[


الصورة الرمزية لـ ياسر الفنان style= 

أيها الرئيس.. عذرا.. بقلم: محمود عيشونة

كتبهاضفاف ، في 24 يناير 2007 الساعة: 07:37 ص

أيها الرئيس الذي فوضناه أمرنا.. لماذا برأيك نفوضك أمرنا، أيها الرئيس الجالس يرتشف شايه المميز..؟ فوضناك .. لأننا التمسنا في شخصك بصيص أمل .. فقلنا أنت أولى من كل المدعين.. لأنك مند الأزل لم تلن ، بل مند البدء كنت شبعان.. وأنت العارف ماذا يحدث للرعية ، لو حكمها شبعان بعد جوع عضال.. ولكن هل تدري أيها الرئيس.. أن الرعية تزداد جوعا.. وأن المدعين الدين يلازمون مائدتك صباح مساء، يفعلون عكس ما يكتبون لك في تقارير الولاء.. وأن حصة الشعب الذي فوضك أمره قد جزئت .. وبعد ذلك تصرف فيها المغالون وفق معرفتهم بطباع الرعية.. فالشعب صبور قنوع.. والوطن يدر الكثير الكثير.. فالخير موجود والصيد وافر.. والضرع انتعش من جديد.. ولكن أيها الرئيس.. هل تدري وأن كل الخيرين في هذا الوطن.. يحبون أن يلتمسوا من سيادتكم .. أن تنتبهوا لفارق الهوة الآخذ في الاتساع.. وقد صار الوطن أوطان .. والمواطن درجات.. معذرة أيها الرئيس ، ما كان يجب أن أكلمك باسم الشعب.. فا للشعب رئيس يحميه ويتكلم باسمه.. لأنك من فوضه على أمره.. ولكن أعذرني أن أكلمك باسم .. أطفالنا الذين لا يأخذون كفايتهم من التعليم.. والرعاية الصحية.. والعيش الهنيء.. والسكن المريح.. أيها الرئيس إن شعبك يموت جوعا وغما{{ وحقرة}} .. وإن الموالين لجيبك في تكاثر محموم .. وأن الحاجة عندهم أولى من أولويات الرئيس.. فكيف مثلا أيها الرئيس لو صدفة ، التقيت بفرد من الشعب ، يتسول راتبه الشهري.. والذي لم يعد يفي بالحاجة مند أمد.. وسألك عن إحساسك بالجوع والإهانة والضياع .. في وطن دفع لأجله ما ملكت اليمين .. كيف سترد وهو يخبرك بفجيعته في حبه الكبير ..ولكن المقربين بعدما خانوا الضمير، استطاعوا أن يرهنوا كل الوطن.. أولست رجل الشعب الذي أحب.. فمنحك صوته وجهده ومصروف يومه.. ألم يخرج شباب الوطن فرحين مهنئين، مساندين معتزين برئيسهم.. وهو الرجل المجرب .. والقائد الصلب.. والمناضل الفذ.. رجل الثورة والإرث والصعاب.. ألم تدق طعم المرارة وأنت في الفيافي والجبال.. عرضة للرصاص والغربة ووحشة المكان.. هذا شعبك اليوم أيها الرئيس.. وقد مر من الزمن الكثير.. واستعاد الوطن إرثه وماله وشعبه وفيافيه.. ولكن أولائك الذين باعوا الضمير.. لم يخبروك أن الخبز في الوطن مفقود.. وأن الدواء منذور .. وأن الكرامة صارت أغنية قديمة.. فهل تنجد شعبك أيها الرئيس ..وقد أحبك كما لم يحب أحدا من قبل..؟؟ !!!  
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “أيها الرئيس.. عذرا.. بقلم: محمود عيشونة”

  1. تلك من اشد النقاط خطورة …. ان يعهد الى البطانة كل شيء .. و البطانة بعيدة عن حساب الشعب .. و لا يحسبها غير الرئيس مما يشكل حماية لها و قدرة على حجب الحقيقة عن الرئيس .. وهذا ليس عذرا له بل ادانة اخرى …. تقبل تحيتي

  2. أخي عماد شكرا على إطلالتك البهية.. خاصة في ظل مايعيشه العراق من أحداث متسارعة.. فالأوطان لاشيئ يخربها عدا البطون الآخذة في الإتساع .. تقبل تحيتي الأخوية



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر