d988d8acd988d987-d8a7d984d8b4d8b11
ما شهدته وتشهده الساحة الإعلامية في مصر إن صحت تسميتها بساحة إعلام سواء إعلام حكومي مسخر لخدمة آل مبارك أو ما يصطلح عليه بالخاص والمعارض، يجزم يقينا أن ما يحدث لا يعدو أن يكون أكثر من انتفاضة الذبيح الأخيرة.. فالسعار السائد والعويل المخزي والبكاء الجبان الهيستري الذي أصاب مقتلا في الطبقة المنتفعة من آل مبارك ، هي ليست بسبب مباراة في كرة القدم خسرها منتخبهم فوق المستطيل الأخضر، ولا ما يزعمون أنه حصل لمشجعيهم من طرف الجمهور الجزائري الذي فاجأهم بحضور رائع ، فهؤلاء شعب مصر يعرفهم خير منا ويعرف أن انشغالاته هي آخر ما يفكر فيه هؤلاء الذين شاخوا ثراء على حسابه ولكن دعونا نفكر بهدوء..
لنجيب عن تلك الأسئلة المحيرة قدر المستطاع.. فالقيادة في مصر ، سعت وبذلت كل جهد ممكن من أجل بلوغ كأس العالم ليس حبا في كأس العالم كما ينافقون ، أو من أجل سواد عيون المشجع ورجل الشارع المصري ، المواطن الذي لا حول ولا قوة له غير الانصياع وركوب الموجة مرغما وهروبا من طوفان يوشك النظام في مصر أن يحدثه.. ولكن كل هذا من أجل مشروع التوريث المعروف لدى أشقائنا ؟؟
إذن
الدولة في مصر ومن ورائها العجزة من الإعلاميين الأميين غير الملمين بقواعد أسس وأبجديات المهنة الإعلامية ، هم سبب الشحن الزائد والذي حير حتى النصارى واليهود في إسرائيل وأضحك كل العالم على ما آل إليه مستوى الانحطاط في دولة قتلها وأنهكا التبني ، ونشر كبريائها التطاول والخساسة وقلة الأدب في الحديث عن الناس وأمام الشرفاء والأبطال ، وفي حضرة الرجال المهيبين .. أخي المواطن العربي المصري لا تفهمني غلط فأنا أكبر من أن أقع في لعبة حبكها آل مبارك وأنخرط في سبك وشتمك والتشكيك في انتمائك وعقيدتك






















