[


الصورة الرمزية لـ ياسر الفنان style= 

الهاربة.. للقاص محمود عيشونة

كتبهاضفاف ، في 28 نوفمبر 2007 الساعة: 10:30 ص

  كل ما في مقدورنا أن نعرفه هو أن نقول أننالانعرف شيئا ..فتلك هي ذروة المعرفة البشرية..؟ ليو تو لستوي:   

 إذن.. سأمضي نحو الأصوات الليلية ، المنبعثة من خلف الأنوار الباهتة والملقاة على هامش الأشياء..بكل وحشتها..؟؟ ! خلف الهضبة والعشب الكث ، على الأوراق المترهلة منزوعة الخضرة .. وفوق صفحة الماء المزيتة.. سألج المأساة الكامنة خلف تقاسيم الوجوه الحزينة.. ثم إنني لبريق العيون المغرية بالحب ، الراعشة بالإثم سأقول .. قفي..{ هناك غلط } الخديعة والخيانة.. أبداً لن يوقفا الحياة.. وقد قُدِرَ لهَا أن تستمر..؟ ! وهكذا مضيت لتوي.. مغطَى بعليل الذكرى.. ومرارة الحكي.. منزلقا عبر زهوي، أسفل الهضبة المغطاة بالرياحين، المشدودة بأشجار السرو والسنديان السامق.. كنت فرحا بذلك اللقاء الحميمي، مبتور الهدوء.. وكانت الرعشة الخفيفة التي أحدثها اللمس الطفيف لأصابعي.. وهي تجوس خلال راحتيها بتوسل.. وقعٌ شبيه بالصدمة الكهربائية المفاجئة.. { لقد صدت يدي بحركة لاإرادية وهي في وضع حرج.. مربك .. مرددة همهمات سريعة.. كانت شبه غائبة تماما.. وهي تكرر في همس . لا. لا. رجاء لا تحاول..؟ !ِِِ } حركات وكلمات.. همهمات وموقف غريب.. أشياء كلها صدمتني .. ولم أكن غيري.. وهي والبحر المترامي.. يزأر ذلك الزئير الأثيري المجنون..؟ استجمعت شتات قواي، دون أن أرفع أصابعي المطبقة عن أصابعها المرتعشة.. وقد أثارني أكثر.. ضغطها المتردد في خجل واضح.. وأنا أغرزُ نظراتي متعمداً..في تفاصيل أصابعها الطرية البيضاء.. دقيقة الخطوط والانحناءات .. وكأني بها مندهشة لفلتات لسانها اليسيرة، تاركة مساحة ألمها، مضجعا حيث نامت أصابعي في سكون..؟ متطلعة إلى عيني في وله.. وفي صمتها لغة أكبر من أن تلفظ.. كلام كثير كان بمثابة انفجار هائل، لو هي الآن.. تدفقت سيلا متواصلاً من العتاب والمناجاة.. متاهة بلا قرار.. سوف تبتلع مأساة العالم.. المائج.. لو هي أسرجت لعواطفها المكبوتة، صهوات عباراتها.. واسترسلت في ذرف النزيف بلا انقطاع.. سوف يحدث وبِلاَ أدنى ريب.. ما يفزع حتى هدأة هذا الاخضرار المولع بالدلع، لو باحت بلا عج رغبتها للحب.. والرأفة.. والوطن..؟ ! وفي عينيها الجرأة .. التكتم.. والأسئلة.. عمني كل هذا.. وما كان يبكيها في صمت.. ودون أدنى مكاشفة ظل صفاء وجهها، معترضا فرضياتي كلها عابرا بي.. من أفق.. إلى تيه.. كلما اقتربنا من كشف أحجية.. من أحاجي الغموض .. الملتف حول كل الكلام.. وأسرفت في التخيلات.. جاراً خطاي نحو مستقر أكيد.. متوهما أن الأرض سوف تنشق.. كي تبتلع مأساة اللقاء.. وأن الحياة البائسة سوف تُطمر من غير رجعة .. ولن يمكنها بعد ذلك.. أن تتطاول على الحقيقة.. في جبن ووداعة زائفة..؟ إشارة يد رشيقة.. أعادتني إلى جو المكان الظليل.. كانت يدها البيضاء من غير سوء.. تنش ذبابة حطت فوق موج شعرها الشاعِر.. وسرعان ما فاضت جيوب فضولي ، فرحت أهيم من جديد في أرض التخيلات الممكنة.. سائلا نفسي لماذا تأسرني أصابعها كل هذا الأسر.. لما بياضها يضيء ليل داخلي الداجي.. ولماذا يهيجني زئير البحر المحدق أبدا في وجه السماء.. دون كلل.. في حين تطوقني هذه النظارات المتسائلة .. الهادئة.. الصامتة.. وكأنها صلاة ناسك.. عابد .. لم يعد بينه وبين جنة الرضوان، غير هذه الغلالة الرقيقة.. من مباهج الحياة..؟ ! الإنسان شر لابد منه.. هكذا وجدتني أنزع كبريائي الشاعرة.. ورأسي تموج بأفكار غريبة وشادة.. هامسا في أعماقي.. صوت ما..{ أهجرها اللحظة،أو أقتلها، فلا سبيل واحدة.. تقيك حر توسلاتها المكبوتة الصامتة..؟ !} ولكن ثمة عقل راجح ، ثمة خيط رفيع.. من قبس الروح الطيبة.. ثمة بقايا من الإنسانية، تدفع الشر.. تطهرا لأحاسيس من أردان الجهل.. وتطرد التكهنات الوشيكة.. لاحتمالات الجاهلية الأولى.. لذلك صاح في دخيلتي صوت مجلجل..{أحضنها اللحظة.. افتح لها قلبك من جديد .. قبِلها صادقا.. فالشر مهما طغى، لابد أن يقهر.. وهذا العليل .. وتلك السماء المحدقة بالأرض في هيام.. آية أخرى.. فاستمع.. وليخرس هذا الشيطان .. !} ورحت أحدق في مرافقتي مرتعباً .. والبحر يخرج ذلك الزئير المهيب.. وهسيسُ الأوراق، تلامسها الريح في رقة واهتياج.. يدغدغ عاطفتي أكثر.. كلما طال البقاء ..في حين.. كان للخلاء ذلك الصدى البعيد..؟ ! في ذلك الأصيل كانت الحياة خارج المدينة.. جيجل.. تلقي بظلالها الهادئة، على جو الريف الجميل.. ولم يكن هناك أبداً.. ما يعكر علينا جو نزهتنا..ونحن نعاكس بأقدامنا، ندى الليلة الماضية.. حيث ليزال يبعثر نفسه في انسياب، فوق حشائش المرج، الذي قطعناه في تؤدة والتذاذ..وهو يبدو كاللؤلؤ المنثور.. وكأن الحياة هناك.. قد وهبتها الطبيعة حلة اقتطعت من زمن بعيد .. ! فلا صخب ولا هتاف ولا أزيز .. ومضينا متآلفين.. ولا تزال مباهج شطوط المدينة المتناثرة ، تشدنا إليها في حنين عذب .. كلما قطعنا شوطا في مضينا تاركين للمدينة، بناياتها المتطاولة ..وضجيجها المجنون.. فالبحر وهو يمضي بك بعيدا عن المدينة.. لا يفتأ يحيطك بغموضه المسترسل، حافرا في ذاكرتك المزيد من الرسوخ.. بأن المدينة مهما انتشرت فالبحر أبداً آسرها..؟ ! كان الكثيب الذي أوى مجلسنا أخيرا.. يرتفع عن الطريق العام الذي تعبره السيارات بمسرعات متفاوتة.. بعشرة أمتار أو أكثر قليلا ، بحيث ارتقيناه صعداً ، متعثرين من حين لآخر، بنتوءات الأرض الندية وأشواك العليق.. وقد حجبتنا عن الطريق العام أشجار السرو التي لا تزال تنمو ببطء.. بحيث لم تترك لنا أغصانها المتقاربة الملتفة.. غير فساحات ضئيلة، يمكننا من خلالها.. مراقبة ما يجري أسفلنا.. على الطريق.. الذي بدا كأخدود يلفه السواد.. وكأن صاعقة ما.. قد أحدثته مند سالف الأزمنة..وإلى جانبنا امتدت طريق السكة الحديدية، على امتداد البصر، لتلج فيما بعد أدغال من الغابات ، مخترقة باطن الجبال العملاقة المتحدية في شموخ.. وقد انغرز بعضها في البحر.. في حين بدا الأزرق الكبير..أكثر إصراراً، على تفتيت أمواجه بالتساوي فوق نتوءات تلك الصخور.. المنحدرة إلى وسطها في عمقه الراعب.. وكأنها تقف سداً منيعا، في وجه أي طوفان وشيك..؟ ! ببطء شديد تنزلق الشمس نحو الأصيل.. وبانحدارها عبر طريقها المعتاد، بدأت حركة المرور، على الطريق أسفلنا تقل .. وبدأنا ننعم ببعض الهدوء وصفاء اللحظة.. لقد ارتسمت أخيراً على أسارير الرفيقة.. بعض إشراقات الحبور.. والتناغم الموسيقي الهادئ .. وأخذت في استحضار قواها، التي لم تكن غائبة.. ولكنها كانت مشتتة.. شاردة.. وطريدة زحمة من الأحزان والجراح.. لقد خُذلت أحلامها.. واغتُصبت في عنف.. أسمى آيات البراءة لديها..{{ بُتر صفوي إلى الأبد.. فأنا الآن لعبة خشبية .. مجرد خيط دقيق ، لنشر غسيل الاختزال.. مجرد وتر يُعزف مرة.. كل أربع سنوات..؟ !}} هكذا استهلت أشجانها.. وبدا وجهها أكثر نضارة من ذي قبل.. وعَلت جبينها الأنثوي ، علامة اندهاش غريب.. واغرورقت لحظاتها بعبارات باكية.. ولكنها ظلت معدمة بين شفتين مكتنزتين.. تعوزها الجرأة.. أو ربما.. كبريائها الجريح ..الدامي.. وهي التي ارتأت تأجيل بوحها إلى حين.؟ وانطرحتْ على أرض الكثيب في لامبالاة، مرتكزة بمرفقيها على أوراق الأشجار المترهلة.. والعشب الندي الكث.. وقد أطلقت من أعماقها.. زفرة نجدة جاهشة بالبوح ..اللين اللذيذ.. بينما فارقها ولو إلى حين.. ذلك الكدر الذي ظل طول الطريق، يربك مزاجها.. معكرا علينا جو النزهة اللطيف..؟ لقد وعدني بالحياة ، بجنة المثل.. ومز اهر القيم.. لقد أغراني وسذاجتي.. في خضم أحداث سريعة وعنيفة.. أدخلني مملكة الأوهام، ليأسر روحي وقلبي.. ويحرث جسدي النبيل.. كأي أرض خصبة.. وتوقفت برهة.. لتُخرج من قلعتها الحصينة.. داخل سجنها السرمدي ..زفرة نجدة أخرى..هي أقرب إلى نار حقيقية ، سرعان ما تأججت في عينيها الصافيتين المخذولتين.. واسترسلت في كي عواطفها لاهبة أشواقها.. وجنات أحلامها المنطفئة.. بلا عج ندم لا يقهر..؟ لقد احترفت البغاء.. قالت.. وتوقفت لتعتدل في جلستها أكثر.. وقد تناولت يدي.. حيث سجنت أصابعها داخل قبضتي ..وأرد فت.. إنما أفعل هذا حتى لأغيظك أكثر.. وأخفف عليك من وقع ما ستسمعه.. لأنني مدركة تماما أن كلمة {{ بغاء }} تثير الاشمئزاز في نفس سامعها.. وقائلها معا.. وانفلتت من بين شفتيها ابتسامة شبحيه باهتة.. متطلعة إلى عيني.. بشوق خائف ومحموم.. لتعاود الغوص من جديد في أردان ماضيها التعس، بحيث أضحى وجهها أكثر تجهما .. حتى أنك تحس بالألم يتكلم بدلا عنها، مردفة ولكن هذه المرة بروية وبطئ، تغالبها الدموع.. التي أحكمت منابعها جيداً فهي لا تسيل .. وقد تأكدت تماماً أن سيلاينها بات لا يجدي..؟ مند تلك الليلة الماطرة الهوجاء، حين ألفيتني أقف حائرة وجها لوجه، مع العراء وقرص البرد الذي لم أعرف مثله من قبل.. فهو أشد وطأة من العراء نفسه.. كان مزيجا من الذل والعار والتشرد، لواحدة مثلي.. ألفت حياة الدفيء الرغيدة .. كل هذا الكم من الأسى.. كان يقف في صدر طريقي.. وكنت امرأة وحيدة و خائفة.. مرتعشة الجسد والأحاسيس.. مضطربة الشعور ، لا سبيل أمامها غير ألمها المرير.. ثم النفي إلى أرذل الخطايا..ثمة سحابة عملاقة.. تشكلت في سمائي آذاك ، لتسد علي منافذ العبور نحو النجاة.. كانت هي سحابة العار وقصور العشيرة..؟ ! سحابة اللارجوع.. بعدما لطِخ جبيني بالعار.. ووصمت من طرف الأهل بالخيانة العظمى..؟ ! ليس لأنني أحببته.. ولكن .. بسبب هروبي منه وتركهم بلا غطاء.. يتجرعون مرارة فشلهم.. وقد كنت صفقتهم المربحة.. التي أبرموها معه دون علمي..؟ ! أوه.. علي أن أخجل من نفسي .. أن لأريك وجهي ، بعدما اقترفته من جنون وسذاجة .. متوهمة أن زمن الرومانسية قد ولى.. وأن الحياة هي مجرد حفنة من النزوات.. والنبلاء.. والمواعيد الماجنة .؟ عفواً سيدي.. لقد أخطأت في حقك كثيراً.. آه كثيراً جداً.. كان علي أن أختفي ، بذل المجيء إليك.. بكل هذا البكاء المتوسل ، ملتمسة عذرك.. مستجدية إنسانيتك التي لم تخذلني أبدا..؟ ! إن الماضي والذكريات.. وكل صلاتي بعالم الأحياء والناس.. كلها أشياء باتت تؤرقني.. وتزيد في تعاظم خطاياي..وأنت رجل كثير الرأفة بأحزاني.. وكلما زادت تعاستي ، إلا وازددت رأفة بضعفي.. لا لشيْ.. فقط.. لأنني وحيدة.. وإنسان.. هل تذري أن ثمة نفوس كثيرة هي مثل نفسك .. طاهرة ونقية.. ليس لها أن تعيش.. وسط هذه القذارة من أسمال الحياة، حيث الكثرة من النفوس الخبيثة.. والتي تتخذ لها الكثير من الأشكال والصور، حتى تجعلك تنقاد لها في يسر، دون أن تدرك حقيقتها، إلا بعد فوات الأوان.. تماما مثل ما حدث لي، مع ذلك المرموق.. حيث أحالني إلى حطام ، دون أن أبدي أمامه أي مقاومة تذكر..؟ كنت مخدوعة بنبله المصطنع.. وبصورة الرجل الرقيق الشهم.. ولم أكتشف فيه الشخصية الدُنجوانية إلا بعد ما أحالني.. إلى امرأة تبيع جسدها، على أرصفة الشوارع لعابري السبيل.. ! ؟ امرأة كان بإمكانها أن تكون مثالُ المرأة العاقلة .. حيث نعمة البيت والزوج.. والأسرة الشريفة..امرأة عفيفة طاهرة النفس والجسد.. لــيقاتـلنـي الله.. لماذا أُسهب الآن في سكب هذه الزفرات من الحكمة.. وأنا هي أنا .. المرأة التي تنازلت في يسر، عن شرفها مقابل غرور متطاول متكبر مجنون . ! ليقاتلني الله إذن.. وليسحق أيامي بالذل وصنوف العذاب ؟.؟ أتذري.. لقد أحببتك … أجل… أحببتك بقدر ما خذلتك في صراحة وقحة ، إنه لمن الصعب علي ..أن أذكر الآن.. كيف كنت أرى فيك الصديق ، الحبيب والزوج، العطوف المتفهم.. وأنا أحتضن طيفك دافنة رأسي بين أحضانك.. كنت أهفو وأشتاق باستمرار إلى سماع صوتك.. أوه اللعنة.. على كبريائي المتطاول وأرستو قراطيتي البلهاء.. لقد كدت أن أفوز بشا عريتك ورجولتك معاً.. لقد عشت تلك الأيام التي عرفتنِي إليك.. سعيدة مرحة .. ولكن طبيعة الأهل المادية التي فطروني عليها.. كانت أقوى من أن تتقبل وضعك الاجتماعي الحرج.. ومن ثمَ بات مستحيلاً.. التصديق بتلك الخرافة البائدة.. وذلك النغم الرقيق الهادئ ..الذي كنت تهمس به في أذني..حيث كنت أرى فيه جنونا صبيانيا منك، تصدره ترسبات نفسية عميقة الجذور..وكنت تراه مبدأك وسداد خطاك. ! ؟ الآن لاشيء.. عدا ما اعتَبرته أنت الصح.. ورأيُتهُ أنا الخطأ.. كنتَ مؤمنا بحبك.. وكنتُ كافرة بذلك الخيط النوراني الرفيع.. لن أخفي عليك الآن.. وقد ذهب كل شيء.. أنني كنت صبيانية أكثر من اللزوم.. امرأة ينقصها العقل.. ومن ثمَ فهي عديمة الرأي.. امرأة لا ميزان لعواطفها. ! ؟ فقط ما أرجوه منك الآن.. هو.. أن لا تتوه.. أو تحزن ..على ما بدر مني أذاك .. وأنا أعلن على ملأ من أهل المجون ..أنك لا تُلزمني في شيء.. وأن قراراتي لا دخل لأحد فيها.. لقد تراء لي آذاك.. أنني أكثر نضجا من أن تُناَر لي السبيل.. حرة.. وسيدة.. في الطريق الذي أسلكه.. والرجل الذي أختاره.. معذرة.. ولكنني كنت مقتنعة وراضية.. وأنا أوبخك في غير اكتراث .. أو حياء..{{أنك رجل بائس مترهل الأفكار.. رث الثياب .. يقول ما يثير فقط.. عاطفة الآخرين..}} وكان عذري .. أنك عديم الأناقة، مجرد غجري.. يقتات على اكتناز الحصى.. مستلهما من البحر.. كل ذلك الحب.. والصدق.. والإخلاص.. ! إنني أذكر جيدا.. ذلك الموقف المخجل ،الذي وضعتك فيه.. وذلك الشحوب الذي غزى وجهك.. وأنت لا تصدق أذنيك.. لقد أغرقتكَ بسيلٍ من قذارتي.. زاهية بلغوي ذاك.. وإلى الآن.. أدرك أن تلك اللحظات قد نقشت.. على لوح أقدارك إلى الأبد.. فلا السنون.. ولا التقادم.. باستطاعتهما، محو ما حدث، مهما حاولت.. فقط أعترف ..أنني أريد مداواة جرح عليل..وأنك بلا شك.. لن تغفر لي بسهولة ويسر.. ما اقترفته في حق كبريائك.. لقد تركتك لأحلامك وشاعريتك.. وكنت متوهمة أنني فكرت بعقل.. تضحكُ لامباليةً..{{ أنا المغرورة البلهاء، كنت أظن أن لي عَقلا.. وأنا التي جردت نفسها من كل عاطفة، لقد بدا لي ..أن سعادتي وأنا أسحقك بقراري المجنون، سترفرف في سماء رغباتي .. لقد كان الهدف في نظري ونظر العائلة.. أسمى من التغني بالحب.. ! ؟}} أوه… تأسفُ من جديد وتردف .. كنتَ تنحتُ عاطفتك من دم.. وجاذبيتك من قوة خارقة.. وظللتُ أنقاد باستمرار إلى تلك القوة اللامرئية.. حتى بعد ما سحقتك بقراري.. ولكن حياة الترف كانت أقوى من أي عاطفة يعوزها الرخاء..؟ ! وفي خضم مشاعر جديدة كنت أتخبط فيها ، لحظة إرسال السماء لي بخاطب.. لم يكن يتوقعه أحد.. عدا الأب وشراهته البرجوازية.. نسيتك .. آه نسيتك وولجت عالما آخر من عوالم الحياة اللآمتناهية.. قلتُ.. مادام الله قد رعاني بهذا الرجل القادر، على إسكات ثورات أبي.. فلا بأس أن أنسى جميع من أحبني قبله.. حتى ولو كان كله صدق..هكذا خمنت وكنت راضية تماما باختياري.. لقد كان من النبلاء .. من أعيان المدينة الجدد إنـه الــــ…..؟ لقد بدا لي أول الأمر رجلا في وداعة الأطفال.. وسيما..ً رقيقاً.. عطوفاً إلى أبعد الحدود.. يعيش ثراءً فاحشاً.. ففرصه في الحياة غير فرصك..أنت الذي لاتملك غير وفائك وحبك، الذي حولته أنا إلى جرح سيغور طويلا.. في لحم إنسانيتك.. هل تريدني صادقة .. لقد أغراني بماله ووسامته.. وهكذا بالتقادم، بدأت أنساك.. و أدخل حياة جديدة ..لم اكتشفها من قبل.. في تجوالنا وخلواتنا التي توالت وكثرت .. بدأت أتخلص من عقدة الخجل، الذي كان يعمني كلما ظهرت رفقتك فيما مضى. . خاصة أمام تلك الطبقة الأرستقراطية من المجتمع الضاج..؟ ! كنت وإياه نقضي السعاة الطوال في مكتبه الفخم .. أو التجوال في المنتجعات .. والشواطئ الرومانسية.. وبمرور الأيام ازدادت ثقتي العمياء، برجل الإمكانيات اللامحدودة . وتدعمت أسس الثقة بعد كل هداياه ..التي لا تحصى ولا تعد.. وبخاصة هديته الأخيرة.. الممثلة في شقة هديته التي أخرست كل دفاعاتي . وبدأتُ في الانقياد الأعمى ..ولأنني امرأة عديمة التجربة.. استطاع بحنكة الرجل المجرب.. أن يخدعني بيسر ورغبة.. بعدما أخفى علي وبتواطؤ من أسرتي.. كل ماضيه المبهم.. ربما كنتُ صفقة من صفقاتها الكثيرة..؟ ! فأسرتي اللعينة . وهذه كلمة حق.. لا تـعير للإنسانية وزنا.. كَلمةُ سِرِهاَ سرها.{{ الدنيا دوارة.. والزمن خداع }} الأهم عندها قبل المهم .. وتحصيل المال دون السؤال عن مصدره.. من أقدس مقدساتها..لذلك كان لابد أن أتحمل مسئوليتي.. وأواجه مصير ما أقدمت عليه ..؟ ! إن تلك الليلة الخالدة المشؤومة..التي هرعت فيها إلى الشارع وأحضانه الباردة .. هاربة من سذاجتي ..و ثرائي المزيف..من رجلي المرموق ..وأنانية شياطين الأهل .. لم تزل راسخة في ذاكرتي.. تمر علي مشاهدها في جلاء .. فالساعة الحائطية وهي ترصد الزمن، بتكتكات واهنة.. لم تزل ترن في رأسي إلى الآن ..وأنا بأشواق لاهبة.. ورغبة عارمة، أنتظر تمازجاً موصولاً.. دق جرس الباب.. ويا ليته مدق.. ويا ليتني ما هرولت إليه، في تغنج ودلال..أكاد أغمض عيني بين أحضانه المتوهجة ، لتتحد وشهوتي الملتهبة.. وقد أثارها قدومه من سفره البعيد..؟ ! كانت الساعة العاشرة لبلا..ولم يكن بيني وبينه غير مقدار شهقة.. حين دفعني بلطف .. كان كافيا لإطغاء شهوتي المسعورة تلك.. وهو يغرق في بهرجة من العذوبة والترحاب .. فاسحاً لمرور الرفيق المشؤوم وهو يبسط يديه.. علامة كثيرا مرسمها النبلاء لمرافقيهم .. في أولى مراحل تعارفهم.. واستقرت داخل الرواق المزخرف.. آية أخرى من الجمال القاهر..كانت.. امرأة فارعة الطول ، رشيقة العود.. في نحو العشرين من العمر، ذات عينين زرقاوين وأنف دقيق صارم، بدا النقطة الأثيرة لذي.. وأنا أقف قبالته، وكأنه يتحداني بصمته وشموخه ذاك.. بالخارج كان المطر.. وكانت الريح المهتاجة تزفر زفيرها المجنون.. رغم ذلك وصلت عروسه الجديدة زحفها في ثقة وإقدام .. متحدية إخلاصي وسنين عمري الفتي، لرجل بدا دمية {{قراقوز}} تحركها شهوة مريضة.. ومختلة الأركان .. مرت بجانبي عبر الغرفة ثرية التأثيث.. حادجة إياي بنظرة عطف.. فيها احتقار.. كانت نظرة فاحصة شاملة، من يدري ربما كانت في اللحظة نفسها، تطلق في أعماقها قهقهة انتصار وشموخ .. لقد قتلتني بنظرتها تلك .. فعدوت قدر ما استطعت إلى غرفة مجاورة.. عاقدة العزم، على البقاء فيها.. ريثما يمكنني كبح جماح غيرتي الغضبى.. ولكنني ألفيتُ نفسي دون أن أدري.. أقلب في الأشياء الساكنة للغرفة.. والخزانة.. دون أن أتيقن عم أبحث بالذات .. لتتبدد شكوكي أخيراً.. وأنا أمسك بمعطف الفرو الذي.. كان هديته الشتائية الأولى.. لجسدي الجميل.. فتدثرت به وهرعت إلى الخارج ..مفجعة بالليل والانتظار..وبخيانة الغربة..؟ ! بالخارج كانت الريح تعوي بسعار هستيري.. وكان المطر الغاضب.. وأرتال الأشجار، التي بدت لي..خائفة.. بائسة.. ويائسة .. على طول ذلك الشارع.. وهي ترتجف.. ً ملتوية أحياناً تحت وطأة الريح وجنون المطر الغاضب .. وركضت في الشارع وحيدة دليله.. تحت الأضواء الباهتة.. والعاصفة تكاد تحجبها.. لأنتهي إلى زاوية ، من زوايا الشارع..الذي كان قفراً موحشاً.. وكانت ثمة قاذورات تبعثر نفسها على طوله، بطرقه.. وأرصفته المتداخلة.. وقد جرفتها السيول، من كل حدب وصوب.. هناك انتظرت واقفة.. لاهثة.. مبللة.. ومصعوقة.. كقطة فِزعة.. في حين بدا جسدي.. كأي عراء ..جلده المطر..وجرى في داخله برد البلل.. وانتصبت في وقفتي أكثر.. مثل أي عمود مهمل.. ومتروك لنفسه ..على طول ذلك الشارع.. فهو لا يتزحزح أبداً.. وكان ثمة عمود آخر يستقبل في اللحظة نفسها .. غصن شجرة اقتلعته الريح.. فبدت أوراقه تحت وطأة المطر محمومة.. خائفة .. حتى خيل إلي ، أن نشيجها وشيكاً.. ! ؟ ولم أتزحزح وظللت واقفة فترة أطول .. مخدرة بالبرد.. حتى عمني ضوء كاشف.. وأزيز محرك سيارة قديم.. وصوت جهوري يهتف .. يا إلهي .. إنها ترتعش.. وآخر.. سيجرفها السيل .. لـنحملها مـن هـنا على المسـتشفى ..؟ ! لا.. لا.. إنها إحدى خدع النساء المحترفات.. ذوات الخبرة.. لنتركها لخداعها الهالك…هتف آخـر.. ! ؟ وتذكرتك.. وحبك الكبير.. وأدركت مدى فجيعتي وضياعي الوشيك.. وقد راعني مشهد الزوج العائد بجارية سفر.. فسقطت لتوي أرضا.. وأحسست باهتزاز عنيف ودوار.. وأنفاس لاهبة متقطعة .. ولم أكن أدري ما يحدث بالضبط.. وقد جمد هول الموقف قدرتي ،على تمييز الأشياء إلى حين .؟ بعد ثلاثة أيام عن حادثتي المشؤومة.. أفقت من رقادي القسري العنيف، لأجد نفسي مضطجعة على سرير بائس، في غرفة بسيطة التأثيث.. هي ليست غرفتي ذات الرياش الجميل.. وفي الجانب الآخر كان رجلاً.. مجرد رجل.. يقرأ صحيفة محلية، دافناً رأسه بين طيات صفحاتها.. فأدركت ضياعي..وحمقي الكلي.. أنا المرأة المتكبرة السليطة.. أستحيل وفي عجالة من أقداري..إلى هول من النعيب الفاجع..؟؟ ! بهذا التأوه .. كفت مرافقتي عن البوح بما آلت إليه حياتها.. دون أن تعلق مأساتها، على مشجب أي كان عدا نفسها.. وأسرتها المتواطئة بالصمت..؟ ! ربما بالعار.. !! تاركة لعيونها مساحة بوح أخرى. وقد استدارت نحو الجبل البعيد..وهو في انتصابه يلامس الشمس، أو يكاد.. مداعبا إياها بقمته الشامخة.. وقد دنت منه أخيراً معلنة عن احتجابها الوشيك..؟ ! ولم أكن قد هيأت نفسي لمثل هذا العذب السلسبيل.. من شرودها البحري، يتدفق كلاما متألما..ً من بين شفتين مكتنزتين . وقد سياجهما الهيجان المختزل مند أمد.. مما زادهما روعة.. كلما انفرجتا عن صفين من أسنان سوية البياض.. والروعة .. والاشتهاء.؟ ! وباحت.. أو هكذا تراء لي.. عن أشياء ليس من اليسير على امرأة متمرسة البوح بها ..؟؟ لقد أفاضت علي من أمانيها حتى التهلكة.. ولم أكن غيري وهي . وصف لامتناهي، من شجر السنديان السامق..والسرو الملتف.. المتقارب المنبت.. وأسفل السكة الحديدية امتد على مدى البصر والأذن .. زئير البحر الهادر..في حين بسطت نوارس بيض، أجنحتها للريح.. بدت غاية في الصغر، وهي تقتفي أثر قارب صيد عائذ.. من رحلة متاعب.. حيث ميناء القلعة .. تلك البقعة النادرة ..الطافية فوق فج عميق من الماء الأزرق ،المضاء في توهج.. وقد انعكس عليه شعاع الشمس، الآذنة بالمغيب.. فبدت تلك القلعة تأسر نفسها وسط صخور ثابتة مند الأزل.. وسياج نصف دائري من شتى صنوف الأحجار..؟؟ في حين تناثرت بمحادات الأرصفة القديمة للميناء.. سفن غاية في الدقة.. ونحن نلقي عليها نظرة أخيرة.. قبل انحدارنا في أرض الكثيب.. ذات النتوء المتفاوتة.. نحو أول محطة على الطريق العام..؟؟ !

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصة.. | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

36 تعليق على “الهاربة.. للقاص محمود عيشونة”

  1. اخي العزيز ضفاف

    لله كم هو جميل ادراجك هذا

    رغم كل حزنه ومرارته

    تأثرت لحالها

    واعجبت بحكمة خفية تبثّها السطور

    دمت مبدعا متألقا

    تحياتي ومودتي

  2. صديقى العزيز ضفاف ..

    دمت متألق مبدع كما عهدناك.. لك كل التحايا ..

  3. قصة رائعة فيها تفاصيل شديدة التأثير…تمنياتي لك بالتوفيق

  4. ضفاف

    كل ما في مقدورنا أن نعرفه هو أن نقول أننالانعرف شيئا ..فتلك هي ذروة المعرفة البشرية..؟

    فعلا هي الحكمه

    ولكن القصه فعلا اكثر من رائعه ومؤثره جدا

    تقبل تحياتي لك

  5. شكرا على الإطلالة الجميلة والتعليق المشع أدبا ياريمة.. لك كل الود نلتقي.

  6. أخي الكريم مفتاح.. شكرا على المرور والسؤال.. ما أحجنا إلى تكاتف واتحاد في وجه أعاصير الأحداث المتسارعة. نلتقي صديقي العزيز.

  7. فيروزان مرحبا وأهلا بك قارئة أرجو أن أستفيد من ملاحظاتها.. لك كل الود والتقدير.

  8. ساندي مرحبا.. مزيدا من التألق مزيدا من الإبداع والنجاح. شكرا لتعليقك ومرورك نلتقي.

  9. أخي الحبيب ضفاف ..

    الهاربة .. وما حياتنا إلى هروب صوب الفرح بعد أن هربت بنا ضروف الدنيا وحال الاوطان حيث الحزن .

    مودتي وإحترامي .

    أخوك .

  10. مرحبا أخي عبد الحق.. ومودتي لتعليقك القيم.. وزيارتك العامرة بالفرح.. كما لا يفوتني أن أهنؤك للمرة الثانية بدخولك عالم الزوجية متمنيا لك حياة حافلة بالنجاحات والأجر الكثير على المودة نلتقي أخي الحبيب. دمت بكل التألق.

  11. حرف شهى يا ضفاف لم أشعر بطول السطور كنت فى كل سطر اسرع كى اصل الى ما يليه رائع بكل حرف دراما مجسده بحرف واعى جمع ما بين النقد والتأييد

    تقبل اعجابى الشديد بما تكتب

    مودتى وتقديرى

  12. كل لحظة وأنت في تألق ونجاح يا أمنية ، بارك الله فيك على التشجيع.. مودتي. نلتقي.

  13. بأن المدينة مهما انتشرت فالبحر أبداً آسرها..؟ ……………..

    كذلك نحن و الذكريات …….

    تحيتي لك صديقي

  14. أخي محمود سلام الله عليك

    أفتقدك أخي هذا كل ما في الأمر

    سلام وتقدير ولاشيئ آخر سواهما

  15. أخي الكريم عماد مرحبا ودمت لنا بكل التألق المعتاد.. شكرا لإطلالتك الجميلة. مودتي.

  16. وأفتقدك أكثر في ظل هذا الغلاء الفاحش للأسعار.. أخي الكريم حاج سليمان.. أرجو أن نتواصل أكثر مع شكري المسبق على سؤالك. مودتي.

  17. إخواني الأكارم أخواتي العزيزات سلام الله عليكم جميعاً

    لا نشك للحظة في توادكم وتراحمكم مثلكم مثل الجسد الواحد إذا إشتكى منه عضو

    تداعى سائر الجسد بالسهر والحمى , فشكر الله سعيكم وتقبلوا مني أسمى عبارات

    التقدير والإحترام , وما هذه المحنة بغريبة على وطن من أوطاننا , وليست الأولى كما

    تعلمون , لكننا اليوم نقول كفى , كفى بأي تعبير تريدونه أن يكون المهم كفى ,

    نسأله تعالى أن يجنبنا وإياكم وسائر المؤمنين الفتن ما ظهر منها وما بطن , إخواني أخواتي

    إدفعوا عن أنفسكم البلاء بالصدقات وحسن العبادة والإنابة لله تعالى , فلا ملجأ منه إلا إليه

    ودعاؤنا بأن يرحم شهداء المحنة وشهداء الفتنة وشهداء الوطن ,وإن الروح عزيزة مهما كان

    صاحبها فالروح من أمر ربي , فنستغفرك اللهم ونتوب إليك ………

    إخواني لنا لقاء معكم غداً إن شاء الله وتعليقاتكم شرف لكم وعز لنا فبارك الله فيكم جميعاً

    لا حول ولا قوة الا بالله

    لا حول ولا قوة الا بالله

    لا حول ولا قوة الا بالله

    هذه القائمة المؤقتة لضحايا التفجيرين.

    مصلحة حفظ الجثث لمستشفى بن عكنون

    -ح. عبد الرحيم

    -م. رابح

    مصلحة حفظ الجثث بالعالية :

    - ب. مولود

    -ب. سامية

    -س. نبيل

    -ب. اكرون

    - الزوجة اكرون

    - ز. جمال

    -س. عدنان

    - س. كمال

    -ب. هند

    - جثتان لم يتم تحديد هويتهما بعد

    مصلحة حفظ الجثث بشاتوناف

    - ت. براهيم

    -ل. عبد الغاني

    -د. علي

    -ب. عبد الرحيم

    مصلحة حفظ الجثث لمستشفى بئر طرارية

    -م. سفيان

    - ح. خليفة

    مصلحة حفظ الجثث لمستشفى مصطفى باشا

    - م. طاهر - س. كنزة

    مصلحة حفظ الجثث لمستشفى بني مسوس

    - م. رشيد

    - ع. عز الدين

    -جثتان لم يتم تحديد هويتهما بعد

    مصلحة حفظ الجثث للمستشفى المركزي للجيش بعين النعجة

    -س. سعيد .

    و فيما يخص قائمة الرعايا الأجانب المتوفين فان الأمر يتعلق حسب بيان الوزارة بـ:

    - أ. ستيفن: رعية دانماركية مستشار لدى الممثلية الأممية

    - ن. باباكر: رعية سنيغالية موظف بالممثلية الأممية

    - ل. جينس: رعية فيلبينية موظفة بالممثلية الأممية

    - ل. يي : رعية صينية

    - ضحية من جنسية صينية لم يتم تحديد هويتها بعد.

    و أشارت وزارة الداخلية و الجماعات المحلية من جهة أخرى إلى أن توزيع الجرحى

    الذين تم الاحتفاظ بهم على مستوى الهياكل الاستشفائية جاء كما يلي:

    - مستشفى مصطفى باشا: 16 شخصا من بينهم 2 من جنسية صينية.

    - مستشفى بئر طرارية: 4 أشخاص

    - مستشفى زميرلي: شخص واحد

    - مستشفى “لي غليسين”: 9 أشخاص من بينهم رعية لبنانية موظفة بالممثلية الأممية.

    - المستشفى المركزي للجيش بعين النعجة: شخصان.

    ــــ

    (واج)

    لا حول ولا قوة الا بالله

    لا حول ولا قوة الا بالله

    لا حول ولا قوة الا بالله

    سلام الله عليكم

  18. إن لله وإن إليه راجعون.. أسأل الله العلي القدير أن يتغمد أرواح من سقطوا غدرا وبهتانا،برحمته الواسعة ويرزق ذويهم الصبر والسلوان.. شكرا لك أخي حاج على نشرك لأسماء الضحايا ومتابعتك.. أثابك الله وأجرك وفرج عنك وعنا وعن المسلمين غم ماحدث ويحدث اللهم آمين.

  19. صديقتي ضفاف

    مدونتك من المدونات التي احب زيارتها دوماً

    تحياتي لك

    ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

  20. شكرا جزيلا لك الأخت خديجة.. كذلك أفعل دائما فقط ماحدث في المدة الأخيرة من تفجيرات جعلني لا أعلق على المدونات التي أزورها.. مودتي وتقديري.

  21. علي الرغم من ان القصة تحتوي علي كثير من الالم والحزن الا انها فعلا تستحق الاشادة بها

    مزيد من التفوق

  22. أشكرك أيها الفاضل على الزيارة والملاحظة التي أخذتها في الآعتبار.. لك كل الود أخي الكريم. نلتقي.

  23. عيدك مبارك سعيد وكل عام وأنت بألف خير

    تقبل الله منا ومنكم

    نتشرف بانظمامك إلى نخبة المدونين الجزائريين في النادي الجزائري للتدوين

    لمزيد من المعلومات حول اهداف النادي وبرامجه إليك الرابط:

    http://njt.maktoobblog.com

    تقبل تحياتي الأخوية الخالصة

  24. شكرا أخي الكريم على المعايدة والدعوة الكريمة للانظمام إلى ناديكم الرائد.. وعيدك كريم وكل الشعب الجزائري والعربي والأمة العربيةوالإسلامية كافة.. مودتي.

  25. لبيك اللهم لبيك

    لو أنها صارت شعارنا كل يوم

    ولو أنها صارت شعاراً لنا في كل أمر

    ولو أنها صارت لنا شعاراً في كل شأن

    ولو صارت لنا شعاراً في كل خلق لنا

    ولو صارت لنا شعارا في كل معاملة بيننا وبين العباد

    ولو صارت لنا شعارا في كل معاملة بيننا وبين رب العباد

    لو انها صارت نبض القلوب

    ولو أنها صارت في كل نسك

    لتغيرت أحوالنا

    وتغيرت بنا كل الأحوال

    كل عام وأنتم تحت شعار

    لبيك اللهم لبيك

    وجمعنا واياكم على عرفات

    وتقبل منا ومنكم صالح الأعمال

  26. =========( وكل عام وأنتم بخير )================

    عيدكـم مبارك وايامكم سعيدة……..

    اعاده الله علينا و قد تحررت بلاد المسلمين ………

    وتقبل منا ومنكم صالح الأعمال…..

    اخوك احمد عسل من غزة المحاصرة وارض المحشر والمنشر ……..

  27. صديقى ضفاف ..

    كل عام .. وكما عهدناك مبدع متألق.. كل عام.. وأنت إلى الأمام دائماً.. كل عام.. تنحنى أمام قلمك المبدع الكلمات لتنسج منها أجمل التعابير وأروع الجمل ، بأحساسك الدافء ، الوطنى.. كل عام .. أنت وأفراد أسرتك الكريمة بألف خير أعاده الله عليك بالخير والعافية ودوام التوفيق.. وندعو الله العلى القدير أن يجعل أمتنا العربية والإسلامية العام القادم في نصر وثورة حتى تتحرر مقدستنا ، ونثأر لكرامتنا ..

    لك كل التحايا. أخى الكريم ..

  28. أستاذ محمود

    كل عام وانت بالف خير بمناسبة عيد الأضحى المبارك

    جئت للتهنئه ولى عوده تليق بجمال الحرف

  29. أخي القاص محمود عيشونة

    تقبل الله منا و منكم و صح عيدكم

    أخوك قويدر

  30. سلام الله عليكم

    الحبيب ضفاف

    كل عام وانتم بالف خير

    اعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات

    محبتي

    الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني

  31. الأخ الفاضل / محمود

    عيدكم مبــــــارك

    تقبـــل اللـــه منــا ومنكـــم

    كل عـــــــــام ونحن إلـى اللـــه أقـــــرب

    كل عــــــــام وأنتـــــــم بخيـــــــر

    أعـــــاده اللــــــــــه علينــــــا وعليكــــــم بالنصـــــــــر والتمكيـــــــــن

  32. إلى كل الإخوة الأعزاء الذين شرفوني بتهنئة العيد والزيارة الكريمة.. إلى كل الفاعلين أقدم اعتذاري عن الغياب وعدم الرد في الوقت المناسب وأقول للجميع عيدكم مبارك وكل عام ونحن والمسلمين جميعا بعافية وتطلع نحو الأفضل.. شكرا أيها الأحبة وإلى الملتقى إن شاء الله. مودتي.

  33. أحزنتني القصة و راقني الإبداع مرحبا بك في مدونتي

  34. شكرا على الزيارة والتعليق.. أم ريان وللأسف هذا حال الكثير من مجتمعاتنا العربية. مودتي.

  35. ضفاف

    أى لغة هذه التى ترتقى بقلوبنا وارواحنا فى سماء اخرى

    عزيزى

    دوما وابدا أتوق لجديدك واحرص على متابعة قلمك فهو جدير

    بالقراءة والتمعن لك جل شكرى لحضورك

  36. أمنية شكرا.. أرجو أن أوفق في تلبية ذوق القارء.. وتحقيق ذاته من خلال كتاباتي.. مدونتك لا تقل روعة ونصوصك رحيق زهر محلى بصدق انساني خالص. مودتي.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر