[


الصورة الرمزية لـ ياسر الفنان style= 

رحيقكِ في حجرتي.. محمود عيشونة

كتبهاضفاف ، في 23 أبريل 2007 الساعة: 16:40 م

 

فاطمة.. شاخت جدا أتعاب المساء ..

وبالليل.. في ليلتي الماضية، لم أشأ..

ولكنها مأساة الطيبين من حينا..

أعادت كل ما حدث.. بالمُمِل والبطيء..

وبكل الممكن ، أعادت زغب الرحيق إلى حجرتي..

والبريق.. كل البريق الذي حزِمته يوم الرحيل..

انسل وعاد إلي هروبا من غربة منفاك...

في ليلتي الماضية، لست أدري هل علمتِ..

ولكنني أعدت كل شيء.. حتى هِباب الحريق..

لآيهم كيف.. ولكن سامحكِ الله،  فحزنكِ أساء جدا إلي..

حتى التضاريس في وجوه الأشهاد..

والعبثية في موت الأصدقاء..

والرمل في حكاية الغوص..

والعتمة فوق وجه النسيان..

ما عدت أقدر.. ونسيانك مأساة..

وعنفٌ ، تعلق بشظية..ولأنك الأداة..

فإني صرت الضحية.. لأني أحببتك..

ولأنك مند البدء.. كنتِ العرف .. وكنتِ الفتيل

الذي صير المستحيل، قضية..؟

ما عدت كما الأمس أثقُ بالبحر..

فالبحر ركب موجهُ وتاه.. تاه بعدما تأبطته

غيمة شوق.. ودنس صفاءه العابرون بحثا

عن رياءٍ .. وعن صقيع..؟؟

 

 

  

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نثريات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “رحيقكِ في حجرتي.. محمود عيشونة”

  1. اشكرك على تشريفك لى بزيارتك امدونة وارجو التواصل باستمرار

  2. لاشكر على واجب.. أيها الأخ الكريم.. فالواجب يحتم علينا التواصل .. دمت



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر