هنا حيث تهنأ المشاعر.. وتتنامى الأحاسيس بالوجود.. أقف ممتنا لكل من يقرأ سطرا أكتبه.. أو رسما شائقا أخطه.. إلى كل من يفقه كنه اللغة.. أنحني تواضعا ومودة.. محمود عيشونة
عزيزي الزائر.. أيها الأحبة عشاق الحرف ، أصحاب الفكر .. أيها الإنسان أينما أنت.. أشجب وتضامن مع أخيك الإنسان في بؤرة النار..ندد وطالب معي بمحاكمة رؤوس الغدر وأتباع الشيطان في إسرائيل.. وهم يحرقون الأطفال ويهدمون البيوت على ساكينيها..أيها المسلم ترحم على أرواح الشهداء في غزة
لوجهها الذي فقسني غربة.. لتقاسيم فرحها الطفولي.. لروعة عطرها ورائحة البلدة الخلد.. أقول حزني.. وأرتل فرحي باكيا.. لكل الذي حدث بيننا من غياب.. أمنحها ربيعا من أزاهير المشتهى