| ► | سبتمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||



مارس 26th, 2009 كتبها ضفاف نشر في , أدب,
نوفمبر 10th, 2008 كتبها ضفاف نشر في , أدب,
تقدم ثلاثة رجال بلباس مدني وأمسكوا بالرجل.. ومضينا لحال سبيلنا.. قلت ُ: القتل ليس من عاداتنا، لم يكن هذا حالنا.. فماذا حدث بالضبط ..؟
ماذا تغير فينا لنصير هكذا متهافتين، وأكثر تعطشا للبطش والدم؟؟{{إنه التهميش ومطلق التسلط.. ؟}} قلتِ مجيبة عن مجمل ما أرعبني من تساؤل ، عن مصير شعب لم يزل مجده مرجعا للكثير ،من الشعوب المحبة للتحرر والسلام، وبدا لي حيينها أنك أكثر نساء الجزائر وعيا بأمور البلاد والعباد .. ولكنني خشيت عليك منك ، من كل تلك الظروف المحيطة ..خشيت أن أفتقدك لتوي، هناك وسط لغط اللافتات وشعارات الخرافة؟.. سحبتك من يدك بعنف الخائف المرتبك ، كمن يصارع من أجل النجاة وسط حرائق شاسعة.. عند انعطاف الشارع تأكد لي أنكِ وعيت القصد..{{ مهلا قلتُ.. إننا مجرد شعب أليف}} هذا كل شيء.. كان موقفي واضحا وكان تفهمك أوضح.. ولأن للصمت حكمة الصبر ،دخلنا نفقا دامسا من الصمت والضباب، وأمكننا ذلك من استرجاع بعض ثقتنا بالحياة، فمشينا ساكتين غير راضين بما حدث ؟ !.
// قلتُ ليس القصد أن أخسرك أو أُخرسك ، فأنت فساحةُ الحرية كلها . أنت مــَلكة النطق لدي.. أنت الباقي للحياة . الوطن والمأوى والمصير..فقط أسكتك لأن الشوارع استحالت إلى أذان مُبصرة.. وانعطافاتها أداة بطش وتنكيل.. وكلنا.. إن لم يكن متورطا ..فإنه أكيد في و
أكتوبر 18th, 2008 كتبها ضفاف نشر في , أدب,

أكتوبر 4th, 2008 كتبها ضفاف نشر في , أدب,

طلع الفجر .. أشعلت سيجارة ونفثت دخانها في المرآة، وحدقت في وجهي ينعكس عليها بكل ذلك الحزن والألم الليلي، تعبت فتراجعت إلى الخلف وتساءلت ،كيف لي أن أقضي ليلي ساهرا كانتا فيه عيناي مصوبتين ،نحو ذكريات مضت وبإصرار دخلتِ علي، فانفتح الصباح والشهية للعيش والقول، ودحض ما يسقونه من مجون وتشوه.. انطلقت دون أن أفكر في انشغالات رجل، فرض عليه قهرا أن يعيش وحيدا ، وتفصلك عنه أشياء تافهة، علبوها بأسماء جاهزة ..فقالوا..
{عاداتنا.. وقالوا .الأمر الواقع.. وقالوا. الظروف. و.. و.. و.. تـفــــــوه..}
سئمت الأسماء والمسميات، وكرهت أسمال الأفكار البائدة لهذا تجدني أشياؤك دائما في تنهد عسير.. محاولا عيش عمري دون الحاجة إليه ،لأنك وهذا إنصافا .. كلُ شيء فيه….؟؟
إنه وقت انتظارك الآن وقد هدأت حركة الناس وانحسر المد، واستوى السكون جالسا يرقبنا في هدوء.. لاشيء ينقص الآن .. عدا الحضور الرشيق لجسدك الأسطوري ، يعزف موسيقاه عند حافة الموج الرقيق، وهو يغمر أصابع القدمين في مده ، ليعريهما في استحياء جزره، ونحن نألف الشاطئ والماء، صرت قادرا على فك بعض رموزك وادخارها لهذي السنين العجاف..؟
أن تألف الشيء ؟. يعني أن تصير متيما به ،كما حدث لي معك والبحر والانتظار..أحيانا أتعب .. وتارة أسترد كل قواي ومعارفي، وتسعفني الذاكرة بإشراقات كثيرة لانتظار طال ولقاءات تمت وسويعات توق وخوف وارتعاب.. في بلاد كثيرة يتكلمون عن المرأة كسلعة تباع وتشترى، تماما مثل الرجل، ولكنني هنا حيث ما وُجدتُ، وحيث ما ألفتكِ لا يمكنني أن أبيعك أو أعرضك كسلعة يمكنها أن تصدر لا.. أبدا ما يمكنني فعله هنا، هو أن أحبك وفقط كي أظل أستمد منك قوتي ورفضي لما يساق عن المرأة.. والحب.. والجنس ، فلاشيء أبدا أروع من جلوسنا مع من نحب، والتنفس على شواطئهم بهدوء وممارسة حكينا معهم. والإنصات بروية، إلى دفئ ما تقوله أحاسيسهم، لحظة يتكلمون بعفوية وطلاقة صريحة..؟
الحياة محطة عبور .. لذلك يجب عبورها بوعي وحذر واقتناع ، وقناعتي أننا يمكن أن نلتقي في هكذا لحظة، فتمطر وفتنبت على شفاهنا ثمة قناعات ، لتضيء للعالم والدين لا يقدرون إلا إن يحبوا على طريقتهم ، ممرات آمنة نحو ما يعتقدون أتذري.. وأنا أمنحك هذا الداء أتساءل ؟.. لماذا نما كل هذا البعاد بيننا ونحن أقرب إلينا من همسة ذات ..؟؟
لماذا الحب جهاد وصوم وترقب؟!! . ينفتح المكان أكثر، لأسئلة أعمق وأمر وينطلق النداء الخفي ، لصوت التمازج في كل المكان الممتد فراغا ورملا وبحرا، لماذا يموت كل هذا الشعب وقد كان آمنا وراض بالنصيب؟.. هذا السؤال المرعب كلما طرق أقاصي الذات،أصاب بالفزع ويرتعش القلب خوفا من اليأس ، وأنت امرأة لم يصب شس
سبتمبر 15th, 2008 كتبها ضفاف نشر في , أدب,

يوليو 9th, 2008 كتبها ضفاف نشر في , أدب,

سبتمبر 16th, 2007 كتبها ضفاف نشر في , أدب,
سمية.. تسيجني المدينة بالضيق وتحد من أفق طهارتي ، المدينة تيه انتظار، لذلك أهرب منها باستمرار . وحده بحرها ملجئ.. ووحده وجهك منفاي . أتذكره فأهرب إلى البحر . أنظره منحوتا في الماء ،وهمس صوتك المبحوح في أذني : ( أنظر تفاصيل البروز .. انه البحر يا ( ياسياف ) نبتليه ويرجئنا إلى حين ) . فالصخور قبالة الأزرق ..وأنا أتأملها من فوق ، لم تزل ملفوفة في سوادها الحزين . تذكرتك أكثر عندما ألفيتني أجلس تاركا للأمواج هوايتها .. أنتفض عند عتبة مسائنا الأخير ، أقوم شاقا عصى الذكريات وأتدفق بجوع في البحر ، أغسلني من زيف المعيش وقذارة الأفكار العتيقة . وماذا ( يا سمية ) تفعل بوقتك في مدينة تصنع شيخوختها من مخلفات أفكار معلبة ، تنام سهوا.. وتستيقظ نسيانا ، عارية تسير نحو منافي ( هولاكو ) وأقبية الرداءات .. كلانا يحس بالغربة ، البحر.. وأنا .. والسجائر في علبة الريم الحمراء، لا تفتأ ترسل دعواتها باستمرار، مثيرة أكثر شهيتي للحرق ، حرق أي شئ ..؟ يمضي الوقت رتيبا.. وأضغط باستمرار على ذروة التوتر.. وكأنني أقذف بماضي ولحظتي – معا – في خضم متاهات المجهول .. في ليل وحدة.. أو في غابة أحزان ، ماذا تقرأ وحصارك جميع الجهات ؟ أبدا …لن تفعل أكثر من الإنصات إلى أصواتك الداخلية ..والانقياد بغموض وراء صمت الأشياء .. حين تكف الأوجاع عن إحداث الوساوس.. و الانطراح داخل فجوة من الصمت والسكينة ، يمكنك أن تباشر الحياة بقراءة أخرى غير التي حدثت، لحظتها بميسورك أن ترى الناس.. وقد تعروا من زيف مسميا تهم ، لأن لاشيء كالحقيقة.. فالحقيقة وحدها طريق الحياة ، إن قُلتها وعشتها ومارستها ، فأنت تحيا أبدا.. عفوا.. لتوي سأستريح.. سأدخن سيجارة.. لأنني الآن ببيتنا المنحوس.. نحتا على جبين الشقاء.. حيث الأسرة مبعثرة سبعة أرواح بسبع أجساد وسبعة أفكار وواحد وعشرين قرنا من الجفاء والتشوش والمهانة.. كل يتنفس على هواه.. ويعيش لما يراه.. نصفنا حفاة عراة.. والباقي مجرد أثقال.. مجرد إضافة لابد منها كي تظل الحياة.. حياة.. والبقاء بقاء…؟؟؟ الغرفة شبه مغارة في كهف مهجور ، لا شئ بالنسبة لنا تغير ، لا الشموع ، لا الحطب ولا الأعشاب . لا شئ تغير ، عدا الزمن والمترفون الذين عبروا سريعا .. كأنها أعجاز نخل خاوية تتبعثر أسرتنا سبعة أرواح.. وسبعة أجساد وسبعة أفكار ، دخاني يلفح الكل .. وجميعنا سكن لغرفة واحدة .. الوحيد الذي قرا المأساة هو أنا ، لهذا حالهم يسوء جراء دخاني.. وتنفسنا المختلط .. ولذلك وجب عليهم الإنصات من الآن إلى صوت دواخلهم ، حتى يستريحوا مثلي من عبث الحياة – تتنازل عنهم بكل وقاحة اليهود – لابد أن يدركوا بوعي انهم ماضون أشتاتا والمنفي واحد . أنا أدخن لأعيش … هذا عزائي . وأبى
المزيد
يوليو 7th, 2007 كتبها ضفاف نشر في , أدب, إشهار,
المدونين العرب
لانطمع في شهرة.. ولا جاه.. فقط من أجل تدوين عربي.. قادر على تحدي الصعاب.. وفتح أفاق جديدة.. لأجل رأي حر.. وكتابة واعية.. القاص: محمود عيشونة.. الجزائر: مرشح للهيئة التنفيدية لاتحاد المدونين العرب

هنا: صوّت لمرشحك إلى عضوية الهيئة الإدارية لإتحاد المدونين العرب
" هنا فقط تحتسب التصويتات"
** 24 مرشحاً**
" فتح باب التعليقات للتصويت
" بدأت الإنتخابات"
****
في يوم السبت 07-07-07م وطيلة مدة الإنتخابات مساء 13-07-2007م
يونيو 24th, 2007 كتبها ضفاف نشر في , أدب,

على جانبي الطريق.. و بمحادات السكة الحديدية.. وزعت زرعا شُجيرات الكافور ، السرو.. والصنوبر الحلبي.. وإلى الأسفل ظل البحر يستقرئ أسرار الحياة.. وأحاجي الزمن ، دون أن يُلفت إليه نظر الإنسان ، المتصارع على نزوة متاع..؟ مبتسما من حين لآخر ، غير مبال.. لا بالناس.. ولا بالزمن الذي تغير وصار فوضى ، بدت للناس خفيفة .. لأنها عمت الكل..؟ محدقا في السماء .. وكأن حال ذلك الزوالي ، الذي يحاول أن يقصده ، لا تعنيه إطلاقا..ربما ظنًا منه أنه من المدينة تلك .. وهو الذي لم يعد يعانقها رغبة.. وقد ظل يشاهدها باستمرار خائنة بالليل، متبرجة بالنهار..؟ !! ((يما مزغيطان)) وحدها من على ذبحة الوجع ، من كل هذا البعد.. قديسة عذراء ، ممشوقة القوام ، رشيقة العود.. تاجها يُرى.. والجسد يُغرقه الدمع ، يلُفه الدخان..؟ مزغيطـــــان.. يا زهرة اللوتس.. يا بركة التربة الغالية.. يا شهقة الماء.. كم سيتيه هذا الألم .. كم سيطول الضياع..؟؟؟ مشى يدندن بمحادات السكة الحديدية ، غارزا إدراكه كله ، في بعد الذكرى السحيق.. حيث التقى.. وهي.. وعيدان الثقاب..؟ أشعل الأولى وأطفأها حزنا ، فالثانية وأطفأها تغيظا .. والثالثة على جمرها ، تبسمتْ ضاحكة من قوله.. وهو يروي لعذوبة أنوثتها.. عراجين هداياه ولفائف أعياده ، في رزم أحلام .. ؟ أتدري .. أنت تذكرني بالحسرة والألم.. قالت ..وأطفأت الثالثة.. !!! إذن تسخرين من عُريي.. وأنت الآتية من أعوام الحنين .. رمانة أنبتتها شجرة ، من تربة البلدة الغالية..؟ مسومة بعطر ((الفاسوخ)) وعبير أزهار الرتم.. ألم أخبرك يا غاليتي، انك الروح والريحان.. وأنك سلسبيل ما تبقى من بقاء..؟ ! لا… ولكنك تذكرني بمدى ألم حزني.. وأنت الجاحظة إليه عيون أطفال الإنعطافات.. وبضع وثلاثون حسرة.. وثلاث عجاف.. ؟ إنك الحلم المستحيل ، بينما الحياة نزوة طيش.. والزمن إسمنت.. دمٌ.. وأحجية أخرى للعتاب..؟ فما جدوى أن نحب (( حميد)) ما جدوى الغناء.. !!؟ الغربة في الدار صعبة .. آه.. صعبة يا حميد.. وأنا القادمة إليك من أعماق الحنين، لألقاك على فراق أزلي..؟ ستخسر ياقتي يا حميد.. ستخسر كل الورد.. ولكنه الواقع المعوج سيفوز.. فلا تعزف نايك الحزين.. لقد قُضي الأمر .. وستمضي الأيام كما أراد لها عُباد (( الدورو)) بينما سأمضي وحيدة مبللة بمطر الفراق .. وأهيم مغتربة داخل مدن ذكرياتي.. لن ألقاك ثانية.. ف
المزيد
يونيو 7th, 2007 كتبها ضفاف نشر في , أدب,
















