سنتيمترات الأوكسجين 3: للقاص محمود عيشونة
كتبهاضفاف ، في 28 مارس 2007 الساعة: 19:21 م

يا إلهي .. هذي دنيا البلاء.. أدخلها غير خائف والعمر إنما أيام لا تفتأ تتناقص باستمرار.. فكيف أعتذر لكل هذا الجمال.. يتأمل الشفق .. يستوطن الذات.. فيشردني للحظات.. كأنها أحقاب سنين أخاف أن تتوه.. ويسكنها غيري..؟؟؟ أنتِ .. يــا… ولم أُكمل لحظة واجهني الورد.. ينثُرُ حمرته عل خدين أُفعما لتوهما بالحياة.. فقط أردت أن أعتذر لهذا الصمت.. حتى يمنحني الكلام.. ويمكنني لحظتها تحيتك .. لأسألك عن سر الوجه يُدهشني جماله ويُفعمي بذلك الخوف اللذيذ.. أردفتُ في تلعثم وارتباك.. تبسمت من قولي دون أن تقول شيئا.. ولكن الفصل كان.. أن تنهدت بفضول المطلع على السر.. وعاودت التنفس بهدوء وامتنان.. للحظة جمعتنا.. وبحر يرتل أشعاره تذكارا ، لشفق يوشك أن يغيب..؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصة.. | السمات:قصة..
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
































