إن لم تستحي.. فافعل ماشئت.. بقلم محمود عيشونة
كتبهاضفاف ، في 4 فبراير 2007 الساعة: 13:45 م
وهذا هو الحال بالنسبة للرئيس الأمريكي.. وهو يتهم إيران وسوريا وحزب الله اللبناني.. بإثارة الفتنة في لبنان والعالم ككل.. وكأنني به أيضا ، يحاول إلصاق تهمة احتلال العراق بهذا الثلاثي.. كما أنه ليس غريبا أن يخرج علينا بوجه آخر.. أكثر صرامة ويقول للعرب والمسلمين .. أنتم وحدكم من يعيث في الطبيعة فسادا.. وأنتم من أحدث كل هذه التغيرات المناخية الحاصلة.. وليس مستبعدا أبدا أن يفرض عليهم ضرائب، مقابل ما تجود به أراضيهم الخصبة منها.. والغنية بالثروات الباطنية والبشرية.. أليس هو الرئيس بوش ، صاحب الأمر والنهي في هذا العالم المريض.. الُمعرض عن الناس بكُفره وجبروته وأوهامه.. أليس هو منظر القوة الحديث، بطغيانه وجبروته.. وكأنه يضحكُ من مُنظر القوة الآخر، في القرن الذي مضى.. صديق فكره .. وصاحبه في التوسعات.. وإحداث الفتن بين بني البشر.. إذن إن جرج العصر الحديث.. ومنظر القوة العتيد، هو ذلك الرجل ذو الملامح الجامدة .. والابتسامة الصفراء المريضة بداء الأنيميا.. صاحب القرارات الارتجالية عشوائية المنطق والبلاهة.. وإلا كيف يُفسر أي عاقل، إقدام هذا الرجل على المقامرة بأبناء وطنه.. والزج بهم صباح مساء، في حروب عديدة في بقاع كثيرة من العالم.. لا لشيء فقط لإرضاء نفسيته المريضة .. وفكره المهلوس.. وأمانيه المصطدمة في كل مرة بفكر آخر .. مقاوم ومتحرر من كل هيمنة.. في كل المناطق التي حاول ..أو يحاول فرض نفسه عليها بالقوة والجبروت.. ماذا يقول العقلاء ، أمام تصريحات هذا الرجل المريض.. بداء العظمة والجبروت.. وهو يصف نفسه بأنه مُخلص اليهود المضطهدين حسب زعمه، من احتلال العرب والمسلمين لأرضهم ..وفكرهم وأحلامهم.. وأنه أُوحي إليه.. بأن خلاص البشرية من شرورها ، سيتم على يديه وبإرادته الصلبة ..المحبة للعدل والسلام.. وكأن هذا الرجل المغتر بعكسه، لما يجري في أرض الواقع من أهوال ، في حق العرب والمسلمين ..والمستضعفين من بني البشر، إنما يحاول أن يجد له موطئ قدم، في أرض لم تُخلق له بالأساس ، رغم إدراكه المسبق أن البشرية كلها، بدءً من بني قومه ، لا يصدقون ما يتبجح به من هلوسات ومسكنات .. كيف يَصدُق هذا الرجل.. وهو المدعم والممول الأول ، لإرهاب اليهود الممارس في فلسطين.. ولإرهاب جنوده المبتكر في العراق.. ولتجبره على الناس الآمنين في الصومال .. وحدود أفغانستان من المسلمين الباكستانيين.. إن الرجل لم يخطأ أبدا عشية احتلاله العراق.. وهو يعلن للعالم.. أن حربه وحلفائه في العراق.. هي حرب حضرية مقدسة.. حرب ضغائن قديمة .. وصليبية جديدة.. هذا هو الشيء الوحيد الذي صدق فيه بوش ، أما باقي ادعاءاته حول الديمقراطية.. وحقوق الإنسان، فمجرد مكاء وتصدية..؟؟ !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالة | السمات:مقالة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

































فبراير 8th, 2007 at 8 فبراير 2007 9:04 ص
ولكن رغم كل شيء يزداد العرب والأمة الاسلامية تفرقا وتشردما.. شكرا أيها الرائع. ومزيدا من النقد والنقد البناء,,
أبريل 29th, 2007 at 29 أبريل 2007 1:46 م
مشكور أخي.. ولكن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟