لنصمت ونفعل.. بقلم: محمود عيشونة

ديسمبر 28th, 2008 كتبها ضفاف نشر في , مقالة

  355ima

ما يحصل الآن للفلسطينيين الأحرار في غزة لم يكن من قبل الصدفة.. ولن يحصل لولا تخاذل الأشقاء بدءا من الفلسطينيين أنفسهم، مرورا بعرب الجوار إلى عرب شمال إفريقيا والمغرب العربي.. ومن ثم باقي شعوب العالم.. ولن تسفك قطرة دم عربية واحدة .. فإسرائيل وعبر قنوات إعلامها تقول أنها لم تبادر بهذه المجا لنصمت ونفعل.. بقلم: محمود عيشونة

ما يحصل الآن للفلسطينيين الأحرار في غزة لم يكن من قبل الصدفة.. ولن يحصل لولا تخاذل الأشقاء بدءا من الفلسطينيين أنفسهم، مرورا بعرب الجوار إلى عرب شمال إفريقيا والمغرب العربي.. ومن ثم باقي شعوب العالم.. ولن تسفك قطرة دم عربية واحدة .. فإسرائيل وعبر قنوات إعلامها تقول أنها لم تبادر بهذه المجازر إلا بعدما استشارت بعض أنظمتها العربية، لأخذ الضوء الأخضر.. فالشعب الفلسطيني في غزة أراد التغيير وصوت لنظام جديد ، يبدو أنه لا يعجب بتاتا إسرائيل وأمريكا .. وما دام هذا الثنائي المستهتر هو من يقوم بتثبيت الأنظمة العربية ، وضمان بقائها سوطا على أعناق الشعوب .. فالنظام الجديد في غزة بدوره مغضوب عليه لدى هذه الأنظمة، ومن ثم فزواله لابد أن يكون ولو على حساب أرواح الأبرياء . فتارة أمريكا والحلفاء ..وتارة أخرى إسرائيل ومجلس المسخ.. عفوا الحرب .. أو ما يسميه حكام العرب – مجلس الأمن- يتبادلون الأدوار فيما بينهم لضرب أي بادرة وعي عربية إسلامية ، أو نهوض فكر إنساني جديد متحرر الفكر، مؤمن بالحرية نابذا للاستعمار والتوسع والظلم القامع للإنسان..في أي بقعة من بقاع الأرض كافة.. وما تهافت الهواتف العربية أثناء المجزرة وبعدها وتبادل النكات بين الرؤساء والملوك العرب ، والدعوات الشتات لعقد قمة عربية ، وتأخير موعدها أسبوعا ، حتى يتسنى لإسرائيل تهذيب الشعب الفلسطيني في غزة ، وتلقينه درس الديمقراطية في اختيار من يمثله، إلا دليل لكل إنسان يملك ذرة عقل ، ليعي معنى الحرب الحضارية العقائدية الدائرة رحاها ، في كواليس قوى الشر المتحالفة في الغرب والشرق.. فلا يمكن لأي عاقل أن يتخيل أن ما تقوم به إسرائيل هو عرض للقوة أو شجاعة الشجعان ، لولا تلقيها للضوء الأخضر من هذه القوى المتحالفة.. ولتساءل كيف يمكن لإسرائيل أن تضرب أمة عربية كاملة متكاملة ، في حين عجزت عن ضربها يوم كانت أمة ضعيفة العدد والعدة

المزيد


متى…؟؟؟

سبتمبر 5th, 2007 كتبها ضفاف نشر في , مقالة

في الوقت الذي ارتفعت فيه وتيرة السوق.. وأضحى الداخل إليه ليس كالخارج منه.. وتفاقمت المأساة وتكاثرت بؤر الظلام في عيني المواطن.. حيث أصبح عاجزا عن دفع تكاليف يومه .. وفي الوقت الذي سطرت فيه حكومة عبد العزيز بالخادم.. أجندتها … وحزمت أمرها بالرفع في كل المواد الاستهلاكية الواسعة.. بزيادات متفاوتة.. وفي غياب كلي لآليات المراقبة والردع.. وعلى أبواب دخول اجتماعي غامض.. وشهر تكثر فيه المضاربة والسطو على جيوب المواطن.. هاهي الحكومة الموقرة.. تتراجع في الإعلان عن الشبكة الوطنية للأجور التي وعدت بها بقايا العمال بداية شهر سبتمر /2007. وتؤجلها كما في كل مرة إلى جويلية/2008.. وفي جويلية /2008.. ستجد سببا آخر ومبررات كثيرة كي تعلن تأجيلها مرة أخرى.. وهكذا.. إلى ما لا نهاية ، يستمر عُرس الضحك على ذقن المواطن..وتتواصل المأساة في شكل هزلي.. ويبقى المواطن المنسي في جزائر العز.. بين مطرقة البحبوحة المالية للجزائر، التي يتنعم بها ذوي النفوذ وسندان الألم، الإنساني الخالد.. وإحساسه بالدونية.. والهامشية وتتكون لديه عقدة الكره الأزلي لكل ماهو كائن.. فيصير تركيزه بمرور الأيام والأعوام.. منصبا على ابتكار طرائق جديدة للتعبير عن الذات.. وشيئا فشيئا، تتسع الهوة بين الرجل في الدولة.. والرجل في الشارع.. وتتنامى أحاسيس الكراهية، بين أفراد الشعب الواحد.. لتزول روح التآزر والمواطنة بين أبناء المجتمع الواحد.. وكل هذا لا يصب بالطبع في مصلحة أحد..لا الوطن ولا المواطن.. وإنما يخدم قوة خفية.. تسللت وتناسلت داخل دواليب السلطة وأصبح لها نفوذ.. وقدرة مالية على تسير الوضع خدمة لفئة صغيرة، عميلة وتابعة لقوى أخرى تبدو للوهلة الأولى خارج سلطة القرار.. تتنازع من أجل احتكار النفوذ.. وتصريف خيرات وثروات الوطن ولكن.. هل يا ترى.. تمضي مؤسسة الرئاسة في نفس الخط.. متخلية بذلك عن شريحة كبيرة من المجتمع الجزائري تفوق بكثير، تلك الفئة المنتفعة، من تردي القدرة الشرائية للفرد الجزائري.. ذلك الفرد الذي يسكن بيوت الصفيح.. ويأكل من القمامة.. ويداوي بالأعشاب، على الطريقة البدائية.. في الوقت الذي
المزيد


على معبر العار.. بقلم الكاتب: محمود عيشونة

يوليو 29th, 2007 كتبها ضفاف نشر في , مقالة

وتجري سفن التغيير دون الحاجة لمحركات قوية.. أو تقنية عالية الجودة والتعقيد.. فقط يكفي أن تهب الرياح في أمريكا، فينكمش الفراعنة في مشرقنا ومغربنا خوفا على التاج، وينطلق الشراع، تحت ضربات الريح السموم.. فتعلن تلك عن عفوها الشامل واللامشروط.. فسواد العين.. ورقة الورد الذي يجب أن لا يخدش.. أولى من معاناة الإنسان العربي، حتى ولو كان طفلا.. أو رضيعا.. أو بنتا نحتاجها لضبط بواصلنا في اتجاه بحر ،قد يحملنا إلى شروق وشيك.. بينما تدعي أُخرى أن أزمة الإنسان العالق مند أزمنة وعقود.. في وحل الأنانية العربية.. وحقول ألغام دولة بني صهيون.. وشيك الحلول.. وأن الدفعة الأولى ستغادر بسلام إلى غزة ، تحت دقات طبول النصر.. وزغاريد البطولة.. ولم يُذكر في تقرير الأخبار.. أولائك الذين قضوا تحت وطأة الجوع.. والذين أخذتهم في طريقها عدوى السعي المحموم، لسلطة بلا قرار.. ولا أولائك الذين أكلتهم الأوبئة ،في ليل الكابوس العربي الطويل.. لم يُذكر شيئا مثلا ، عن حرائق الروح.. وقد شبت في جسد الأم الفلسطينية.. وأن الحرقة في حليبها، قد غرستها في دم الفلسطيني الطفل.. وأنه سيعرف متى أشرق الصبح، أن بقاءه بندقيته.. وأن أخاه سيفه.. وأن وطنه هو فلسطين.. الفلسطينية ليست ببغاء.. حتى تردد ما يقوله الساسة في جلسات حميميتهم.. ولا ما يدعيه العم سام.. ولا مجلس العار المنعقد على مر الزمان.. لدراسة مشروع القرار.. رقم.. عاجل جدا.. والداعي إلى انسحاب الاحتلال العربي من أرض إسرائيل الكبرى.. وتحجيم النيل لأنه يمضي خطأ في أرض خطأ.. ومد جدار حول كامل بلاد الرشيد.. وضرورة الفصل بين العرب والأكراد ،في كل مكان يوجد فيه عربي واحد.. والتفريق في المضاجع بين الشيعة والسنة.. فهذا أيضا من بنود القرار الج
المزيد


دعوة للنقاش.. بقلم القاص: محمود عيشونة

يونيو 12th, 2007 كتبها ضفاف نشر في , مقالة

كنا نود ونحن ندخل عالما جديدا ، من حرية التعبير والكتابة.. من خلال فضاء آخر ، فضاء التدوين وحرية الكتابة في الوطن العربي.. أن يرقى ما نكتبه إلى مستوى تطلعات المجتمعات العربية ، وآمال أبناء الجيل القادم .. الذي كان يُفترض بنا كامدونيين، أن نحمل له أفكارا جديدة.. بعيدة عن الآنية والتطرف المتعصب لجهة دون أخرى.. كان يُفترض في المدون أن يكون صاحب فكرة أولا.. لا أن يجعل مدونته فضاء للإشهار والتكتل في جهة دون أخرى.. فالمدون من رأيي يجب عليه أولا ، أن يتحرر من الآنية.. وأن يسخر نفسه لخدمة الغير، من خلال ما يطرحه من أفكار.. فالإنسان أولا وأخيرا له مميزات.. منها مانحن بصدده.. فأنت حين تكتب ، عليك أولا أن تعرف لمن أنت تكتب.. فالذي يقرئك لابد رسم لك صورة مميزة في دهنه.. فأنت بطريقة أو بأخرى مثله.. إذن أنت بإمكانك توجيه الرأي العام .. والتأثير عليه من خلال مادتك المكتوبة.. والمنشورة ليقرأها الجميع ، أقول الجميع لأن المدونة متاحة لجميع شرائح المجتمع.. وهذا هو المقصود من هذا الموضوع العجالة.. فليجعل كل مدون همه كله، في توصيل رسالته للقارئ.. ولتكن رسالة ذات دلالة في النفس والروح.. مشبعة بقيم الإنسانية الحقة.. فكثيرة هي المدونات ذات الجودة والقيمة، تجدها مهمشة.. ومنزوية في ركن بائس مظلم، لا يكاد يصلها القارئ إلا بشق ال

المزيد


أناس في البرلمان.. بقلم: محمود عيشونة

فبراير 25th, 2007 كتبها ضفاف نشر في , مقالة

 انتهت أجال فترة نوابنا في البرلمان، أو تكاد.. وبدأ الحديث من جديد عن انتخابات تشريعية جديدة.. بروح جديدة وبرامج جديدة.. ومشاريع يراها أصحابها طموحة.. بدأ اللغط إذن.. وبدأت المغازلات المكشوفة للعيان.. ولا نائب واحد تجرأ وعاود زيارة الأحياء الفقيرة ، التي زارها في سعيه المرير، لمال وجاه البرلمان المنتهية عهدته.. وكأن ما وعد به هذا النائب أو ذاك ، مند أربع سنين، هو مجرد سراب وأكاذيب معلبة ..؟؟ لم يحدث إذن.. وأن عاود أحدهم زيارة الأحياء التي وعدا سكانها من عامة الشعب بازدهارها أثناء عهدته ، بتخصيص مشاريع تنموية لها.. وذكرها لدى السلطان.. وبذلك يوفر لشبابها فرص العمل والعيش الهنيء .. واهما الناس أن الدولة   لا تعتني بهم كفاية.. نظرا لا انشغالا تها الكثيرة بأمور البلاد ..الخارجية منها والداخلية.. وفي أحايين كثيرة يذهب هؤلاء البرلمانيين المبتدئين إلى تظليل الناس، حتى ولو كان ذلك على حساب الوطن والمواطن، مضحيين بكل شيء من أجل سلطة يسعون إليها بشتى الوسائل.. هذه السلطة هي نفسها التي يوجهون إليها انتقاداتهم.. في كل تجمع يقيمونه أو وسيلة إعلامية يظهرون فيها ، مثل هذه الثقافة لا تخدم البلاد ولا العباد .. ولا المجتمع المدني الذي يسعون زورا وبهتانا إلى تأسيسه.. ولا سياسة الانفتاح والديمقراطية التي تحاول الدولة.. التأسيس لها بعيدا عن زخم الحزبية الضيقة.. ناسين أو متناسيين ، أن المواطن في الجزائر، أصبح له من الوعي ما ينزهه عن الوقوع، في حبائل هؤلاء البرل

المزيد


الشجب الصامت.. بقلم: محمود عيشونة

فبراير 11th, 2007 كتبها ضفاف نشر في , مقالة

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
وأنت طريح وضع عربي مربك.. لا يسعك إلا أن تحزن.. ليس حبا في الحزن والاستكانة.. ولكن لحاجة يتطلبها وضع أمتك.. وهي بسرعة فيل تسير، نحو وراء مجهول.. وأفق منعدم تماما.. لأن لا أحد على ما يبدو يعنيه وضعنا المتراخي تجاه كثير من الأمور ذات الأولوية القصوى.. فالقدس العربي الذي طالما تغنينا به واتخذناه كأولوية الأولويات بالنسبة لأمور عدة ومتعددة.. يهدم اليوم جهارا نهارا وأمام مرأى ومسمع العالم .. رغم ذلك هانحن من جديد نُربك الآخر باختراعنا الجديد في الشجب الصامت ، المعبر عن حبنا للسلام والاستقرار العالميين.. ولكن هل يُكافئنا العالم يا ترى..؟ عن صمتنا الميؤوس منه .. ! أم ترانا فقط ندخل رؤوسنا في رمال صحارينا الشاسعة ، ريثما تمر هذه العاصفة .. ونرسل بوفود سرية إلى قبلتنا الجديدة في نيويورك.. نستجدي سلاما وهميا ، من ربيبة أمريكا وعدوة الإنسانية.. والحضارة والاستقرار العالمي.. عدوة الطفولة وقاتلة السلام.. إسرائيل التي على عكس العروبة لا تقول شيئا.. ولكنها تفعل كل شيء .. ووفق ما تريده وترضاه نفسية ، ما يسمون أنفسهم بساستها.. ومنظري دولتها المزعومة.. المملوءة بالكراهية والحقد على كل ما هو في صف الإنسانية.. صدقوني أيها الزعماء العرب أنني لا أعني واحدا منكم بعينه… ولا حكومة عربية بعينها.. ولا إقليم ولا معتقد .. أنا أعني وضعنا نحن أمة العرب مجتمعة.. حكومات وشعوب.. أقاليم وأوطان.. شعة وسنة ومسيحيين.. لا أبرئ أحدا .. ولكنني أتهمني وإ

المزيد


إن لم تستحي.. فافعل ماشئت.. بقلم محمود عيشونة

فبراير 4th, 2007 كتبها ضفاف نشر في , مقالة

 

وهذا هو الحال بالنسبة للرئيس الأمريكي.. وهو يتهم إيران وسوريا وحزب الله اللبناني.. بإثارة الفتنة في لبنان والعالم ككل.. وكأنني به أيضا ،  يحاول إلصاق تهمة احتلال العراق بهذا الثلاثي.. كما أنه ليس غريبا أن يخرج علينا بوجه آخر.. أكثر صرامة ويقول للعرب والمسلمين .. أنتم  وحدكم من يعيث في الطبيعة فسادا.. وأنتم من أحدث كل هذه التغيرات المناخية الحاصلة..  وليس مستبعدا أبدا أن يفرض عليهم ضرائب،  مقابل ما تجود به أراضيهم الخصبة منها.. والغنية بالثروات الباطنية والبشرية.. أليس هو الرئيس بوش ، صاحب الأمر والنهي في هذا العالم المريض.. الُمعرض عن الناس بكُفره وجبروته وأوهامه.. أليس هو منظر القوة الحديث، بطغيانه وجبروته.. وكأنه يضحكُ من مُنظر القوة الآخر، في القرن الذي مضى.. صديق فكره .. وصاحبه في التوسعات.. وإحدا

المزيد


أيها الرئيس.. عذرا.. بقلم: محمود عيشونة

يناير 24th, 2007 كتبها ضفاف نشر في , مقالة

أيها الرئيس الذي فوضناه أمرنا.. لماذا برأيك نفوضك أمرنا، أيها الرئيس الجالس يرتشف شايه المميز..؟ فوضناك .. لأننا التمسنا في شخصك بصيص أمل .. فقلنا أنت أولى من كل المدعين.. لأنك مند الأزل لم تلن ، بل مند البدء كنت شبعان.. وأنت العارف ماذا يحدث للرعية ، لو حكمها شبعان بعد جوع عضال.. ولكن هل تدري أيها الرئيس.. أن الرعية تزداد جوعا.. وأن المدعين الدين يلازمون مائدتك صباح مساء، يفعلون عكس ما يكتبون لك في تقارير الولاء.. وأن حصة الشعب الذي فوضك أمره قد جزئت .. وبعد ذلك تصرف فيها المغالون وفق معرفتهم بطباع الرعية.. فالشعب صبور قنوع.. والوطن يدر الكثير الكثير.. فالخير موجود والصيد وافر.. والضرع انتعش من جديد.. ولكن أيها الرئيس.. هل تدري وأن كل الخيرين في هذا الوطن.. يحبون أن يلتمسوا من سيادتكم .. أن تنتبهوا لفارق الهوة الآخذ في الاتساع.. وقد صار الوطن أوطان .. والمواطن درجات.. معذرة أيها الرئيس ، ما كان يجب أن أكلمك باسم الشعب.. فا للشعب رئيس يحميه ويتكلم باسمه.. لأنك من فوضه على أمره.. ولكن أعذرني أن أكلمك باسم .. أطفالنا الذين لا يأخذون كفايتهم من التعليم.. والرعاية الصحية.. والعيش الهنيء.. والسكن المريح.. أيها الرئيس

المزيد


الخرافة الأمريكية.. بقلم: محمود عيشونة

يناير 17th, 2007 كتبها ضفاف نشر في , مقالة

 
إذن هذا هو المُنظر الأكبر {{ لخرافة الديمقراطية على الطريقة الأمريكية}} السيد بوش .. وهو يبارك للعراقيين ، نجاحهم في إعدام رؤوس النظام العراقي السابق.. رغم اشتراكه هو في توجيه وتقوية هذا النظام لسنين عدة.. ومساهماته الفعالة في تمويل الحرب العراقية الإيرانية .. والتي دُفع إليها العراقيون ونظامهم دفعا ،حيث كان القصد منها ، ما هو جلي الآن للعيان.. ناهيك عن المتاهات اللاحقة التي وضع الأمريكيون النظام العراقي فيها.. ومن منا اليوم لا يدرك محاولة أمريكا ومن ورائها كل أوروبا.. وهي تدفع بالأنظمة العربية.. إلى عداء شعوبها .. والشعوب إلى عداء أنظمتها.. ظنا منهم أن الشعوب ستنساق.. وتبيع أوطانها مقابل هبات ومزايا تزول .. ولأن الشعوب العربية مدركة لهذا الإرهاب.. ومقتنعة بأن الهبات والمزايا تزول والأوطان تبقى .. فإنها في منأى عن مخططات الصليبين الجدد.. بل أكثر من ذلك فهي تُقاومهم بكل ما أتيت من قوة وجاه.. فالغرب الصليبي من خلال بث الفتنة والتغني بالديمقراطية تارة.. وبتحرير الشعوب من استبداد حكامها تارة أخرى.. وبتأليب الرأي العام المحلي والعالمي على أنظمة أخرى ، ترفض الانجرار وراء خطط الغرب الاستعمارية.. من خلال إعلامه  وأعوان مخابراته المدسوسين هنا وهناك كالسوس.. إنما يحاول إيهام ضعاف النفوس والخونة أن الحق كل الحق في جانبهم .. وأن العدل الإنساني لا يمكن أن يأتي إلا على فوهة مدفع .. وفكر غربي صليبي{{ هو مصطلح الديمقراطية

المزيد


نحن الشعب العربي..

يناير 14th, 2007 كتبها ضفاف نشر في , مقالة

أيها الرأي والرئيس والعالم.. أنت الكل في الكل .. فقط أخبرنا كيف نثق في قراراتك الصادرة في حقنا عن جهل، بثقافتنا وهويتنا وتقاليدنا .. وكيف يقول عنا الأبناء إن أسهبنا في الإنصات إليك.. والأجيال القادمة ماذا ستقول عن أحفاد أبنائنا.. كيف نساق أمام رعاتك إلى مؤتمر للسلام.. وكيف نسير تحت سياط غطرستك وجبروت أحقادك على أمتنا.. كيف أيها الرئيس نجلس متقابلين على طاولة تزعم أنها للحوار وأنها لإرساء سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط.. ومن خلالها ستنبثق دولة فلسطينية ذات سيادة.. وأنت الذي حاصرها ولم تزل… كيف نؤمن جانبك أثناء جلوسنا متقابلين.. وعيونك مدججة بالمكر وآلاف الخدع.. وحين آمنت الدولة المسكينة بقولتك ..وصدقت عبثية قراراتك.. وحاولت أن تُجرب سيادتها.. خربتها أنت وحدك بحصارك الشامل لها ، فهي الدولة الوحيدة في التاريخ ، التي يُعتقل ويسجن وزراؤها .. ويتسول رئيس حكومتها على مرأى ومسمع العالم ، من أجل الحصول على رواتب موظفيها.. وخبز مواطنيها.. ويسجن كل شعبها في المنافي والأصقاع.. عن أي دولة تتحدث أيها الرئيس بوش.. وهي التي لا تملك مثقال ذرة من سيادة..ولم تترك لها أنت وحليفتك وربيبتك إسرائيل .. وحاشيتك ممن يصطلح على تسميتهم مجازا برعاة السلام..رقعة حرية ، تتنفس من خلالها دولتك المنشودة.. وأنت العارف والمدرك لما للأوكسجين من ضرورة في الحياة.. في ظل ارتفاع حرارة الك
المزيد


التالي