[


الصورة الرمزية لـ ياسر الفنان style= 

سنتيمترات الأوكسجين.. سلسلة بقلم القاص: محمود عيشونة

كتبهاضفاف ، في 26 مارس 2007 الساعة: 21:59 م

التقينا .. سألتني نظرتها الملحاحة .. كيف أجد رائحتها لحظة الرحيل.. لم تقل أحبك .. ولكن في شفتيها شيء من غرابة الورد.. لذلك رغبت أن أوضح كيف تجد الشفاه طريقها نحو منفى المساءات المتعبة.. لم أرد عن سؤالها الغريب.. فقالت نسمة كانت عابرة أُفق المساء همسا في أذني.. إنها وردة تهوى الضياع.. لم أُجرب كيف أُجيب على حين غرة.. ولكن مرتي الأولى ، يُفلح فيها هذا التعب الذي يسكنني سرمدا.. ويحط أتعاب امرأة أهلكها الانتظار، على أهداب شفق يوشك أن يقع في بحر غار مند الأزل .. في زرقة فتنته واكتفت بعمقه الصاحي.. ولكن خوفي مرتعب.. والشذا المفتون يدهشني بلغة المساء.. وكلانا قصي يامرأة ينتحلها الصمت.. وتلجني أعماقها.. كيف تُريدني أن أحبك.. أبدءً بهذا السلسبيل.. أم انتهاءً ، على أعتاب رحيل يوشك أن يتيه ، كحلاج أضنته الصحاري والأسفار..؟؟

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصة.. | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر