الوداع.. للقاص محمود عيشونة
كتبهاضفاف ، في 30 يناير 2008 الساعة: 13:22 م

وهكذا دواليك نمضي في حتفنا نصنع شقاءنا حينا ونتوهم السعادة أحياناولكننا لا ندري أبدا أننا خلقنا في كبد وسنضل نبحث عن هكذا خيط خفي ، نحسه دون أن نعرفه بالضبط ؟ إنه السر كله هذا الذي نحس أما المحير بإضافات موجعة ، أن لاندرك معنى "" أن الإنسان في كبد"" وسيضل ..؟ أليست الحياة جحيما لا يطاق لو هي انطلقت وامتدت بلا شقاء،وهل الليل وحده لايُمل أدركت هذا وأنا أحاول مساعدة أحدهم.. كان شيخا هرما في الثمانين من العمر يحاول اجتياز الطريق والعبور إلى الرصيف الآخر،حيث يقبع مقهى شعبي.. وبجواره بأمتار يشمخ مسجد المدينة العتيد. كان الشيخ غضبا جدا من حركة السير، وازدحام المارة، أمسكت بيده فاشتاط غضبا وصرخ أترك يدي يا ولد الحرام.. لا أيها العم أنا فقط أحاول مساعدتك في عبور الطريق ، لم أطلب مساعدتك رد العجوز بنبرة تحد وكبرياء مهزوم.. وأردف "" عيش تشوف"" وهي كلمة ذات دلالات عميقة في الموروث الحضاري للجزائريين، ومن غير وعي أضاف ، لو كنت في سنك لأريك كيف يتصرف الرجال..؟ ضحكتُ لشدة ما أصابني من حزن وشفقة، على إنسان بدأ بالفعل يدرك معنى الحياة،ولكن لماذا كل هذا يا الحاج ،فقط لتعرف معنى أن تحتقر الناس..؟ رد علي بنبرة أكثر تهكما وأمرُ وللتو أدركت أن الرجل فقط تسرب إليه الوعي بالعجز فصار لا يفرق بين الظلم والواجب ، وأن لامفر من موادعة دنيا وجدت فقط لنعبرها..؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصة.. | السمات:قصة..
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

































يناير 30th, 2008 at 30 يناير 2008 6:40 م
جميل جدا
يناير 31st, 2008 at 31 يناير 2008 8:16 ص
شكرا جزيلا أم ريان على التعليق المتأمل في زمن النزيف واليأس العربيين.. نلتقي.
يناير 31st, 2008 at 31 يناير 2008 9:13 ص
أشبعت غروري أخي ضفاف ما أنا سوى صوت أتنفس الحياة بكلماتي الخاصة ،تسكنني أشباح فأشكلها صورا علّها تحدث فرقا في ما هو موجود و تؤرقني مخاوف فأحاول أن أجعل من الحروف مداويا
يناير 31st, 2008 at 31 يناير 2008 9:24 ص
وما حياة الكاتب إلا أصوات تتنهد وأشباح تعبر آفاق بعيدة في مخيلته الحية، يظل قريبا من الإمساك بها ولكنها أبدا تنزاح من بعد إلى آخر.. فجميل أن يتنفس المرء كتابة في زمن المواجع ، وفجائع الذات الشاهقة. دمت أختنا أم ريان.. لك كل الود.
فبراير 1st, 2008 at 1 فبراير 2008 11:39 ص
ضفاف
لربما بمثل سنهم
حين كانت الدنيا تعانق شبابهم
لم يكن يهمهم ما امرها شيئ
فتاخذهم العزة والكبرياء انهم يحتاجون احدا يوما ما
فلا يعترفون بهذا الضعف الاجباري الذي حط باجنحته فوق اجسادهم
وباتوا فعلا يستشعرون مدى اهمية الحياه
ومدى قيمة عبورها
كلمات عميقه المعاني ذات دلالات مؤثره
سلمت يمناك ودمت بالف خير
فبراير 4th, 2008 at 4 فبراير 2008 11:23 م
اخي الطيب ضفاف ،،
لا تتعجب ابدا ،، فالكثير ممن اكل عليهم الدهر وشرب ،،
وممن صاروا يتكئون على عكّاز السنين ،،
لا يتقبلون فكرة انهم غادروا شبابهم وقوتهم الجسديه،،
فهم يستنكفون من هذا ،، فتراهم لا يسيطرون على تصرفاتهم ،،
ويحاولون ان لا يظهروا مدى ضعفهم ،،، لكنهم واهمون فهذه هي الحياة كلنا نمر بمراحل عمريه وبعدها نغادر هذه الدنيا وهكذا ،،،
فلنعذرهم لكبر سنهم ،، ولنحتويهم لانهم من مجتمعنا ،، ووجب علينا ان نتقبل الجميع في هذا المجتمع قدر الامكان كي تستمر الحياة ،،
اخي احسست بحزنك العميق ،، لكن لا تحزن فهذه هي الحياة ،،
دمت بالف خير وسعاده.
فبراير 5th, 2008 at 5 فبراير 2008 8:12 ص
الفاضلة روح الشرق.. مرحبا ومعذرة لك ولزوار مدونتي على عدم الرد في الوقت المناسب وذلك لأسباب خارجة تماماعن السيطرة.. أشكرك جدا على المرور الكريم والتعليق الهادف أتمنى أن أتواجد بمدوتنك قريبا. دمت
فبراير 5th, 2008 at 5 فبراير 2008 8:15 ص
البحر العذب.. صديقي العزيز مرحبا وألف مرحبا بك دائما صديقا وزائرا ومعلقا.. معك على طول فيما قلت وياريت نفهم معنى الحياة فنهنأ بها وتهدأ أرواحنا ، فالحياة محطة للعبور وليست كأي محطة أخرى.. دمت أخي وصديقي نلتقي.
فبراير 7th, 2008 at 7 فبراير 2008 2:40 م
كلمات العم بسيط محمد سليم
غريب حقا عالم التدوين والمدونيين .. ! …
شعوب مقهورة مكبوتة لم تصدق أنها تكتب ما تريد و تسب من ترغب
و تلعن من تختلف معه ..وكأنها تريد التأكد من هذا !..و هو بالتمام والكمال
نفس المشهد العراقى ( بعد التحرير !! ) أو ما يطلق عليه ( العراق الجديد !) ؛
فبراير 7th, 2008 at 7 فبراير 2008 8:30 م
أخي الكريم
لابد لليل أن ينجلي بصبح
دمت رائعا
فبراير 9th, 2008 at 9 فبراير 2008 12:40 م
حكاية طريفة تدل على التشبث بالحياة ورفض الشيخوخة التي تهمس باقتراب النهاية.
بعض العجائز هم هكذا لازالوا يرون صورتهم قبل عشرين سنة في المرآة كما يرى بعض الشباب أنهم شاخوا قبل الأوان.
مع التحية
فبراير 11th, 2008 at 11 فبراير 2008 11:05 ص
أخي الكريم حاج سليمان مودتي وتقديري .
فبراير 11th, 2008 at 11 فبراير 2008 11:06 ص
أخي الكريم محمد رمضان لك مودتي وشكري رعاك الله وحفظك
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 11:11 ص
قرات مقوله جميله لــ جبران خليل جبران عن السعاده
اننا لو ادركنا السعاده لو قبضنا عليها لفقدت بهجتها ومتعة البحث عنها
عفوا ليست هكذا بالضبط لكن كمضمون
تمنيت ان تغوص اكثر واكثر فى هذا المشهد
ربما تفسر لنا لماذا دوما يتشبث كبار السن بالحياه أكثر من غيرهم ؟؟
رائع أستاذ محمود
تقبل مرورى واعجابى
فبراير 15th, 2008 at 15 فبراير 2008 12:43 م
اليوم جمعة وغدائي كسكسي ادعو كل احبائي المدونين إلى الطعام “صح فطوركم” بالجزائري
فبراير 16th, 2008 at 16 فبراير 2008 11:17 ص
لماذا الوداع و اثره باق بعده
فبراير 16th, 2008 at 16 فبراير 2008 11:19 ص
ضفاف
شكرا على المرور عندنا
ونرجو دوام التواصل معنا
ومازال اليهود والنصارى ومعهم المشركون يكيدون للإسلام والمسلمين
قال تعالى ( ولن ترضى عنك اليهود ولاالنصارى حتى تتبع ملتهم )
أخي لقد تألمت كثيرا لصورة الرضيع الشهيد ولك أن تتخيل لو أن هذا الطفل يهودي أو أمريكي ماذا كان سيحدث للحكام العرب والمسلمين ؟؟ وكم من الشهداء كانوا سيحصدون
يا أخي الكريم لقد هنا على أنفسنا 00 فصرنا بلا قيمة
إنهم يتفاخرون بقتلهم للمسلمين
يا أخي العزيز أنا لاأملك سوى أن أقول
حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من تسبب في هوان هذه الأمة
فبراير 16th, 2008 at 16 فبراير 2008 5:00 م
لكل الأصدقاء و الصديقات و الإخوة و الأخوات لكل الأعزاء هأنذا أحاول العود ة
لكم يا من أمطروني بكلماتهم الجميلة و تشجيعاتهم؛ لمن لقبني بعصفورة التدوين ولمن كتب إيميلا وهو يعاني من الزكام و لمن إستحلفني الله بأن أعود …
هاأنذا أحاول أن أعود فتحياتي لكم
موضوع سيتبع بإذن الله
فبراير 16th, 2008 at 16 فبراير 2008 6:53 م
إخواني وأخواتي
أفكر بنشر بعض الأمراض وطريقة علاجها بإذن الله من واقع كتاب الطب النبوي على حلقات فهل تؤيدون الفكرة أم لا ؟؟؟
فبراير 17th, 2008 at 17 فبراير 2008 6:46 ص
أشكر كل أحبتي الذين لبوا الدعوة وكم كنت اتمنى لو لم يكن هذا الإجتماع إفتراضيا فما أجمل أن أجمع حول مائدتي فرسانا أسلحتهم بعض كلمات يرسلونها قذائف أحيانا وأحيانا أخرى ترانيم تغوي القراء اما أنا فقد جمعت تعليقاتكم وآراءكم في باقة أحفظها في مزهريتي أهلا بالجميع.
فبراير 20th, 2008 at 20 فبراير 2008 8:09 ص
وحشتوني ووحشتني كتاباتك يا أخي
أدعوك لقراءة تاجي في مدونتي وأرجوا أن تقبل مروره أليك لتجيب على سئلته
تقبل مودتي وإليك تحياتي
فبراير 24th, 2008 at 24 فبراير 2008 7:42 ص
أخي الفاضل 00 أختي الفاضلة
هذه الصور بعد ممارسة الجنس الحرام
تفضل لزيارتي وشاهد بنفسك 00
واكتب تعليقك بما يمليه عليك ضميرك
تحياتي
فبراير 24th, 2008 at 24 فبراير 2008 10:29 م
ضفاف
طال غيابك اتمنى تكون بخير
فبراير 24th, 2008 at 24 فبراير 2008 11:45 م
اخي الغالي ضفاف ،،
اين انت ؟؟!!
اتمنى ان تكون بخير ،،
يوليو 26th, 2008 at 26 يوليو 2008 2:38 م
هلا بك شكرا لمرورك لمدونتي واخباري عن اجازتك السنوية اتمنى لك تقضيها بكل سعادة ننتظرك دوما
تحياتي لك وودي