[


الصورة الرمزية لـ ياسر الفنان style= 

من الحياة..؟

كتبهاضفاف ، في 25 يونيو 2006 الساعة: 18:44 م

                 أي حب.. أية ذكرى..؟
بقلم: محمود عيشونة الجزائر
 
 
وهكذا دواليك نمضي في حتفنا، نصنع شقائنا حينا.. ونتوهم السعادة أحيانا.. ولكننا لاندري أبدا ،   أننا خلقنا في كبد وسنضل نبحث عن كذا خيط خفي .. نحسه دون أن نعرفه بالضبط.. إنه السر كله هذا الذي نحس.. أما المحير بإضافات موجعة .. أن لاندرك معنى "" إن الإنسان في كبد"" وسيضل ..؟ أليست الحياة جحيما لا يطاق لو هي انطلقت وامتدت بلا شقاء.. وهل الليل وحده لايُمل ..؟ أدركت هذا وأنا أحاول مساعدة أحدهم.. كان شيخا هرما في الثمانين من العمر.. وهو يحاول اجتياز الطريق والعبور ، إلى الرصيف الآخر.. حيث يقبع مقهى شعبي.. وبجواره بأمتار يشمخ مسجد المدينة العتيد.. كان الشيخ غضبا جدا من حركة السير.. وازدحام المارة.. أمسكت بيده فاشتط غضبا وصرخ أترك يدي .. يا ولد الحرام.. لا أيها العم .. أنا فقط أحاول مساعدتك في عبور الطريق .. لم أطلب مساعدتك .. رد العجوز بنبرة تحد وكبرياء مهزوم.. وأردف "" عيش تشوف"" وهي كلمة ذات دلالات عميقة في الموروث الحضاري للجزائريين.. ومن غير وعي أضاف .. لو كنت في سنك لأريك كيف يتصرف الرجال..؟ ضحكت لشدة ما أصابني من حزن وشفقة.. على إنسان بدأ بالفعل يدرك معنى الحياة.. ولكن لماذا كل هذا يا الحاج.. فقط لتعرف معنى أن تحتقر الناس..؟ رد علي بنبرة أكثر تهكما وأمر .. وللتو أدركت أن الرجل فقط تسرب إليه الوعي بالعجز فصار لا يفرق بين الظلم والواجب .. وأن لامفر من موادعة دنيا وجدت فقط لنعبرها..؟
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر