حديث الجدات

مارس 26th, 2009 كتبها ضفاف نشر في , أدب

وماذا في القلب غير مافي الأحزان من صدى..
ماذا للروح وصديقي متعب قامته نخلة في المهب..
ماذا يلج اللحظة في شغف المسام ، غير تلف الأشياء..
ماذا للقلــــــــــــــــــــــــــــــب غير رنين الوعود الزائفة..
ماذا للقلب غير علن مشوه ..
 والوجوه التي كانت..
 صارت ملامح محتملة..
تروح مثلما تجيء ؟؟.
ويطلنا الزهو الآثم ورغبة الكذب الموجع ..
 فنعلن غنانا عن تربة العودة..
ولذة الجدات يقرفصن حول *كوانين*

المزيد


شيىء من القلب/4

نوفمبر 10th, 2008 كتبها ضفاف نشر في , أدب

773dsc

تقدم ثلاثة رجال بلباس مدني وأمسكوا بالرجل..  ومضينا لحال سبيلنا.. قلت ُ: القتل  ليس من عاداتنا، لم يكن هذا حالنا.. فماذا حدث بالضبط ..؟

ماذا تغير فينا لنصير هكذا متهافتين، وأكثر تعطشا للبطش والدم؟؟{{إنه التهميش ومطلق التسلط..  ؟}}  قلتِ مجيبة عن مجمل ما أرعبني من تساؤل ، عن مصير شعب لم يزل مجده مرجعا للكثير ،من الشعوب المحبة للتحرر والسلام، وبدا لي حيينها أنك أكثر نساء الجزائر وعيا بأمور البلاد والعباد .. ولكنني خشيت عليك منك ، من كل تلك الظروف المحيطة ..خشيت أن أفتقدك لتوي، هناك وسط لغط اللافتات وشعارات الخرافة؟..  سحبتك من يدك بعنف الخائف المرتبك ، كمن يصارع من أجل النجاة وسط حرائق شاسعة.. عند انعطاف الشارع تأكد لي أنكِ وعيت القصد..{{ مهلا قلتُ..  إننا مجرد شعب أليف}}  هذا كل شيء.. كان موقفي واضحا وكان تفهمك أوضح.. ولأن للصمت حكمة الصبر ،دخلنا نفقا دامسا من الصمت والضباب، وأمكننا ذلك من استرجاع بعض ثقتنا بالحياة، فمشينا ساكتين غير راضين بما حدث ؟ !.

//   قلتُ ليس القصد أن أخسرك أو أُخرسك  ، فأنت فساحةُ الحرية كلها . أنت مــَلكة النطق لدي.. أنت الباقي للحياة . الوطن والمأوى والمصير..فقط أسكتك لأن الشوارع استحالت إلى أذان مُبصرة.. وانعطافاتها أداة بطش وتنكيل.. وكلنا.. إن لم يكن متورطا ..فإنه أكيد في و

المزيد


شيىء من القلب..3

أكتوبر 18th, 2008 كتبها ضفاف نشر في , أدب

6325

وأتيه أكثر لم يأتيني الصوت الشجي للحياة ، من أغوار بعيدة في عمر
 طفولة بائدة . {حب الوطن فريضة} أصحو من سكرة الطفولة على أنين الحفريات، موزعة في فوضى على جدران الزنزانة ، وهي تبث أوجاعها في القلب المتخم، بحب الناس والحيوان ؟. أقارن الحالة بأخرى لأناس أحبوا أوطانهم، فماتوا بلا عزة ، ومن بقى لا يزال مادة حيوية للهامش واللامعنى، فهو بلا تأثيث ولا كلام، يمضي حياته بين هرولة ويأس وإذلال، بينما الُمعاش دائما واقع ساخر، ومأساة لا تنتهي..؟؟؟ تحاصرني الزنزانة الواقع، فأمسح بيدي الضريرة ظلم المكان ، وأململ غيم العتمة بحثا عن حقيقة أجل، عن جدوى مقنعة لوجودي هناك .. 
 !!حرف شريد حفرته أنامل ما ملاصق لحدود السقف .. يحاصرني من كل جانب ويذكرني بك ، كلما أزحتُ العتمة، ورفعت بصري نحو الأفق المتردد وَسَطَ  صالة فخمة يتوسطُها ثراء فاحش، أراك تجلسين إلى طاولة كأنها الأسطورة ، تحفها أماكن فخمة لكراسي شاغرة، لأناس لا يوجدون إلا في مخيلة جلا ذك،وجها لوجه تجلسان أنت وهو، والبذخ شاهد مأساة ، لواقع إنسانية تموت:
يدقُ الجرس فيحضر الخدم والحشم وأصناف البذخ، ولأن للجوع رائحة لا يدركها إلا إنسان، تجدان نفسيكما  لا تشبعان ولا تجوعان..؟
أشمئز للصورة/الكليب / ويعمني سخط المقهورين وجلا ذك لا يفتأ يحدثك عن صفقة جديدة تدرُ الملايين وكأنكما لا تدريان بحال // الشــعب//يتآكله الشقاء الأحمر، ويقبع الباقي في ظُلمات العتمة والنسيان[ أنتما السوء كله ...
أنتما العشرية الـــــ..]
أجدني أصرخ طلبا للغيث، وأنت تمنحينه صمتك الشهي الأبله ، يطول صمتك زنزانتي أكثر فأكثر تضيق..
كرمه معك لاحدود له، فحسابك ينتفخ امتلاء؟؟

المزيد


شيىء من القلب/ الجزء الثاني

أكتوبر 4th, 2008 كتبها ضفاف نشر في , أدب

774ima

طلع الفجر .. أشعلت سيجارة ونفثت دخانها في المرآة، وحدقت في وجهي ينعكس عليها بكل ذلك الحزن والألم الليلي، تعبت  فتراجعت إلى الخلف وتساءلت ،كيف لي أن أقضي ليلي ساهرا  كانتا فيه عيناي مصوبتين ،نحو ذكريات مضت  وبإصرار دخلتِ علي، فانفتح الصباح والشهية للعيش والقول، ودحض ما يسقونه من مجون وتشوه.. انطلقت دون أن أفكر في انشغالات رجل،  فرض عليه قهرا أن يعيش وحيدا ، وتفصلك عنه أشياء تافهة، علبوها بأسماء جاهزة ..فقالوا..  

{عاداتنا.. وقالوا .الأمر الواقع.. وقالوا. الظروف. و.. و.. و..  تـفــــــوه..}

سئمت الأسماء والمسميات، وكرهت أسمال الأفكار البائدة لهذا تجدني أشياؤك دائما في تنهد عسير.. محاولا عيش عمري دون الحاجة إليه ،لأنك وهذا إنصافا ..  كلُ شيء فيه….؟؟

 

                           

 

إنه وقت انتظارك الآن وقد هدأت حركة الناس وانحسر المد، واستوى السكون جالسا يرقبنا في هدوء.. لاشيء ينقص الآن .. عدا الحضور الرشيق لجسدك الأسطوري ، يعزف موسيقاه عند حافة الموج الرقيق، وهو  يغمر أصابع  القدمين في مده ، ليعريهما في استحياء جزره، ونحن نألف الشاطئ والماء، صرت قادرا على فك بعض رموزك وادخارها لهذي السنين العجاف..؟

أن تألف الشيء ؟. يعني أن تصير متيما به ،كما حدث لي معك والبحر والانتظار..أحيانا أتعب .. وتارة أسترد كل قواي ومعارفي، وتسعفني الذاكرة بإشراقات كثيرة لانتظار طال  ولقاءات تمت وسويعات توق وخوف وارتعاب.. في بلاد كثيرة يتكلمون عن المرأة كسلعة تباع وتشترى، تماما مثل الرجل، ولكنني هنا حيث ما وُجدتُ، وحيث ما ألفتكِ لا يمكنني أن أبيعك أو أعرضك كسلعة يمكنها أن تصدر   لا.. أبدا ما يمكنني فعله هنا، هو أن أحبك وفقط  كي أظل أستمد منك قوتي ورفضي لما يساق عن المرأة.. والحب.. والجنس ، فلاشيء أبدا أروع من جلوسنا مع من نحب، والتنفس على شواطئهم بهدوء وممارسة حكينا معهم. والإنصات بروية، إلى دفئ ما تقوله أحاسيسهم، لحظة يتكلمون بعفوية وطلاقة صريحة..؟ 

الحياة محطة عبور .. لذلك يجب عبورها بوعي وحذر واقتناع ، وقناعتي أننا يمكن أن نلتقي في هكذا لحظة، فتمطر  وفتنبت على شفاهنا ثمة قناعات ، لتضيء للعالم والدين لا يقدرون إلا إن يحبوا  على طريقتهم ، ممرات آمنة نحو ما يعتقدون  أتذري.. وأنا أمنحك هذا الداء أتساءل ؟.. لماذا نما كل هذا البعاد بيننا ونحن أقرب إلينا من همسة ذات ..؟؟

لماذا الحب جهاد وصوم وترقب؟!! . ينفتح المكان أكثر، لأسئلة أعمق وأمر وينطلق النداء الخفي ، لصوت التمازج في كل المكان الممتد فراغا ورملا وبحرا، لماذا يموت كل هذا الشعب وقد كان آمنا وراض بالنصيب؟.. هذا السؤال المرعب كلما طرق أقاصي الذات،أصاب بالفزع ويرتعش القلب خوفا من اليأس ، وأنت امرأة لم يصب شس

المزيد


شيىء من القلب.. الجزء الأول

سبتمبر 15th, 2008 كتبها ضفاف نشر في , أدب

995dsc

                                                1
من نفق في التيه الشارد تأمرني نواياك.. ومن لجة عينيك كنت أبدأ العد لعمر حتما سيمضي.. كنت دائما أقول لنفسي { الوصول إلى البداية أن تبدأ حريتك}.. الليلة مناسبة للتيه والجو ألذ مع سيجارة تشتعل، وضيق ينفتح موالا للانتشاء، ولا أحد له الحق في الخلود إلا خالق الخلــود..أما البقية فهـــــي دائما مجــــرد عـــد، لشـــيء أسمـــه الرحيل ؟
كلنا يمني نفسه بالأفضل والألذ ولكنها الحياة هكذا فجأة، تصير مثل الصدف ، نتوقعها دون أن نعيش لحظاتها..؟
دعني إذن أدخن فوق ركبتيك ، هذا الليل فالشهية أنت، والحياة عبرك غمظة عين.. السماء زرقاء مدهشة ، تغطي كل هذا الأفق، بوشاح من الرهبة، وجو الليل أنعش وأنقى من أي ضياء لنهار ضاج،  حيثُ يقتل فيه البشر بعضه ببغضه بعدما صار سلعة، وحقائب سفر لعصر معلب بارد، وكئيب..؟ !
الليل جميل… وروعة الوقت أنت وأنا وهذا الشاطئ الممتد رملا ناعما ينعشنا كلما لامس هبوب البحر حرارة جسدينا ..لاشيء يستحق الحياة، وقد بلى كل شيء؟ !لاشيء على الإطلاق، فالأجواء ونحن بعيدين.. مهترئة، خانقة.. لا مظاهر تفرحك، أو تُدهشكَ إمتاعا.. فقط هناك وأنت طريح نهارك البائس، مشهد هائل.. لبشر بأفواه مشرعة ،يخوض قتالا مريرا                                                                            {شعب ضد إرادة شعب..؟}
فدعني إذن أكلم حرائقي، وقد أشعلتها أنامل حاسة أجهلها تماما هي لكِ.. وأسندُ رأسي بين تدلي الليل ونمو جيدك الراهب ،وتحفز الليمون الصارخ وهدا النفق المضيء ،  المفضي إلى الرعب والدهشة{ سبحان ربي هذي دنيا الغموض ألجها عبرك والبشر في اقتتال، في رواح، في مجيء..ا}
فل أُدخن إذن حزني ومرارتي، وأرثك قلبي تسبحين فيه مثل بحيرة زرقاء، حيث يمكنك التقاط حروفي الشائقة، من أعماق كلمات جملي المتعبة بغيابك،بجمال البوح في عينيك، بالرجاء الذي حورني فيهما سرمدا.. دعني وفقط فأنت الفاكهة التي أشتاق إليها، بأزمنة من الجوع العضال..؟؟ا
ولا يهم بعد

المزيد


سلة الاخر.. للقاص محمود عيشونة

يوليو 9th, 2008 كتبها ضفاف نشر في , أدب

744dis

 
                                            سلة الآخر..
قصة:                                                                 بقلم محمود عيشونة
 
 
يوما بعد يوم أكتشف كم هو حضي جميل، وكم روعة وقتي تزداد تألقا وأنت بعينيك منتهى أملي ويقيني بالحياة، تزداد قربا ومددا.. فعلا روعة الوقت أن أنصت إلى أشجان عينيك تبوحان بسرنا وتفضحان كل خبايا ولغات الأمكنة.. بهدوء تام أحتاج إليك كلما أدركتني لغة الصمت كي أرسم حرفا يخلد كل الحكاية.. كل الكلام؟؟
 
حين تنهدت بجانبنا موجة وهي تخبط الصخر، تشظى في الضحى كل الوقت وانحدر الإحساس بقيمة الإدراك غائصا في عمق نفسينا، وفي بطء لاإرادي رفع كل منا بصره متأملا بدهشة شعور الآخر.. كيف استطعنا إدراك الشيء نفسه وفي ذات البعد والوقت، فقد استغرقنا وقتا ليس بالهين نتحاور بصمت بدا لنا حد المبالغة، ولكن يبدو أن خوفنا الوحيد كان أن يخسر أحدنا الآخر
وتقرر المصادفة أن تمارس علينا إحدى ألاعيبها فنضيع من جديد ،وتكون آخر فرصها الطيبة.. وضعت يدا على صدرها وأومأت لعيني أن تتحسس مدى ضربات قلبها، وقد بدا عاليا ضغطها من خلال سحنة الوجه، تألم النطق لدي وبلا رأفة أصاب لساني التلعثم فتمسكت بالصمت من جديد؟؟
أنزلت يدها أمام عيني وليزال نطقي متألما وحركت بشيء من الكبرياء هالة الأنثى لديها ، حين ابتسمت بلطف مرتبك أوحى إلي أنها تدرك معنى الألم الذي نحن عليه؟؟ 
إنه الجحيم أن تفكر في أنك تخسر أجمل صدفة لديك ، أن تعيش إنسانا خارج جغرافية من تحب، وأن تصير منبوذا من الوقت وتاريخ من كان أقرب الناس إليك ، ربما هي لا تدري أن الإنسان داخلي وطيلة تشاغلي عنها بتأمل الموجة آتية من بعيد ، كان ينزف ويتألم أكثر وأنا أدرك أنها ربما غدا ستزف إلى لحظات مدينة أكثر وحشة ، أغرب حالا من كل المدن العربية، مدينة ستظل تخنقها بغبار الغربة وتعاسة الآلة الغربية، ربما لا تدري أن الشريكين في هذه اللحظة يشاغلان القدر بتأمل جميل ، تلهمهما لحظة مرت في سماء تعاستهما العربية، حيث تفتقد الأشياء والحب والأخيلة.. ربما هي أسباب كلها تجمعت لدي دونها ، جعلتني أسابق الأحداث ، هاربا من رجاء قبلة عالقة على شفتيها مند يومنا الأول ونحن نلتقي صدفة على هامش أمسية أدبية ، كان ينشطها أديب محلي ؟؟
سألتني لحظتها : لماذا أنت متهكم وغريب الأطوار؟؟
حسنا ماذا تريدني أن أقول ، أأصفق مزهوا بوجودي في تشيع جنازة الكلمة ، آخر قلاعنا العربية، أم تريدني أن أنخرط في تجميل كل ما هو قبيح وشاد ومصطنع ؟؟
صمتت لتوها وباح شحوب وجهها بثقافتها العالية ، وقد اتشح بألم الطعنة.. أعترف أنني تألمت واعتذرت بيني وبين نفسي على تطاولي المتسرع، وبخيبة أمل قلت حسنا.. المعذرة إن كنت قد سببت لشعورك الأذى، ولكنك تعلمين مدى تنامي هذه الظاهرة المرضية في مجتمعاتنا العربية.. إن هؤلاء المحسوبين على الثقافة ينبتون كالفطر، وبدلا من إيقافهم ، نأتي ونصفق وكأن لسان حالنا يقول مزيدا من الجهل مزيدا من الغوغاء.. الرجل متوج حديثا بجائزة أدبية محترمة ، فكيف تطعن في أهليته يا رجل، أردفت معقبة على اعتذاري الخجول.. أذكر أنني ضحكت حد الاشمئزاز من جهل المرأة لواقعنا المحلي، ومدى خيبة الأمل التي ستحبط لهفته

المزيد


عطر الشيطان/ 5للقاص.. محمود عيشونة

سبتمبر 16th, 2007 كتبها ضفاف نشر في , أدب

  سمية.. تسيجني المدينة بالضيق وتحد من أفق طهارتي ، المدينة تيه انتظار، لذلك أهرب منها باستمرار . وحده بحرها ملجئ.. ووحده وجهك منفاي . أتذكره فأهرب إلى البحر . أنظره منحوتا في الماء ،وهمس صوتك المبحوح في أذني : ( أنظر تفاصيل البروز .. انه البحر يا ( ياسياف ) نبتليه ويرجئنا إلى حين ) . فالصخور قبالة الأزرق ..وأنا أتأملها من فوق ، لم تزل ملفوفة في سوادها الحزين . تذكرتك أكثر عندما ألفيتني أجلس تاركا للأمواج هوايتها .. أنتفض عند عتبة مسائنا الأخير ، أقوم شاقا عصى الذكريات وأتدفق بجوع في البحر ، أغسلني من زيف المعيش وقذارة الأفكار العتيقة . وماذا ( يا سمية ) تفعل بوقتك في مدينة تصنع شيخوختها من مخلفات أفكار معلبة ، تنام سهوا.. وتستيقظ نسيانا ، عارية تسير نحو منافي ( هولاكو ) وأقبية الرداءات .. كلانا يحس بالغربة ، البحر.. وأنا .. والسجائر في علبة الريم الحمراء، لا تفتأ ترسل دعواتها باستمرار، مثيرة أكثر شهيتي للحرق ، حرق أي شئ ..؟ يمضي الوقت رتيبا.. وأضغط باستمرار على ذروة التوتر.. وكأنني أقذف بماضي ولحظتي – معا – في خضم متاهات المجهول .. في ليل وحدة.. أو في غابة أحزان ، ماذا تقرأ وحصارك جميع الجهات ؟ أبدا …لن تفعل أكثر من الإنصات إلى أصواتك الداخلية ..والانقياد بغموض وراء صمت الأشياء .. حين تكف الأوجاع عن إحداث الوساوس.. و الانطراح داخل فجوة من الصمت والسكينة ، يمكنك أن تباشر الحياة بقراءة أخرى غير التي حدثت، لحظتها بميسورك أن ترى الناس.. وقد تعروا من زيف مسميا تهم ، لأن لاشيء كالحقيقة.. فالحقيقة وحدها طريق الحياة ، إن قُلتها وعشتها ومارستها ، فأنت تحيا أبدا.. عفوا.. لتوي سأستريح.. سأدخن سيجارة.. لأنني الآن ببيتنا المنحوس.. نحتا على جبين الشقاء.. حيث الأسرة مبعثرة سبعة أرواح بسبع أجساد وسبعة أفكار وواحد وعشرين قرنا من الجفاء والتشوش والمهانة.. كل يتنفس على هواه.. ويعيش لما يراه.. نصفنا حفاة عراة.. والباقي مجرد أثقال.. مجرد إضافة لابد منها كي تظل الحياة.. حياة.. والبقاء بقاء…؟؟؟ الغرفة شبه مغارة في كهف مهجور ، لا شئ بالنسبة لنا تغير ، لا الشموع ، لا الحطب ولا الأعشاب . لا شئ تغير ، عدا الزمن والمترفون الذين عبروا سريعا .. كأنها أعجاز نخل خاوية تتبعثر أسرتنا سبعة أرواح.. وسبعة أجساد وسبعة أفكار ، دخاني يلفح الكل .. وجميعنا سكن لغرفة واحدة .. الوحيد الذي قرا المأساة هو أنا ، لهذا حالهم يسوء جراء دخاني.. وتنفسنا المختلط .. ولذلك وجب عليهم الإنصات من الآن إلى صوت دواخلهم ، حتى يستريحوا مثلي من عبث الحياة – تتنازل عنهم بكل وقاحة اليهود – لابد أن يدركوا بوعي انهم ماضون أشتاتا والمنفي واحد . أنا أدخن لأعيش … هذا عزائي . وأبى
المزيد


صوت من أجل هيئة تنفيدية لاتحاد المدونين العرب.. قادرة على رفع التحدي..

يوليو 7th, 2007 كتبها ضفاف نشر في , أدب, إشهار

المدونين العرب

لانطمع في شهرة.. ولا جاه.. فقط من أجل تدوين عربي.. قادر على تحدي الصعاب.. وفتح أفاق جديدة.. لأجل رأي حر.. وكتابة واعية.. القاص: محمود عيشونة.. الجزائر: مرشح للهيئة التنفيدية لاتحاد المدونين العرب

هنا: صوّت لمرشحك إلى عضوية الهيئة الإدارية لإتحاد المدونين العرب

" هنا فقط تحتسب التصويتات"

** 24 مرشحاً**

" فتح باب التعليقات للتصويت

" بدأت الإنتخابات"

****

في يوم السبت 07-07-07م وطيلة مدة الإنتخابات مساء 13-07-2007م

   المزيد …

openWinComm(’http://www.maktoobblog.com/add_comment.php?uid=arabictadwin&post=377187′)> أضف تعليق
  أرسل دوّن

المزيد


الزوالي/ 3

يونيو 24th, 2007 كتبها ضفاف نشر في , أدب

على جانبي الطريق.. و بمحادات السكة الحديدية.. وزعت زرعا شُجيرات الكافور ، السرو.. والصنوبر الحلبي.. وإلى الأسفل ظل البحر يستقرئ أسرار الحياة.. وأحاجي الزمن ، دون أن يُلفت إليه نظر الإنسان ، المتصارع على نزوة متاع..؟ مبتسما من حين لآخر ، غير مبال.. لا بالناس.. ولا بالزمن الذي تغير وصار فوضى ، بدت للناس خفيفة .. لأنها عمت الكل..؟ محدقا في السماء .. وكأن حال ذلك الزوالي ، الذي يحاول أن يقصده ، لا تعنيه إطلاقا..ربما ظنًا منه أنه من المدينة تلك .. وهو الذي لم يعد يعانقها رغبة.. وقد ظل يشاهدها باستمرار خائنة بالليل، متبرجة بالنهار..؟ !! ((يما مزغيطان)) وحدها من على ذبحة الوجع ، من كل هذا البعد.. قديسة عذراء ، ممشوقة القوام ، رشيقة العود.. تاجها يُرى.. والجسد يُغرقه الدمع ، يلُفه الدخان..؟ مزغيطـــــان.. يا زهرة اللوتس.. يا بركة التربة الغالية.. يا شهقة الماء.. كم سيتيه هذا الألم .. كم سيطول الضياع..؟؟؟ مشى يدندن بمحادات السكة الحديدية ، غارزا إدراكه كله ، في بعد الذكرى السحيق.. حيث التقى.. وهي.. وعيدان الثقاب..؟ أشعل الأولى وأطفأها حزنا ، فالثانية وأطفأها تغيظا .. والثالثة على جمرها ، تبسمتْ ضاحكة من قوله.. وهو يروي لعذوبة أنوثتها.. عراجين هداياه ولفائف أعياده ، في رزم أحلام .. ؟ أتدري .. أنت تذكرني بالحسرة والألم.. قالت ..وأطفأت الثالثة.. !!! إذن تسخرين من عُريي.. وأنت الآتية من أعوام الحنين .. رمانة أنبتتها شجرة ، من تربة البلدة الغالية..؟ مسومة بعطر ((الفاسوخ)) وعبير أزهار الرتم.. ألم أخبرك يا غاليتي، انك الروح والريحان.. وأنك سلسبيل ما تبقى من بقاء..؟ ! لا… ولكنك تذكرني بمدى ألم حزني.. وأنت الجاحظة إليه عيون أطفال الإنعطافات.. وبضع وثلاثون حسرة.. وثلاث عجاف.. ؟ إنك الحلم المستحيل ، بينما الحياة نزوة طيش.. والزمن إسمنت.. دمٌ.. وأحجية أخرى للعتاب..؟ فما جدوى أن نحب (( حميد)) ما جدوى الغناء.. !!؟ الغربة في الدار صعبة .. آه.. صعبة يا حميد.. وأنا القادمة إليك من أعماق الحنين، لألقاك على فراق أزلي..؟ ستخسر ياقتي يا حميد.. ستخسر كل الورد.. ولكنه الواقع المعوج سيفوز.. فلا تعزف نايك الحزين.. لقد قُضي الأمر .. وستمضي الأيام كما أراد لها عُباد (( الدورو)) بينما سأمضي وحيدة مبللة بمطر الفراق .. وأهيم مغتربة داخل مدن ذكرياتي.. لن ألقاك ثانية.. ف
المزيد


الزوالي/2

يونيو 7th, 2007 كتبها ضفاف نشر في , أدب

تدغدغه العاطفة هذا الزوالي.. يقتفي أثر أحاسيسها.. يُفْقس عذابات وجهها.. يُفجر الأمكنة ويحبس الماء.. يُهمل اللقاء ويؤجل الرغبة ومكاشفة العناق..؟ !« من فضلك ((بليصة..؟ )).. متعبة أنا ، أنهكني الجري والأرصفة وهذا الوقوف المزدحم..؟ ! » صوت أنثوي.. أو هو محسوب على الأنوثة.. ؟ الأكيد أن التاء حضرت .. ولكن الأنوثة في سبات !!
طري هذا الصوت وعميق.. ربما صاحبته تبغي الاحتكاك.. فهل تحتك وتسلم مقعدك لعينيها العميقتين..؟
« (( هــاك.. كوليها يلا حبيت)).. ياخي .. زوالي وعندو النيف..؟ »
الحافلة.. طــا طا.. طويلة .. ولها الكثير من النتوء والأدغال.. لها السير البطيء.. كل الزوايا والمواعيد الواقفة.. ! لها الأعمدة الكثيرة فتشبث بواحد.. وعلى الله أجر العاملين..؟
أنظر حولك أيها الزوالي العتيد.. إنهم يحتفلون.. وها هي الحافلة تتحرك ببطء مشين ، تئن تحت وطأة الركاب.. وتتلوى عند مخرج منعطف المحطة.. حافلة طويلة وداخلها ركاب قطار..؟ إنه العالم اللا مصنف يا أخي.. عجبا في مرجك الزاهي وارف الولاء، كنت تركب حمارا ، عبر طريق ضيقة وملتوية.. متربة وذات نتوء.. ولكنه دائما.. كان يوصلك إلى مبتغاك ، دون أدى..؟ فما للمدينة هنا تركب حافلة مترهلة..؟ !!
تسائل من جديد .. وهو يغوص في سحابة من الأنفاس والبخار.. ومخلفات الاحتكاك.. هناك..(( لهيه.. )) في وسط الحافلة الماخور.. لهاث ك

المزيد


التالي