[


الصورة الرمزية لـ ياسر الفنان style= 

العرب.. وثقافة الحياد..

كتبهاضفاف ، في 10 يناير 2007 الساعة: 15:37 م

ليس غريبا أن يُقتل الشعب الأعزل في العراق ولا تُحرك الأمة العربية ساكنا.. ليس غريبا أن نسمع كذلك أن مدينة عربية في بلد عربي ، قد أبيدت عن بكرة أبيها وأزيلت من الوجود .. وليس غريبا أن لا نشاهد أي ردة فعل.. فالعرب اعتادوا على السكوت .. وبدءوا مند مدة يكتسبون ثقافة جديدة ودخيلة على الموروث الثقافي والحضاري للأمة العربية.. (( إنها ثقافة الحياد)) بدعوى أن ما يجري في العراق هو شأن داخلي .. وأن أهل مكة أدرى بشعابها لما يحدث في فلسطين ولبنان.. وتضارب المصالح لما يجري في دول عربية عدة.. هذه الثقافة المخصية المسماة ثقافة الحياد.. بدأت ملامحها تظهر مند الوضع المأساوي الذي عاشته الجزائر في نهاية الثمانينيات من القرن الماضي وبداية التسعينيات.. حين تُرك هذا الشعب المسالم والمحب للعروبة والإسلام.. وحده يلقى مصيره المحتوم.. بل هناك من الدول العربية من شارك في حصار هذا البلد العملاق ، بدعوى الخوف من انتقال العدوة إلى باقي الدول.. ولكن الجزائر خرجت من أزمتها .. والمخططون لتقسيم الجزائر وإسكات دبلوماسيتها في الخارج بالخصوص.. انكفئوا على أعقاب الهزيمة.. وظل الشعب الجزائري واقفا بشموخه المعتاد.. فلا حرب أهلية ولاتقسيم لبد المليون ونصف المليون شهيد.. البلد القارة لم ينكسر .. كذلك لم يُسلم ثرواته للغرباء.. حدث هذا بفضل يقظة الشعب وتضحيات المخلصين، من أبنائه و بعض الأشقاء العرب.. هكذا الأمر الآن في العراق ولبنان وفلسطين.. وهكذا كان الأمر بالنسبة لما عاشته أيضا الشقيقة مصر.. والسعودية.. والأردن.. واليمن.. وما يتنازع السودان.. والصومال.. أليس غريبا أيها العربي أن تحدث كل هذه الأمور ..و بالتسلسل الممل في بلاد عربية حاضنة للإسلام.. وسكانها يشتركون في موروث حضاري واحد.. أليس هذا انتقاما ترعاه دول الشرك والجاهلية.. ألم تُفلح هذه الدول في جعلنا غرباء في ديارنا.. بخلقها لظروف هذه الغربة..؟؟ تارة بصندوق النقد الدولي .. وتارة باسم الإرهاب.. وتارة ببث البلبلة ونشر الدعاية الهدامة.. ألم تحفظ أيها العربي أبا عن جد ، سياستهم الهدامة الملخصة في عبارتين، خفيفتين على اللسان ثقيلتين على وضعنا الراهن.. إنها سياسة..فرق تسد.. إذا كان هذا صحيحا وتحفظ هذه المقولة.. وتُدرك عواقبها وأثارها على مستقبلك، ككائن بشري له كرامة الإنسان.. فلماذا تنساق ورائها.. تاركا كل هذا التقاتل بين أبناء الوطن الواحد في فلسطين.. ساكتا عن آلاف الموتى في العراق .. غاضا الطرف عن اللبنانيين وهم يتوسدون عرا ء الصقيع .. غير مندد بما تُلخصه مأساة الإنسان في الصومال.. ألست عربي ابن عربي..؟؟ لماذا إذن يترك كل هؤلاء الموتى العرب بلا قبور ولا شواهد ولا فدية.. ولا حد يقام على قاتلهم ومشرد هم في كل مكان وغربة وعراء..؟؟ !!

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

13 تعليق على “العرب.. وثقافة الحياد..”

  1. يجب ان ينتهي زمن الصمت .. ويجب ان نجمع انفسنا … ويجب ان نبدأ ولو بخطوة … السكون هو الموت …… شكرا لقد اشرت الى مكمن الضعف …

  2. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :”من كان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله دخل الجنة”

    وهذا ما أظهره شريط إعدام صدام حسين … فقد كان القرآن بيمينه قبل صعوده حبل المشنقة

    وكان لا اله الا الله محمد رسول الله آخر كلامه ..

    ورد حديث في السنن مرفوعا:” اذكروا محاسن موتاكم وكفوا عن مساويهم ” .

    ممسكا بالقرآن الكريم شامخا ورافضا وضع قناع على رأسه

    http://www.grenc.com/sfiles/sadam/

    ثم أي ديمقراطية وحرية جاءت بها امريكا إلى العراق فعندما يعدم صدام حسين يفرض حظر تجوال على مدن أهل السنة في العراق لمدة اربعة ايام وهي اساسا ايام فرح وعيد وبهجة !!! ويسمح للشيعة والروافض والايرانين الصفويين فقط بالتعبير عن مشاعرهم !!!

    ثم إن أمريكا واسرائيل حريصتين كل الحرص على حياة عملائهم واحبابهم وتوطيد كراسي حكمهم..فلو كان صدام حسين عميلا لهم ووفيا لهم لما قتلوه ! …

    والعجيب ان يستنكر فاتيكان النصارى إعدام صدام ويصفه بالوحشية ويرقص له شيعة العراق وإيران!

    قال إبن تيمية رحمه الله في كتاب منهاج السنة :

    “وكذلك إذا صار لليهود دولة بالعراق وغيره تكون الرافضة من أعظم أعوانهم. فهم دائماً يوالون الكفار من المشركين واليهود والنصارى ويعاونونهم على قتال المسلمين ومعاداتهم”

    المعلوم عند ذبح النعاج يجب ذكر الله ..لكن شيعة العراق عند إعدام صدام كانوا يقولون”إلى الجحيم إالى الجحيم وذكروا اسم ربهم الذي يعبدونه من دون الله “مقتدى مقتدى مقتدى -باقر الصدر”

    والله عز وجل يقول في سورة الأعراف:” أهولاء الين أقسمتم لن ينالهم الله برحمة* ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا انتم تحزنون”

    ممسكا بالقرآن الكريم شامخا ورافضا وضع قناع على رأسه …وبسرعة كبيرة خاطفة وبأيدي شيعة العراق تم إعدام العراق ….

    صدام والطريق الى الجنة:

    صدام حسين قتل لأجل حسناته لا لأجل سيئاته، ولذلك فقتله ظلم خالص وعدوان صارخ



    منذ بضع سنوات كنت أعتقد أن صدام حسين هو أحد كبار المجرمين والطغاة في تاريخ الأمة الإسلامية.

    ولو قيل لي يومها إن عددا من الحكام العرب سيدخلون جهنم، لما خطر ببالي إلا أن صدام حسين هو أولهم وأولاهم.

    منذ الحرب الأميركية على العراق، بدأت أرى أقدار الله تعالى في صدام، تسير في الاتجاه الآخر. فمنذ الاحتلال الأميركي للعراق وحالة صدام حسين تسير من حسن إلى أحسن، إلى أن عرفت نهايتها السعيدة، صبيحة عيد الأضحى المبارك. وأنا هنا لا أتحدث بمعايير سياسية وضعية دنيوية، وإنما أتحدث بمعايير دينية شرعية أخروية.

    1. لقد كانت هزيمة صدام خيرا له، إذ أخرجته من سلطانه الذي كان يتجبر به و يتجبر لأجله، وبذلك تخلص الرجل من مصدر شروره وآفاته ومظالمه. ولو كان انتصر واستمر في الحكم لكانت له فيه صولات وجولات ومظالم وآثام، ولكن الله تعالى أخرجه من الحكم ومن تبعاته، وآل ذلك كله إلى غيره.

    2. لقد كان من الممكن ومن المحتمل جدا أن يقتل الرجل في هذه الحرب، وخاصة بعد هزيمته، كما كان من المحتمل -ومن المعتاد في مثل هذه الظروف- أن ينتحر للتخلص من مرارة الذل والمهانة، ولكن الله لطف به فلم ينتحر ولم يقتل ولم يمت.

    وأمد الله في عمره وأعطاه فرصة طويلة ليتوب ويصلح من حاله ويستعد للقاء ربه، وقد ثبت أنه منذ الإطاحة به واعتقاله، وهو عاكف على تلاوة القرآن وعلى الذكر والصلاة وحب الخير وفعل الصالحات حتى انه كان في سجنه يغرس كل يوم ثمار الفاكهة التي ياكلها في الارض كما شهد بذلك محاموه وحراسه.

    3. في الوقت الذي توقفت فيه مظالمه، تعرض هو لمظالم كثيرة وكبيرة. وإذا كان المسلم -وكل إنسان سوي- لا يحب أن يكون لا ظالما ولا مظلوما، فإن من مصلحة الإنسان أن يلقى الله مظلوما غير ظالم. وصدام حسين ذهب إلى ربه مظلوما. والظلم يكفر عن المظلوم خطاياه التي تلقى على ظالمه.

    4. لقد ظلم الرجل وأهين منذ لحظة اعتقاله إلى لحظة قتله. ويكفينا من ذلك ما رآه الناس وسمعوه على شاشات التلفزيون عبر العالم كله. وما خفي أعظم وأظلم.

    5. وإذا كان بعض بني جلدته قد قتلوه ثأرا وانتقاما وتشفيا، فإنهم إنما قتلوه بالوكالة، بينما القتلة الحقيقيون ترفعوا عن قتله بأنفسهم ما داموا يجدون من ينفذ المهمة القذرة.

    وإذا كان الأميركيون هم القتلة الحقيقيون، فيستحيل أن يكونوا قتلوه لأجل “الشعب العراقي”، بل يستحيل أن يزيحوه أو ينشغلوا به لحظة واحدة لأجل العراق والعراقيين.

    بعبارة أخرى، فصدام حسين لم يقتل بسبب الدجيل أو بسبب الأنفال أو بسبب حلبجة، وإنما قتل بسبب معاكسته للأميركيين والصهاينة وعدم خضوعه لهم، وتجاوزه لخطوطهم الحمراء. بكلمة واحدة: إن صدام حسين قتل لأجل حسناته لا لأجل سيئاته. ولذلك فقتله إنما هو ظلم خالص وعدوان صارخ.

    6. نهاية صدام التي وصفتها بالسعيدة، تتجلى في كونه ختم حياته بكلمة (أشهد أن لا إله إلا الله)، وقد جاء في الحديث النبوي الصحيح “من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة”. لقد جاءت هذه الكلمة الجليلة على لسانه في آخر لحظة من حياته، وبتمامها انقطع نفسه الأخير.



    عند إعدام صدام حسين رحمه الله كان يصرخ به بعض الجهلة “إلى جهنم”، وهو إن شاء الله “إلى الجنة” كما دلت على ذلك القرائن والأدلة



    ولعل صدام حسين هو الوحيد الذي يشهد له العالم كله بهذا. فالعالم كله شاهده وسمعه يموت وهو يقول بملء فيه: (أشهد أن لا إله إلا الله)، وهذا من فضل الله عليه، ومن خذلانه لمن قتلوه.

    7. ومن القواعد الاعتقادية في الإسلام أن “الأمور بخواتيمها”. وجاء في الحديث الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: “… فوالذي لا إله غيره، إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار، فيدخلها. وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها.”

    وفي محكم التنزيل ومسك الختام، يقول المولى عزوجل: (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء).

    ولعل من أكبر الاخطاء التي يقع بها الناس هو تصنيف الناس فيقال هذا مؤمن وهذا فاسق وهذا منافق وهذا فاجر. بل ويقسم البعض الأيمان الغليظة بأن فلان لن يدخل الجنة . والله عز وجل يقول في سورة الأعراف:”أهؤلاء الذين أقسمتم لن ينالهم الله برحمة* ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا انتم تحزنون” وهذا صنف من الناس لهم سيرة قذرة في حياتهم يقسم الناس انهم لن يدخلوا الجنة ابدا !!!!

    ومن هنا ندرك فداحة ما كان يصرخ به بعض الجهلة، عند إعدام صدام حسين رحمه الله، حين خاطبوه بقولهم: “إلى جهنم”، وهو إن شاء الله “إلى الجنة”، كما دلت على ذلك القرائن والأدلة. (والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون).

    الحياة مليئة بالمجرمين ومهربي المخدرات الين أعدموا . وقد طلب منهم قبل الاعدام ان ينطقوا الشهادتين فلم يفعلوا إما بسبب الخوف من الموت او البكاء والترجي او لان الله لا يريد لهم هذه الخاتمة السعيدة التي يكرم بها الشهداء والصالحين وصادقي التوبة من عباده.

    صدام حسين قالها بصوت عال قبل موته: أشهد أن لا اله الا الله وأشهد ان محمدا رسول الله”

    فهل تضمن انت لنفسك تلك الخاتمة عند موتك ؟؟؟

  3. بارك الله فيك لقد عكست ما يعتمل من ذل وانهزامية لما يحس به كل مسلم في هذا الزمان …نعم معظم السلمين ولكن يظهر بشكل نسبي عند الاكثر احساس بالمسؤولية نحو الامة ويغيب عن البعض لفترة مؤقتة للسياسة التي قلتها واشغالنا بلقمة العيش من خلال غلاء مستوى المعيشة وثبات دخل الفرد -سياسة التجويع- وسياسة افساد عام لمن يملكون الثروة…نسأل الله العظيم ان يهيئ لهذه الامة من يرفع الغمة وينير لها طريق سعادتها بالاحكام التي ارتضاها لنا ففيها عزتنا -رحم الله الفاروق القائل -من ابتغى العزة بغير الله اذله الله-

  4. الاخ عيشونة محمود

    الواضح من كتاباتك تحليكم بالغيرة العربية على الامة وكل ما هو عربي واصيل ….وهو ما تقدر عليه …ما هو الحل …؟؟؟

    قيام انظمة عربية تنبع من الاختيار الصحيح للشعوب العربية وتعبر عن طموحاتها وحاجاتها…وتنشاء عنها موؤسسات دستورية تحافظ على المكاسب الديمقراطية للشعوب…ثم تجتمع المجالس البرلمانية العربية تحت سقف واحد لتكوين البرلمان العربي الكبير والموحد الذي يجمع العرب على كلمة واحدة ومشروع حضاري يرفع من قيمة هذة الامة الكبيرة

    شكرا لكم

    د.سعد الطائي

  5. إنه الخبر الحقيق والوصف الدقيق الصادر عن الوحي المعصوم ( يوشك أن تداعا عليكم الأمم كما تداعا الأكلة إلى قصعتها، قالو : أمن قلة نحن يومئذ يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل) صدقت يا حبيبي يا رسول الله وقد شخصت الداء ووصفت الدواء قائلا: ولينزعن الله من قلوب عدوكم المهابة منكم وليقذفن في قلوبكم الوهن، قالو زما الوهن يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: حب الدنيا وكراهية الموت

    فاللهم داوي علل قلوبنا وهيء لهذه الأمة من أمرها رشدا

    وجزاك الله خيرا

  6. صدقت عزيزي ليس فقط حيادا إنه ماسميته في أحد إدراجاتي سادية مستفحلة

    محبتي

    عمر علوي صاحب المدونة الملعونة

  7. صدقت عزيزي ليس فقط حيادا إنه ماسميته في أحد إدراجاتي سادية مستفحلة

    محبتي

    عمر علوي صاحب المدونة الملعونة

  8. لكم جميعا كل الود.. كل الحب .. شكرا على الثقة والمرور..

  9. الأخ عماد تحية طيبة وبعد.. فعلا يجب أن ينتهي زمن الصمت والخنوع.. تقبل تحيتي..

  10. الأخ مصطفى.. تحية ود وتقدير.. وحبة على إسهابك في موضوع صدام.. الدي أحزننا فعلا مآل إليه.. فقط ما أتمناه أن يحفظ الدرس باقي الزعماء .. وأن يتعظ أصحاب البصيرة والنفود.. شكرا ودمت لنا .. أخي مصطفى.

  11. تحية ود واحترام.. أخي عطا.. أرجو أن نستفيد كلنا من دروس حاضرنا ، حتى يعرف أبناؤنا طريقهم مستقبلا.. دمت ودام وفاؤك.. أرجو أن نتواصل أكثر.. تحيتي.

  12. أخي عاطف.. تحية طيبة لك من بلد الأنافة والصمود.. شكرا على مرورك الجميل.. وتعليقك .. أرجو دوام تواصلنا .. ودي.

  13. مولاي عمر.. شكرا على الزيارة والتعليق.. شكرا على هذا التواصل الملهم.. أرجو أن نلتقي أكثر.. تحيتي.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر