عطر الشيطان/2
كتبهاضفاف ، في 26 ديسمبر 2006 الساعة: 10:22 ص
الجزء الثاني:
في البدء قرأت أصابعي مُفنيةً قلمي في نحتك.. والآن تُحاولين قراءة مشاعري.. عوالم لاشك سَتنفيك خارج بهرجة القبيلة ، لتجمعك من جديد قطعة قطعةً وتُعيدك إلي أكثر نضارة ..وأكثر وعيا بالعمق الذي نسبح فيه.. ولأننا ومند البدء، نقاتل من أجل حلم سَهى.. أقول لك أن الحقائق دائما تبدأ عند التقاطع أحلام.. وأنا مند الحلم الأول فُرض علي أن أقاتل الظلام والتحجر وشيخ القبيلة ..؟ !!
أنت يا جنية الجبل يا طفلة تمرحُ في القلب فتعبثُ بالروح .. أجيبي.. أهمس في ليلي الفريد، لأصحو على صفعة مطر ترشُ النافذة.. الموصدة بشراسة أزمنة من القيد والسجن..؟؟
وأتساءل ماذا أفعل بخيالاتي وأخليتي في ليل مل طقوس وحدتي ويُتمي .. وحرق آهاتي بخورا على مذبح .. السيد الصبر، المبجل بأسف المعيش..؟؟
ومن جديد يطلع علي همسك وأتعلق بصورة لوجهك أدمنها القلب وخطها المُعاش تميمة حب.. فالمعيشُ والسائد وصور الكلام المحيط، الناس ورصيف الأحزان.. الكل صار ضدي .. فالقبيلة ورطتك ، كي أمتطي ضفيرتك نحو حتفي الأخير..؟؟
((أيُعقل أيها الكائن الحافي أن تحتفظ لها بكل هذه الذاكرة.. ألم تبعكَ خلسة وسط غوغاء اللافتات وترحل أرخبيلا من الوجع والضياع.. !!))
يوبخني الواقع بعنف، صارخا في أذني .. أجب أيها الوجه المفرد..؟ ؟
أضغط على حرف اسمك الأخير عله ينقدني من جنون أكيد.. ولكن.. دون جدوى.. فالمتاهة والحياة كلاهما ذاله .. فقط نمقت النهايات لأنها مآل محتوم… هكذا ينبسُ العقل في حياء .. فأزداد ضجرا من غيابك و رحيلك المفاجئ .. وأكثر.. من ذاكرتي التي تحفل دوما بميلادك، ذكرى تشج القلب..؟ !!!
أنطوي على حزني ، أتواطأ ولعنة الشعر، علني أُتوج بلهفة نسيانك.. ولكنه الصوت الرصين العميق، نور الإنسان الآخر ، ينبثق إجلالا .. مهما بلغ الإنسان في شروره.. ومهما وصل إلى مبتغياته.. فإن الحياة أبدا تظل مجرد بداية لنهاية ما.. مؤسفة وأكثر إيلاما للآخرين…؟ !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصة.. | السمات:قصة..
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

































ديسمبر 31st, 2006 at 31 ديسمبر 2006 9:37 ص
تحية طيبة ……
برغم انفهم …. و برغم الحداد الذي نعلنه ….. برغم كل شيء … لن نتركهم يزرعون اليأس في قلوبنا …. و سأهزمهم و أقول لك …. كل عام و انت بألف خير ….
>>>>>>>>>> اعتذر لعدم تعليقي على الموضوع … افتقد الى التركيز الذهني في هذه اللحظة
يناير 2nd, 2007 at 2 يناير 2007 12:55 م
شيئ جميل أن تقرأ عن الحب في أزمنة المسخ والتحول.. مقطع رائع ، هل من مزيد..؟