إسرائيل الأمس.. إسرائيل اليوم.. بقلم: محمود عيشونة

يناير 6th, 2009 كتبها ضفاف نشر في , مقال

33245285

أطفال في عمر الزهور وقد طرز أجسادهم الصغيرة دم الغدر العربي ، وبترت أطرافهم همجية بني صهيون ، وشهد بوش الآثم أن لا خوف على إسرائيل مادامت تدافع عن النفس ، وتصد خطر أطفال في شهرهم السابع، وهم يغزون الآمنين في بيوتهم من الإسرائيليين.. سبحان ربي مغير الأحوال ومولج الليل في النهار.. هكذا وكأن العالم بأسره أصيب فجأة بلعنة العمى والصمم ، ووحدها أمريكا من سلمت من هذه اللعنة ، لتطلع علينا ناطقتها الرسمية بعار كبير مفاده ))على حماس والشعب الفلسطيني .. على أطفال ونساء ..عجائز وشيوخ غزة .. على بيوت غزة وزيتون غزة.. على مساجد وسيارات الإسعاف .. على أفراد الدفاع المدني .. وأطباء غزة.. أنت يكفوا عن إيذاء إسرائيل الحبيبة، وأن لا يروعوا أطفالها وشعبها وجيشها ، على كل شيء في غزة أن يرخص ، ويكف عن  ترويع شعب إسرائيل المنشغل بالسلام ، وأن تكف حماس ومن ورائها شعب فلسطين على التوسع والاستيطان ، على طيران حماس الحربي أن يكف فورا عن قصف الأهداف المدنية الإسرائيلية، و دور العبادة والمستشفيات وسيارات الإسعاف والأطباء ، وف

المزيد


إسرائيل الأمس.. إسرائيل اليوم.. بقلم: محمود عيشونة

يناير 6th, 2009 كتبها ضفاف نشر في , مقال

123124

أطفال في عمر الزهور وقد طرز أجسادهم الصغيرة دم الغدر العربي ، وبترت أطرافهم همجية بني صهيون ، وشهد بوش الآثم أن لا خوف على إسرائيل مادامت تدافع عن النفس ، وتصد خطر أطفال في شهرهم السابع، وهم يغزون الآمنين في بيوتهم من الإسرائيليين.. سبحان ربي مغير الأحوال ومولج الليل في النهار.. هكذا وكأن العالم بأسره أصيب فجأة بلعنة العمى والصمم ، ووحدها أمريكا من سلمت من هذه اللعنة ، لتطلع علينا ناطقتها الرسمية بعار كبير مفاده ))على حماس والشعب الفلسطيني .. على أطفال ونساء ..عجائز وشيوخ غزة .. على بيوت غزة وزيتون غزة.. على مساجد وسيارات الإسعاف .. على أفراد الدفاع المدني .. وأطباء غزة.. أنت يكفوا عن إيذاء إسرائيل الحبيبة، وأن لا يروعوا أطفالها وشعبها وجيشها ، على كل شيء في غزة أن يرخص ، ويكف عن  ترويع شعب إسرائيل المنشغل بالسلام ، وأن تكف حماس ومن ورائها شعب فلسطين على التوسع والاستيطان ، على طيران حماس الحربي أن يكف فورا عن قصف الأهداف المدنية ا

المزيد


مجرد تعليق؟!

يونيو 23rd, 2008 كتبها ضفاف نشر في , مقال

977ima376000v

يبدو الآن جليا للعيان أن اللاعب الجزائري المحترف في أروبا ، لنقل الجالس على كرسي الاحتياط كهامش للتردي ، أصبح لا يفرق بين الذات الشخصية والذات الوطنية، من خلال بعض التصرفات المحسوبة بالدرجة الأولى على الهيئة المسيرة لشؤون الكرة أولا، ثم المدرب الوطني الذي لا يملك الجرأة الكافية لوقف الاستهتار الحاصل على مستوى تعين اللاعبين، وإلا بما يفسر لنا هؤلاء عزوف اللاعب ندير بلحاج عن حضور مقابلة مصيرية لمنتخب بلاده في التصفيات المزدوجة لكأسي إفريقيا والعالم، وتفضيله التفاوض مع بعض الأندية الفرنسية المعروفة بضعف مستواها مقارنة بمثيلاتها في أروبا.. وقبله عديد اللاعبين الذين أرادوا أن يتصرفوا في الفريق الوطني وكأنه ملكية خاصة، أو ناد للتجارب وسرق بعض الأضواء تخدمهم مع أنديتهم الأوربية الهابطة أصلا..ويكفي هنا أن نذكر اللاعب عامر بوعزة ومطمور وغيرهم، فمتى يا ترى يتصرف المسئول عن الكرة في بلادنا بجرأة واحترافية ، بقطعه الطريق أمام كل هذه التصرفات التي تسيء للوطن والكرة الجزائرية.. فهذه روسيا وبعد سبات طويل وتجربة مع العشوائية وا

المزيد


مجرد قول.. بفلم: محمود عيشونة

يونيو 17th, 2008 كتبها ضفاف نشر في , مقال

مجرد قول ..
بقلم محمود عيشونة
 
كم من السنوات والشعب الجزائري وبعيدا عن سنين الدم والهم ينتظر بفرح بزوغ فجر جديد ، على وجه مشرف للكرة الجزائرية ، ومن ثم ميلاد فريق وطني في مستوى حب هذا الشعب لبلده وكرة القدم التي يسري حبها بشكل مثير في دمه، وبعدما أفرحنا أبطال الهضاب بتتويج يليق بمقام الكرة الجزائرية، هاهي معالم النكسة من جديد بدأت تظهر جلية للعيان من خلال العروض الهزيلة التي يقدمها بامتياز فريقنا الوطني لكرة القدم، معللا عثراته غير المبررة بتحيز الحكام حينا وبالحقرة والرطوبة ودرجة الحرارة العالية أحيانا وكأن الجزائري كائن من قش.. وهو الذي عودنا على تحدي الصعاب وقهر المحن وحب الانتصار.. لكن وبعيدا عن كل عاطفة قد تدفع بنا نحو الأفول في عالم الكرة دعونا نتكلم بصدق.. فاللاعب الجزائري الموهوب الذي بإمكانه صناعة أفراح الكرة هو ذلك اللاعب الذي ينشط في البطولة الوطنية المحلية ، وليس ذلك الذي شبع في الراحة على كرسي الاحتياط في أروبا، وبصراحة دعوني أسألكم ماذا قدم لنا اللاعب الذي يسمي نفسه محترفا، وحتى لا أظلم الكل فإنني أستثني بضعة لاعبين لا يتعدون الخمسة . أم البقية فحدث ولا حرج، ولقد شاهد الجميع صدق كلامي من خلال العروض الهزيلة التي قدمها هؤلاء اللاعبين وضعف مستواهم الفني والبدني.. ناهيك عن عدم سريان الحماسة والغيرة الوطنية في دمائهم.. أقول هذا لأنني من حقي كجزائري أن أنفس عن غضبي من أناس يدعون الإخلاص في حبهم للوطن والراية الجزائرية ، وحين البأس تجدهم أبعد الناس عن الصدق وإرادة التحدي والتضحية ، من أجل راية تطلب رفعها عاليا أطنان من الدماء ،التي تفور حبا و

المزيد


نحو وعي جديد؟؟ !

يناير 7th, 2008 كتبها ضفاف نشر في , مقال

            

 

 

تقريبا لم تعد المجتمعات بذلك التماسك الذي كان ، فالمواطن من الدرجة الأولى يُبلي في طبقته حسنا ويزداد ثراء من جهد المواطن من الدرجة الدنيا ، وقد ربط استمراره بتغليف طبقته أكثر، كلما هو تجاهل مطلب الضرورة الملحة لذلك الذي دونه. وهكذا دواليك تستمر السلالة وتزداد المعاناة ثباتا، وتتسع الهوة الفاصلة أرخبيلا من الكرامة الإنسانية المفقودة ،  جراء فكر سائد والذي هو باختصار من اختراع طبقة المتحكمين بزمام الأمور الثقافية والسياسية والاقتصادية.. ومن هنا وجب الدعوة لوعي إنساني جديد، يبنى على النقيض من  المعاش والمثبت حاليا كفلسفة حياتية واستمرار حضاري ، وترسيخ لقيم حياة يراها أصحابها مذهبا  راسخا بخطوط حمراء لا يمكن تجاوزها، متظاهرين بالقوة  والشجاعة في طرح كل هذه الأجوبة لأسئلة لم يتفوه بها أصحاب الاتجاه الآخر، ولم ينتبهوا حتى لوجودها ، بعدما أغرقوهم بسيل من متطلبات الحياة كما يراها هم.. أي أصحاب الاتجاه الأول

 

.. طيب إذا سلمنا وتركنا أمورنا لحالها فالهالك هو الإنسانية  وكل مظاهر الحياة، لأن الناتج عن وعي الطبقية المسلم بها حاليا هو المزيد من التفسخ واللاحب واللاتفاهم ، والأكثر من ذلك موت الحماسة وذوبان روح التآزر ونمو روح جديدة  مبنية على الحقد والانتقام والشر؟؟.

باختصار حان الوقت وقد فاجأنا هذا التوقف في المفترق ، وعلينا كحضارة أن نقرر أي ا

المزيد


وحش الألفية .. بقلم : محمود عيشونة

ديسمبر 29th, 2007 كتبها ضفاف نشر في , مقال

 

يعيش الشارع العربي هذه الأيام وطيلة العام الذي بات على وشك الانقضاء وضعا مأساويا وكارثيا جراء الارتفاع الفاحش والمتواتر في أسعار  المواد واسعة الاستهلاك. سواء كانت غذائية أو ذات صلة بالواقع اليومي للمواطن العربي.. فمن الماء إلى الحليب مرورا بالدواء ومواد البناء ، والشيء الوحيد الذي لم يرتفع سعره في اليوميات العربية هو المواطن العربي البسيط ،الذي يبدو أن دولته أو حكومته لم يعد يهمهما من أمره سوى ورقته الانتخابية ، التي يضعها لاستمرار المشهد والمأساة.. وإذا كان كلنا يعرف أن ارتفاع أسعار المواد خاصة المستوردة منها مرتبط أساسا بسعر البترول الذي يعرف ارتفاعا مستمرا . فإننا كذلك نعلم أن من واجب الدول فرض رقابتها المستمرة والصارمة على أسواقها ، ووضع آلية لدراسة المستجدات اليومية الحاصلة على المستويين الاجتماعي والاقتصادي.. فأوربا إذ تشتري بترولنا بسعر مرتفع لا بد أن تبيع قمحها وحليبها أيضا بسعر مرتفع ، حتى تحقق لشعوبها الوفرة وتصون لها الكرامة ، وهذا كله أمر مدروس ومتف

المزيد


عار الجزيرة

ديسمبر 23rd, 2007 كتبها ضفاف نشر في , مقال

رغم أننا نعاني من تضاربات المصالح وجنون الأسعار، إلى أننا أولا وأخيرا شعب كغيره من الشعوب العربية ، لسنا وحدنا وسط دوامة أعاصير الزمن العربي الضرير، شعب مسالم نعم،  شعب صبور نعم ، ولكننا أبدا لن نكون شعبا أصم .. كرامتنا هي رأس المال كله.. هده الكلمات أوجهها إلى المشرفين على عملية صبر الآراء المهزلة التي نشرها موقع الجزيرة نث.. مكتفيا بطرح السؤال هكذا ببساطة وكأن الدين سقطوا من الأبرياء في تلك التفجيرات ليسوا إلا مجرد أشباح.. هل تؤيد تفجيرات الجزائر أم لا.. سبحان الله وكأننا لسنا عربا ولا مسلمين.. وكأن هؤلاء ليسوا محترفي إعلام ليقعوا في هدا الخطأ الجسيم .. غير مبالين بشعور اولائك الزملاء في المهنة من الجزائريين ،  وقد قاسموهم المر والحلو،ولا هم نظروا بعين المحترف والإنسان إلى معاناة أسر الضحايا ، ولا إلى يتم اولائك الأطفال وترمل أمهاتهم، لم ينظرو
المزيد


في مواجهة التجربة..؟!

يوليو 14th, 2007 كتبها ضفاف نشر في , مقال

 

مرة أخرى أجدني في مواجهة الجدارية والليل العربي الحالك.. بترهاته وهيجانه وتفاهة مخلفاته.. حيث يواجهني في كل مكان، هذا الليل العربي ،بسماجة عصوره ..وترسباته.. ولحظاته الآنية.. وإصراره المستميت، على النظر فقط إلى الغد الذي لا يجيء.. والخطأ الذي يجب أن يعاد.. وإلى لحظة مليئة بالكبت والحسد الضارب في الصوفية.. حد الإطناب.. وماذا يتساءل العادي في يومياتنا.. ماذا بعد..؟؟ !! أبدا..؟؟ ! لاشيء عدا تكرار المشاهد.. والعبور دون وعي بعمق التجربة.. تُجيب الجدارية القابعة على شفى الهلاك .. !! العربي لا يريد أن يتعلم من تجربته.. في الخسارة أو الربح.. لا يريد تكرار نجاحه مهما كان الثمن.. ولا يريد إصلاحا لخطأه .. وقد مر تجربة ..قد تغنيه عن تكراره مستقبلا.. بل ربما لوهو تنازل قليلا ..وراجع التجربة لا استفاد ونجح.. واستمر ناجحا إلى مالا نهاية.. أما الدلائل فهي كثيرة.. ولا يتسع لها المقام.. ولنأخد مثالا على ذلك.. بالأزمة التي يعيشها الشعب الفلسطيني جراء، تجربة سياسية.. لم تعمر على أرض الواقع طويلا.. واستسلمت للفشل.. حيث دخل الأشقاء في حرب قد لا تذر شيئا، من القضية الفلسطينية، إلا والتهمته.. لو هي اتخذت منعرجا حاسما.. وركب كل رأسه.. مدعيا أحقيته في التمثيل.. وقيادة الشعب الفلسطيني إلى بر الأمان.. هذا البر الذي أصبح في خبر كان، بالنسبة للشعوب العربية قاطبة.. وليس للشعب الفلسطيني فقط.. حيث نشاهد يوميا ، عشرات المناظر التي يندى لها الجبين.. أين نجحت الثورات الفكرية والثقافية الغربية الشاملة ، حيث فشلت مثيلاتها العربية.. وهي تأبى إلا أن ترى نفسها بعين الزعيم وفقط.. حيث انتشرت ثقافة الزعامة في زماننا العربي.. وانتشرت كالفطر، لتشمل عدواها حتى النخبة.. فصار كل ممسك بهذه الزعامة.. وكل يريد إثبات الخطأ ، على أنه الصح مهما كان الثمن.. ومستعد للتضحية من أجله.. والتشهير لزعامته ، بكل الطرق والوسائل الممكنة.. قليلة الحياء أحيانا.. مفضوحة النوايا .. محدودة القدرة في أحايين كثيرة.. وكأني بالعربي ارتضى بوضعيته هامشا للحياة.. ونبضا لقلب العالم ، لا قلبا له.. حيث هو الممول الأول لكثير من احتيا
المزيد


غدا تقوم الساعة…! قلم محمود عيشونة

يوليو 8th, 2007 كتبها ضفاف نشر في , مقال

تشهد الجزائر هذه الأيام. وعلى أبواب فصل سياحي.. وفي ظل الاحتفالات بالجزائر عاصمة الثقافة العربية.. موجة حر لم يسبق لها مثيل.. حيث تكثر الحرائق صيفا وشتاء..ربيعا وخريفا.. وتتعدد الأسباب ..ولكن الضحية هذا العام هو .. المواطن الجزائري المقهور.. بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى.. فلم يعد بمقدور المواطن البسيط.. ومنهم كاتب السطور.. شراء كغ واحد من مادة" البطاطس"" وهي للتذكير مادة أساسية، لا يمكن للمواطن الجزائري الاستغناء عنها.. أو التفكير في بدائلها المفقودة ،فوق مائدته ، من أيام الراحل بومدين.. أكتب هذه السطور.. وربما يتبادر إلى ذهن القارئ ، أن هذا من باب التشهير أو التهكم.. أو تمضية الوقت.. ولكنها عزيزي الحقيقة العارية من كل زيف .. فإذا أخذنا في الحسبان ،أن الموظف العادي في جزائر العزة ،لا يتجاوز دخله العشرة آلاف دينار جزائري.. وسعر هذه المادة 70 دينار جزائري.. ومادة الدقيق الأساسية 830 دينار جزائري.. للكيس ذي 25 كلغ.. وقارورة الغاز 230 دينار جزائري.. وعلبة الحليب 180 دينار جزائري.. والسكر 60 دينار جزائري للكغ الواحد.. والحبوب التي يتجاوز سعرها أحيانا 140 دينار جزائري للكلغ الواحد.. كالحمص مثلا.. ولتر الزيت العادي بمائة دينار جزائري.. فأين يجد هذا المواطن المسكين ضالته.. إذا كانت أسرته مؤلفة على أقل تقدير من ستة أفراد.. وهو مطالب بكسائهم.. ومعالجتهم.. وإطعامهم.. وتعليمهم.. ودفع مستحقات الكهرباء والماء.. أليس الأمر أشبه بمشاهد هزلية، تبث على مباشر اليوميات الجزائرية.. ولا من يحرك ساكنا.. ورغم أن البلد ينام على بحبوحة مالية، لم يشهدها من قبل، إلى أن السلطات لم تحرك ساكنا.. ولم تتدخل لإنهاء فوضى احتكار الخواص ، لأغلب هذه المواد الغذائية سالفة الذكر.. ولم تُفلح منظمة سيدي السعيد النقابية المحتكرة للتنظيم النقابي.. من وضع حد لمعاناة الموظف الغلبان، في قطاع الوظيف العمومي.. إنها الأيام المؤسفة حقا.. والمعاناة المتسلطة على رقبة المواطن الأليف.. في ظل حلم بالحكم الرشيد، لبلد بحجم قارة.. لا يتغدى كفاية أغلب ش
المزيد


السعي المحموم.. والخبز المستحيل..؟! بقلم : محمود عيشونة

يوليو 3rd, 2007 كتبها ضفاف نشر في , مقال

الصورةالكاريكاتوري..إلى أن نلتقي.. لك كل الممكن جسرا.. قد نعبره.. وقد تسبقنا للعبور.. الأكيد أننا سنعبر.. أما الأهم فكيف.. ؟؟ أسئلة أمضي اليوم والليل.. في شحذ أجوبة لها.. كي تكن ممكنة التحقيق.. وفي كل مرة أجد الجذوة ذاتها.. لا جواب.. لممكن أسئلتي..؟؟ من سيعبر ..ومن ستسبقنا قال صديقي.. هي واحدة لا غير يا حبيبي.. أجبته بكثير من الشك.. وهو الذي ظل طيلة حياته يقرأ الأحداث، من موقع المتتبع العارف.. بخبايا الأمكنة وما يمكنها أن تفعله، لو هو تقاعس في بحثه عن أدلة تنصفه، إن هو تعرض للاستنطاق.. وما أكثر المستنطقين في عالمنا اليوم..؟ ! فالأخ في البيت، يستنطق أخاه.. والشرطي في الشارع.. وحتى في بيت الراحة، يستنطق الرجل الشعبي.. والأمريكي يستنطق العالم.. وإسرائيل، تستنطق الجميع، بوقاحة أمريكية.. وهلم جرا.. لو كانت وحدها في ساحة الأحداث، لما كتبنا هذا الكلام.. ولكن الساحة اليوم تعج بالفضوليين ، الحاملين لبذور الفتنة والباحثتين عن أرض مستباحة لزرع بدورهم.. لما لا.. وهي تنبت دوما.. وتهيج زرعا ، في أرض العالم الثالث.. وأرضنا العربية بالخصوص.. إن المتتبع للإحداث في الوطن العربي، يكاد يجزم بأنه عالم مجنون ..هذا الوطن الكبير الذي يتكلمون عنه كثيرا، دون أن يكلفوا أنفسهم عناء الفعل.. ولو فعلو لصدقوا شعوبهم على ما وعدوها به، من قوة.. وعز.. وحصانة من كل سوء.. ومن كل دخيل على عالمهم.. حاملا شره وفتنه.. دون رقابة ولا مسائلة من أحد.. فقط تكتفي مخابراتنا وأنظمتنا العربية، بمراقبة شعوبها التي هي منها.. لا لشيء فقط.. لأن الشعوب تبحث عن كرامة مفقودة.. وخبز بات في كثير من الدول مستحيلا.. وحورية ..أسيرة تسلط عابث.. إذن لابد تتكلم عن جارتنا ..قال صديقي.. يقصد دولة عربية أخرى.. وهو العارف أن الجارة تعادينا فقط ..بسب ما زرعته الأخرى.. المسكوت عنها
المزيد


التالي