[


ايها الحكم المطلق..معذرة

أبريل 24th, 2007 كتبها ضفاف نشر في , نثريات

   

ــــــ   لأننا الحزانى..ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ولأننا الحياة.. الثقة والوفاء..

سنجعل لكم عيدا فيه تفرحون..

ونجعل لكم رئيا عليه تمضون،

في تقطيعنا .. وفي صدر الأحداث..

سنكون مادتكم الخام.. تخوضون في أمرنا..

لا تخافوا إذا جعتم لكم خبزنا الحافي..

لكم ما تشربون إذا العطش اشتد..

دمنا المستباح.. لكم الأعناق كي تعبرون

إلى حكمنا.. والأصوات غصبا سنمنحها..

وإلا كيف نخجل حين تخطبون فينا..

ألسنا الرعية.. وفينا الحريم..

ألسنا من يجب عليه التضحية..

وأنتم يا سادتنا الإجلاء..

ألستم الوطن.. كل الوطن..؟

إذا كان الأمر شورى..

فمن حقكم أن تطعنوا في شرعيتنا..

في وفائنا.. وفي الظنون.. عيبُُ أيها السادة

إن تجرأنا ولو لحين، في إخلاصكم.. في صدقكم

المزيد


رحيقكِ في حجرتي.. محمود عيشونة

أبريل 23rd, 2007 كتبها ضفاف نشر في , نثريات

 

فاطمة.. شاخت جدا أتعاب المساء ..

وبالليل.. في ليلتي الماضية، لم أشأ..

ولكنها مأساة الطيبين من حينا..

أعادت كل ما حدث.. بالمُمِل والبطيء..

وبكل الممكن ، أعادت زغب الرحيق إلى حجرتي..

والبريق.. كل البريق الذي حزِمته يوم الرحيل..

انسل وعاد إلي هروبا من غربة منفاك...

في ليلتي الماضية، لست أدري هل علمتِ..

ولكنني أعدت كل شيء.. حتى هِباب الحريق..

لآيهم كيف.. ولكن سامحكِ الله،  فحزنكِ أساء جدا إلي..

حتى التضاريس في وجوه الأشهاد..

والعبثية في موت الأصدقاء..

والرمل في حكاية الغوص..

المزيد


من يدري…؟

أبريل 22nd, 2007 كتبها ضفاف نشر في , نثريات

 

من يدري..

ربما إن أنا سكتُ صيرني السهو ممكنا..

أو ربما يذبح الليل دمي قربانا لكل الأرواح الحائرة..

ربما تُسقى الأرض وتُروى الشفاه اليابسة..

ربما الشوارع والأسيجة..؟

من يدري.. ربما أتخلص من لعنة الشعر.. أو ربما من رميم الشعراء..؟

إن أنا ذبحت طفلي.. ربما تقبلُني الأرصفة متسكعا جديدا..

تُتوجه الأزقة والألسنة.. تحن إليه الأفئدة وترنو لشياكته عيون الفاتنات..؟

ربما وأنا أُتوجُ هكذا.. أصير سوقا.. ومقهى .. وحانة تبيع الألوان الخادعة.. !!

أصنع موضة على المقاس..

وأهدي الأشكال الفارغة..

مثلكم أتلون العطر.. وأُرتب المواعيد..

وأعياد الميلاد..

أقتل كل فرحة تنمو..وكل بسمة تُخيط .

المزيد


للحقيقة..ذلك الوجه الأليم.. للقاص محمود عيشونة

أبريل 21st, 2007 كتبها ضفاف نشر في , نثريات

للحقيقة.. وجه أليم.. أكيد إذن هذا الذي يسري بالروح.. هذا المساء الحزين ..وهذه الوفرة من الفراغان .. وأنا هل سألتكِ يوما عن سر الغياب.. ؟ هل أخبرتك بما أعرف عن سِر الشوق..؟ هل تسامرنا بتوأدة وأطلعتك عن طعم السفرجل كيف يحي الضما.. ويفتح للرغبة أشواقا ومِشرطُه يعبثُ بشهوة اللذة الجائعة..؟غَيرِي.. هل أخبركِ أحدهم عن سر اللغة، عن صمت العيون.. هل مر بكِ الحنين يوما بأُمنيةٍ، يحملها لحظة شاردة.. يُفتتُ الكلام ، يختصرُ الزمن .. ويبوح للصمت عن تناسل العلن..؟  والنشيجُ هل أخبركِ بسر أفول الشعر وهروب الأجوب
المزيد