلنا يدا الهبوب وشح قبلتنا بالنرجس ربيعا أبديا،
أو خضب أصابع غربتنا بحناء الأعراس..
فصديقي لا يزال شاعرا ، يقاسم الوطن السر..
 ويتوج سيدا لمدن الهامش والضياع؟!.
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أدب | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

5 تعليق على “حديث الجدات”

  1. المحترمه ضفاف
    مرور للتحيه

    دمتى بحفظ الله

  2. من لي بزمن الجدات
    يقرفصن حول كوانين الحكي؟؟
    أيقظت فينا ذكرى الزمن الجميل..
    ****
    افتقدتك صديقي العزيز
    تحياتي وتقديري

  3. يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها . فقال قائل : ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال : بل أنتم يومئذ كثير ؛ ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم ، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن . فقال قائل : يا رسول الله ! وما الوهن ؟ قال : حب الدنيا وكراهية الموت . ( صحيح ) .

    بعض المتخلفين وليس المسلمين لانهم لايستحقون ان يطلق عليهم مسلمين لان الاسلام برئ منهم ومن افعالهم

    ياكلون ويرتعون ويتمتعون كما تاكل وترتع وتتمتع البهائم والانعام بل بالعكس فان البهائم ارقى وافضل منهم

    هذا هو الغافل الذى شبهه الله بالانعام بل الانعام والبهائم افضل منه

    فالكثير ممن ينتسبون الى الاسلام وهو برئ من افعالهم القبيحه وتصرفاتهم الحمقاء مجرد انهم مسلمون على الورق فى البطاقه

    ولكن ترى منهم كل العجب فى التفريط فى حق الله وكتابه وفى رسوله

    ان الاسلام ليس بطاقه ولا شهاده تستخرج من السجل ليكون الشخص بذلك مسلما

    ان الاسلام عقيده وايمان يتبعها عمل خالص لوجه الله

    نحن الان كمسلمين كم تعدادنا ملايين وملايين ولكن قله قليله جدا من يتمسكون بالعقيده الصحيحه والشرع

    والباقى اما انهم ممن يسبون الذى خلقهم ويسبون بالدين الذى ادعوا الانتساب اليه وهو منهم برئ واما انهم من اهل الفجور والدعاره
    واما انهم ممن يوالون حزب الشياطين

    واما انهم ممن يعبدون الله فى رمضان ويتركون باقى السنه ويرتعون ويفسقون كأن اله الدنيا فى رمضان فقط

    والكثير والكثير من الاشياء التى لاترضى الله ورسوله

    ان الشيطان ركب على اكتاف الكثير وقادهم كما تقاد البهائم

    فليس لهم الا مايطلبه شيطانهم فهم اولياءه

    سبحان الله لهذا التشبيه البليغ

    {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ

    يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولـئِكَ هُمُ الْغَافِلونَ }الأعراف179

    179 - ولقد خلقنا لجهنم كثيراً من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها الحق ولهم أعين لا يبصرون بها دلائل قدرة الله بصر اعتبار ولهم آذان لا يسمعون بها

    الآيات والمواعظ سماع تدبر واتعاظ أولئك كالأنعام في عدم الفقه والبصر والاستماع بل هم أضل من الأنعام لأنها تطلب منافعها وتطيع راعيها وتهرب من مضارها وهؤلاء يقدمون على النار معاندة (أولئك هم الغافلون)

    بل هم أضل منها; لأن البهائم تبصر منافعها ومضارها وتتبع راعيها, وهم بخلاف ذلك, أولئك هم الغافلون عن الإيمان بالله وطاعته.

    {أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً }الفرقان44

    أم تظن أن أكثرهم يسمعون آيات الله سماع تدبر، أو يفهمون ما فيها؟ ما هم إلا كالبهائم في عدم الانتفاع بما يسمعونه، بل هم أضل طريقًا منها.

    أنها تنقاد لمن يتعهدها وهم لا يطيعون مولاهم المنعم عليهم

    يقول العلماء : أن الآلهة التي كانت تعبد من دون الله

    (( اللآت ، والعزى ، ومناة ، وسواع، وود ، ويغوث ، ويعوق ، ونسرى )) كل هذه الأصنام هدمت

    ماعدا إله مزيف مازال يعبد من دون الله ، ويعبده كثير من المسلمين

    يقول الله تبارك وتعالى : {{ أفرأيت من اتخذ إلهه هواه }} ومعنى ذلك أن هوى النفس

    إذا تمكن من الإنسان فإنه لا يصغي لشرع ولا لوازع ديني ولا لآمر ولا لناهي ولا لداعية ولا لعالم ولا لشيخ ، لذلك تجده يفعل ما يريد

    الكثير يفضل حكم العقائد المتخلفه عن حكم الاسلام باسم الحريه والتقدم

    يقول الله

    وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ }المائدة44

    فالذين يبدلون حكم الله الذي أنزله في كتابه, فيكتمونه ويجحدونه ويحكمون بغيره معتقدين حله وجوازه فأولئك هم الكافرون.

    انها لعراق اخرى قادمه مذابح ومذابح ستاتى علينا ونحن كما نحن لايشغل بالنا الا الحقير من الامور

    وصدق الرسول اذ قال سنكون كثره كغثاء السيل ويسلط الله علينا حب الدنيا وكراهه الاخره

    اى كثره ولكن ليست لها قيمه يحركها الاخرين كيفما شاءوا

    عجبنى مقاله للدكتور عائض القرنى وسانقله لكم

    غثاء كغثاء السيل

    د. عائض القرني
    يقول عليه الصلاة والسلام: «تزوجوا الودود الولود؛ فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة»،

    والرسول صلى الله عليه وسلم إنما يكاثر بنا الأمم إذا كنا مؤمنين صادقين أقوياء متعلمين،

    أما إذا كنا جهلة متخلفين كسالى محبطين، فنحن لا نستحق أن يكاثر بنا الأمم، لأننا كالأصفار التي لا قيمة لها،

    ماذا نفع المسلمين الآن عددهم الذي يقارب مليار مسلم ونصف؟ أين مكانهم في العالم؟ أين صوتهم؟ أين صناعاتهم؟ أين إبداعهم؟ أين اختراعاتهم؟ وأين اكتشافاتهم؟ شيء قليل لا يكاد يذكر،

    لقد تحقق فينا قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «ولكنكم غثاء كغثاء السيل»،

    وعجبي لا ينتهي ممن هو مستمر في الإنجاب والتوالد والتناسل والتناسخ والتبييض، والتفريخ، ثم إذا ملأ بيته بالأطفال تركهم بلا تعليم ولا توجيه، ولا تربية، ولا رعاية، فخرجوا فارغين عاطلين عن العمل بلا علم،

    ولا أدب ولا وظيفة، فمنهم من أصابه مرض نفسي ووسواس قهري، ومنهم من وقع في المخدرات والمنكرات،

    ومنهم من نظم نفسه في عصابات قطّاع الطرق والمحاربين والقتلة، فهل هذا من تكثير الأمة ومن تطبيق أمره

    صلى الله عليه وسلم؟.

    لقد حدثني أستاذ عن حارس في مدرسته راتبه ألف وخمس مائة ريال، ومتزوج بثلاث

    زوجات وعنده سبعة عشر من الأبناء، وكلما ولد له مولود بشر المدير والأساتذة ورقص رقصة الفرح وهو يدور بصك الإعسار وخطاب الشحاذة يشحذ عباد الله ويتسول لزوجاته وأطفاله، هل هذا الصعلوك المفلس قوة

    للإسلام؟

    وهل يمكن أن ينجب علماء وأطباء وحكماء ومهندسين وأساتذة وهو جاهل أمي ضعيف عقل، وقليل رشد؟ وقس

    على هذا الآلاف المؤلفة ممن همهم الإنجاب حتى وقعنا في كثرة الإنتاج مع سوء التوزيع وكثافة الكم

    مع ضعف الكيف، آمل من المسلمين أن يفهموا دينهم فهماً صحيحاً، وألا يسيئوا استخدام النصوص، وألا يحمّلوا الإسلام ما لا يحتمل، وألا يكونوا عالة على أمتهم ومجتمعهم، وليجتهدوا في بناء ذواتهم بناءً صحيحاً على

    الإيمان والمعرفة والرشد، والهمة العالية والعمل النافع المفيد، ومن عنده طفلان فرباهما تربية صحيحة واعتنى بهما وعلمهما أفضل ممن عنده أربعون من الجهلة الكسالى قليلي الأدب الذين يذرعون شوارعنا صباح مساء، بلا

    علم ولا عمل، وإنما يحملون أجساماً سمينة مترهلة كأجسام البغال، عليها رؤوس ما فيها إلا الغباء،

    وقد أضروا بالبيئة وأكسدوا الهواء وأسهموا في أزمة الماء، وازدحام الطرق والمواصلات وغلاء الأسعار بلا فائدة مرجوّة،

    ولا خير منتظر، والجيد منهم من لزم بيته ولم يؤذ الناس، ولكن المصيبة إذا تحول أحدهم إلى غدة سرطانية في باب المخدرات أو التفجيرات أو المنكرات.

    نريد توعية شاملة عن مقاصد الإنجاب في الإسلام، أنظر إلى سكان إسرائيل خمسة ملايين، والعرب أكثر من ثلاثمائة مليون، وقد سامت إسرائيل إخواننا في فلسطين الخسف وسوء العذاب وضربتهم جواً وبحراً وأرضاً

    والعرب يتفرجون ولا يحركون ساكناً ولا يجلبون نفعاً ولا يدفعون ضراً، إنما يملكون بيانات الشجب والتنديد والاستنكار.

    فهل ضر إسرائيل في عالم القوة قلة سكانها؟ وهل نفع العرب في العالم الدنيا كثرة سكانهم؟

    أليس هذا غثاء السيل الذي أخبر به المصطفى صلى الله عليه وسلم؟

    إن الأمة الإسلامية دموع هادرة وبحور هائجة وسيول متلاطمة من الجماهير، ولكن أكثرهم أمي فقير عاطل عن العمل، فكيف تريد من هذه الأمة أن تصنع مجداً دنيوياً

    أو نصراً إسلامياً وهي عجزت عن تربية وتدريس وتوظيف أبنائها، وصارت أمة مستهلكة لصناعة وإنتاج الغرب والشرق، إن الرسول صلى الله عليه وسلم يكاثر بنا الأمم إذا كنا أتباعاً له بصدق، وأنصاراً له بحق، نحمل

    الأمانة، نفي بالعهد، نحترم الكبير، نرحم الصغير، ننصر المظلوم، نردع الظالم، نجتنب الحرام، نصدق في القول، نجد في العمل، نجتنب الغدر والخيانة والزور، نحمل روح الإخاء والصفاء، أهل همم عالية ومشاريع

    كبرى، وعمل صالح مثمر وإنتاج مفيد نافع، عندها يكاثر الرسول صلى الله عليه وسلم بنا الأمم ويباهي بنا الشعوب.

    كتب الموضوع ونقله

    نور الدين سويفى
    21/4/2009

  4. ولذة الجدات يقرفصن حول *كوانين*الحكي..؟
    بلذة غريبة ومحببة يعبثن بأعواد الزيتون في رماد الأماسي الباردة في حين يقصصن ذاك الشهي من السرد؟؟.
    وماذا نقول والاستماع لذة أخرى ..

    عجيبة تلك المفردات … أكاد أشتم ذكرى لم أعشها وليتني فعلت

    أنت تفجر المشاعر .. وايجازك درس في صميم الهذر الفارغ

    أشهد الله على اعجابي بما خط قلمك المبارك

    لروحك كل المجد ..

  5. ملاك شكرا على الثقة والرد الجميل.. فالكتابة أولا وقبل كل شيء فكر وابداع وذوق ورسالة ومسؤولية.. فياحبدا لو يعود مجتمعنا العربي للقراءة وصناعة الوعي، وحتما سيخرج من روتين التخلف والضعف والهوان الذي يتخبط فيه.. ملاك انتظرني في مدونتك.. مودتي.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر